ADIEU VIGNES DE GRAND-PÈRE

22381 views
3017 POINTS
Je soutiens ce film - I support this shortfilm - أدعم هذا الفلم

Quand on est oublié, privé et humilié chez-soi, par ceux sensés agir comme l’exigent leurs responsabilités,ou lorsqu’on est tué par un impérialisme capitaliste, mercantiliste, cupide et criminel sous prétexte de venir en aide, on lance des appels forts où l’on avoue qu’on est exilé. Un exil plus douloureux que tout autre exil : il s’agit de l’exil chez-soi et en-soi.



BENE C - 09/07/2017
Un grand bravo au réalisateur de ce court métrage qui met en avant l'exil. Ce court métrage fait réfléchir. Ce qui est triste c est que ce soit des images réelles! Je souhaite une très bonne continuation au réalisateur !


JAOUAD M - 09/07/2017
J'aime bien ce court métrage et le soutien car le film ADIEU VIGNES DE GRAND - PERE  est une manière intelligente et artistique qui permet de sensibiliser les gens et de les tenir informé sur un sujet aussi important. Félicitations !


AYOUB MAHBOUB - 09/07/2017
هذا الفلم القصير لصاحبه الاستاذ عبد الله بنحسو فلم أطثر من رائع عالج فيه الاستاذ الفاضل قضية جوهرية قضية اجتماعية تتجلى في أنه المغترب الحقيق هو المغترب داخل وطنه و تحت راية بلاده و ليس الغريب حقا من هو مغترب في بلدان الالاخرين فحقا هذا الفلم لامس هذه القضية من شتى الجوانب و لذلك يستحق التشجيع و نتم نى له التوفيق و السداد


HAFSA - 09/07/2017
ادعم هذا الفيديو لانه يعبر عن المعاناة والفقد الذي يعيشه البعيدييين عن اهلهم بالاضافة الى التصوير المميز الذي حضي به وتناسبه مع روعة االكلمات المعبرة عن الحدث اااالمعروفيين هناااك. اغلب المحرموميين


RABIA BOULMANI - 09/07/2017
الجائزة ولأنه يعالج موضوع من أهم المواضيع الرائجة في الساحة الواقعية أتمنى له التوفيق .. و النجاح وان يحصل على أكبر عدد من الأصوات التي تساعده بالفوز على جميع منافسيه ..و أن يكون من بين الافلام العالمية التي تمثل البلاد في العالم يستحق تصويت والدعم ....اتمنى الفوز للفيلم بالتوفيق..


MAHMOUD HADRAOUI - 09/07/2017
الصوت لهذا الفيلم لأنه رائع ويستحق الفوز بهذه الجائزة ولأنه يعالج موضوع من أهم المواضيع الرائجة في الساحة الواقعية أتمنى له التوفيق .. و النجاح وان يحصل على أكبر عدد من الأصوات التي تساعده بالفوز على جميع منافسيه ..و أن يكون من بين الافلام العالمية التي تمثل البلاد في العالم ..


SOUAD - 09/07/2017
أحي السيد عبد الله بنحسو على هذا الفيلم القصير الرائع الذي هو صورة مقربة لما نعيشه في واقعنا المعيش من غربة داخل أنفسنا و اضطهاد بعضنا البعض كأننا غرباء تماما . فرغم غربتنا خارج الوطن إلا أننا نتأقلم وهنا يظهر الإختلاف .


IMANE - 09/07/2017
اخترت هذا الفيلم وصوتت عليه لانه من الافلام الهادفة ووجدته رائع ويستحق المشاهدة حيت يستهدف الواقع المعيش للطبقة المهمشة التي تقطن في مناطق نائية ومحرومة من ابسط حقوقها حيت يجد الابناء صعوبة في التنقل بسبب بعد المؤسسات عندهم ويزداد الامر صعوبة في فصل الشتاء حيت تكون الثلوج وتزداد المناطق وتكون وعرة ويبقى. التلاميذ بدون وسائل النقل لتسهل الامر عليهم فيصل بهم بسبب ذالك الى الموت وبهذا يعاني الاباء الامرين في فقدان فلذات اكبادهم


YOUSSEF - 09/07/2017
film zwiin w 3jani afkar dyalo 3jabni tari9A DYL IKHRAJ W SORA KANTMANA CHABAB MAGHIBI TAMOH YKONO BHAL HAD MOKHRIJ W YDIR WAHAD HAJA LI KATCHARAF LABLAD BHAL HAD OSAD KABIR RAIIIIIIIIIIIIII3 jamill man nahiya senario matanasi9 w motakaaaamil w sinario ando ab3aaaaad jtima3iya w nafsiiiya li katkhali moltala9I YAKHOD 3"IBRAAA ET MERCI


SAMIRA AK - 08/07/2017
Congratulations pour ce court métrage, le sujet est fort et pleins de messages, quoi de pire que de ne pas être chez soi chez soi.... Malheureusement images réelles qui nous touchent. Les images sont fortes en émotions et le discours de la narratrice fait froid dans le dos. Le mélange des deux ne peut nous laisser insensible. Bonne continuation au réalisateur.


زكية الحداد - 08/07/2017
أدعم هذا الفيلم لأني أعجبت به وبالسيناريو والنوعية الموضوع.. إضافة إلى الفكرة وطريقة معالجتها كانت موفقة جدا.. موضوع الفيلم يعتبر بالنسبة إلي رسالة بناءة تهتم بكل مغترب عن وطنه وهو قاطن فيه وتحيي الضمير الذي لم ينتبه بعد وام يستفق. استعمال المؤثرات الصوتية كان موفق إضافة إلى المكان الجميل والمعبر الذي تم فيه التصوير وصوت الراوي الذي يأخذك بعيدا ويهز مشاعرك واحاسيسك وتعيش مع الفيلم لحظة بلحظة


ILYAS BENHASSOU - 08/07/2017
فيلم رائع يستحق كل التقدير لأنه يعالج مجموعة من القضايا المطروحة في ألقت الراهن ، اختيار الموضوع كان في محل ودة التصوير وهدا الإنجاز فخر اللمبدع عبد الله وفخر لعائلة بنحسو. مزيدا من العطاء والتميز انشاء الله


HAFIDA - 08/07/2017
هذا البداع روعة واضافة فنية تستحق الاحترام والتقدير يعبر عن رؤية واضحة للكاتب لموضوع الفلم واخراج في المستوى يشد المشاهد ونتمنى لهذا الابداع المتميز التوفيق والنجاح والفوز في جميع المسابقات الدولية والوطنية ن


MOHAMMED EL HAMI - 08/07/2017
i decided to support this short film , because it describes a real phenomenen "exile in the home land " that may treat everybody in our society on the other hand this work has been achieved with high performance to show how a kind of people lives in parallel with this problem


RACHIDA - 08/07/2017
أدعم هذا الفيلم لأني أعجبت به وبالسيناريو والنوعية الموضوع.. إضافة إلى الفكرة وطريقة معالجتها كانت موفقة جدا.. موضوع الفيلم يعتبر بالنسبة إلي رسالة بناءة تهتم بكل مغترب عن وطنه وهو قاطن فيه وتحيي الضمير الذي لم ينتبه بعد وام يستفق. استعمال المؤثرات الصوتية كان موفق إضافة إلى المكان الجميل والمعبر الذي تم فيه التصوير وصوت الراوي الذي يأخذك بعيدا ويهز مشاعرك واحاسيسك وتعيش مع الفيلم لحظة بلحظة.


OUDAHER SAID - 07/07/2017
Je soutiens le film adieu vignes de grand-père .très bon petit film qui est dû d'un grand travail de profession et de grand valeur. soutiens le film adieu vignes de grand-père .très bon petit film qui est dû d'un grand travail de profession et de grand valeur. soutiens le film adieu vignes de grand-père .très bon petit film qui est dû d'un grand travail de profession et de grand valeur.


AZIZ RAISS - 07/07/2017
هذا الفيلم مميز لانه باقل جهدواقصر توقيت و اوسع الفنون انتشارا وتأثيرا وهو الفن السينيمائي قم بمقاربة اكثر الاشكالات توسعا وانتشارا وتهديدا للبشرية وهو انعدام الامن والاستقرار في هذ العالم. واليوم تعيش الانسانبة على كوابيس الجشع


AMEUR TSOULI - 07/07/2017
هذا الفيلم جيد جدا في نظري لعدة اعتبارات. أولها: كونه يشير بكل وضوح لأصل مشكل اللاأمن والاستقرار المرعبين اللذين يعيش فيهما عالم اليوم بسبب جشع وتغول النيوليبرالية المتوحشة المتمثلة في الغرب المتغطرس السادي الذي يقتات من قتل وتشريد وتفتيت الشعوب للاستيلاء على خيراتها ومقدراتها لتغذية آلته الإنتاجية حتى لا تتوقف عجلة الإنتاج عنده فتعاني شعوبه من أي نقص في مستوى الرفاهية والبحبوحة اللتين ينعم بهما ولو على حساب فقر وعذاب ومعاناة ودماء وأشلاء باقي سكان كوكبنا الأزرق. ثانيا : يضع الفيلم أيضا الإصبع على تجاوب وتعاون الكثير من أنظمة الحكم الفاشية اللاشعبية في الدول الناميةوخصوصا العسكرية منها وبالأخص في العالم العربي والإسلامي من خلال قمع شعوبها وإهانتها وسلب حقوقها الإنسانية ومن ثم دوس كرامتها لتبقى منفية في أوطانها ولا تفكر إلا في لقمة عيش تسدبها الرمق للبقاء على قيد الحياة ليس إلا. : ثالثا :حسن اختيار المخرج للمناظر والصور المؤثثة للفيلم زيادة على وضوح التعليق والصورة.


KELTOUMA - 07/07/2017
فلم يستحق التصويت والبث في كل القنوات الفضائية لانه يعالج اهم وابرز القضايا وهي قضية الهجرة التي تعد من الظواهر المتفشية في جل المجتمعات .. والمغترب هو المعاني الدي يلجا للهجرة بسبب الفقر والتهميش والحرب


لطيفة الواركي - 07/07/2017
لفلم يعالج قضية واقعية اجتماعية لها ابعاد عميقة في تصحيح ومراجعة هموم فئة من الناس. والمجتمعات تحتاج لمثل هذه الأفلام لتعكس واقع الناس ولتبرز معاناتهم ، بل ولتذلل العقبات لحل المشاكل ...وبمثل هذه الجرأة الفريدة في معاجة همومنا...مجتماعتنا ستكون افضل. لذلك انا ادعمه بقوة .


ASMAA EL HADDAOUI - 06/07/2017
فلم يعالج واقع مرير عاشته وتعيشه الفتاة القروية او كل فتاة من وسط فقير ويعم به الجهل .ربما يكون سببا في إنقاد نساء المستقبل من الجهل والإنغماس في حركة لا واعية من فئة . مغلوبة على أمرها العالم بحاجة لمن يحمل هم فتيات تتعرض للتجهيل الطوعي نتيجة ظروف طبيعية واجتماعية كثيرة لا تبرر حرمان الفتاة من التعلم


KHADIJA EL AYACHI - 06/07/2017
ادعم هذا الفيلم لانه يعالج موضوع الهجرة خارج أرض الالوطن و أيضا الأسباب المؤدية إليهاو كذا النتائج المثرة في نفسية المهاجر ادعم هذا الفيلم لما يتناوله من مواضيع ذات صلة بالهجرة خارج ارض الوطن و اسبابها و كذا النتاىج المترتتبة عنها


ASMAE - 06/07/2017
ادعم هذا الفيلم لانه يجسد و يبرز اشد انواع الالم و انواع البلاء الا وهو الاغتراب داخل الوطن الذي تقنط فكل تهميش و حرمان و اللا مبالاة و كل هدر للكرامة داخل البلد الذي تنتمي اليه يعتبر من اشد انواع الالم و هذا الهدر و غيره هو الذي يدفع بابنائنا الى الهجرة خارج وطنهم لانهم يبحثون عن وطن يقدر قيمتهم و مكانتهم لكي يحسو داخله بالدفئ


FERHI - 06/07/2017
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .ادعم هذا الفيلم وادعو الكل من شاهده لدعمه والتصويت عليه لما طرحه من قضايا هادفة ولكونه يتطرق لامور عدة من بينها واهمها الاحساس والشعور بالغربة في احضان الوطن ووسط الاهل وهي اقسا انواع الغربة على الاطلاق


ANGELA - 06/07/2017
فيلم يستحق المشاهدة كما انه يستحق الفوزلأنه يعبر عن واقع معاش وليس كوبي كولي لما نراه في الأفلام القصيرة الأخرى التي تجتر مواضع مستهلكة لا تمت للواقع بشيء وفق الله صاحبه عبد الله بن حسووجعل الفوز من نصيبه. ...أعطي صوتي للمخرج المتألق عبد الله بن حسوو


MAZIGH - 06/07/2017
le réalisateur du film est quelqu'un de ma petite ville de Ksiba .Benhassou m'a vraiment étonné avec son film et son contenu qui dénonce d'une manière franche et directe un capitalisme insatiable e vorace .


OUMAIMA SGHIOUAR - 06/07/2017
احببت الفلم و وجدته رائعا يستحق الفرجة والتتبع ...يعالج موضوع يشكل من اهم المواضيع العصر هته المواضيع التي برزت في هذا العصر . بالفعل يستحق المشاهدة والتتبع باعتباره فلما واقعيا يعالج حياتنا وعصرنا وبهذا يشكل من بين الأفلام التي تستحق المشاركة والتشجيع ..بل هو من ابرز الأفلام المشاركة وأروع


HASSAN - 06/07/2017
ادعم هدا الفيلم لانه يطرح صورا مه الواقع المعاش,... جرعات الشعور بالغربة فى كؤوس الألم والحنين للوطن وأنت تعيش فيه...فما أقسى الشعور بالغربة وأنت تعيش داخل وطنك ..! . ماأقسى الشعور بأن الوطن ليس وطنك وقد قتلوا نفسك , وأمرضوا قلبك , وخطفوا عقلك , وأعيوا روحك..فغياب العدالة فى وطني غربة . غياب الحرية فى وطني غربة . غياب الحقوق فى وطني غربة . غياب الحق فى وطني غربة . الفقر فى وطني غربة . الظلم فى وطني غربةالوطن ليس مجرد قطعة من الأرض يعيش عليها شريحة من البشر لايربطهم غير مرابط الماء والكلأ والمرعى , لأن هذا هو عيش القطيع . وإنما الوطن مواطنة وحب وتسامح وأمن وعقيدة وإسلام وحقوق وواجبات ولك وعليك . الوطن دفء وآمال وانتماء وعطاء .


AMRI - 06/07/2017
ادعم هدا الفيلم لانه يطرح صورا مه الواقع المعاش,... جرعات الشعور بالغربة فى كؤوس الألم والحنين للوطن وأنت تعيش فيه...فما أقسى الشعور بالغربة وأنت تعيش داخل وطنك ..! . ماأقسى الشعور بأن الوطن ليس وطنك وقد قتلوا نفسك , وأمرضوا قلبك , وخطفوا عقلك , وأعيوا روحك..فغياب العدالة فى وطني غربة . غياب الحرية فى وطني غربة . غياب الحقوق فى وطني غربة . غياب الحق فى وطني غربة . الفقر فى وطني غربة . الظلم فى وطني غربةالوطن ليس مجرد قطعة من الأرض يعيش عليها شريحة من البشر لايربطهم غير مرابط الماء والكلأ والمرعى , لأن هذا هو عيش القطيع . وإنما الوطن مواطنة وحب وتسامح وأمن وأمان وعقيدة وإسلام وحقوق وواجبات ولك وعليك . الوطن دفء وأمل وآمال وانتماء وعطاء .


AMRI - 06/07/2017
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية طيبة للجميع أدعم هّذا الفيلم لما فيه من إشارات قوية لمعاناة شريحة كبيرة من سكان المملكة المغربية إنه المغرب العميق كما أنه ذكرني بمعاناتي رفقة ثلة من الزملاء والزميلات بالحزام الجبلي


DIANI - 06/07/2017
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية طيبة للجميع أدعم هذا الفيلم لما فيه من إشارات قوية وواضحة لمعاناة المغرب الآناالمنسي المنفي غير المنتج وقد ذكرتي هذا الفيلم معاناتنا في المنطقة الجبلية المنتجات كنا نعمل بها سويا رفقة مجموعة من الأصدقاء والصديقات


AMINA SAIBARI - 06/07/2017
Je soutiens ce film parce qu' il est émouvant de part le traitement subtil qu' il a accordé à l' exil avec ses différentes facettes. C 'est une vraie sonnette d' alarme contre l' injustice ...Sur le plan formel le film réussit à transmettre l' ampleur de l' isolement à travers les générations


DIANI - 06/07/2017
أعجبني هذا الفيلم فهو يعبر عن معاناة سكان المناطق النائية وخصوصا العنصر النسوي اللواتي يتحملن عبء فصل الشتاء القاسي الشديد البرودة وهذه الظروف تذكرني بالمنطقة التي كنت أشتغل بها بمنطقة أغبالة الباردة جدا


TAHANY MAHMOUD - 06/07/2017
أقدم كل الشكر للأستاذالفاضل/عبد الله بنحسو علی الرسالة المؤثرةوالتي يرسلها للعالم من خلال هذا الفلم الذي قررت أن أدعمه لأنه يجسد وا.العالم العربي المرير الذي يغفو في ثباته العميق ولا يريد منه أن يستفيق يادعاة الحرية إننا في أوطاننا مغترون مقيدون ومسجنون وما أصعب أن تتغرب في وطنك وتنفی عن ذاتك وتسلب حريتك وهويتك ولا يحق لك حتی أن تتذمر أو تشتكي الحرية لكل الشعوب المضطهدة ر


SOKAYNA ELKARCHAOUI - 06/07/2017
تحياتي لك أستاذ بن حسو على هذا العمل الرائع والمتميز،فقد استطاع فلمك أن يلفت انتباهي إلى خبايا ما يعانيه مغتربوابلدهم بالمناطق النائية والمهمشة. فقد أصبح شغلنا الشاغل تلبية حاجياتنا دون الاكتراث إلى ما يواجهه أخواننا من آلام ومعانات خاصة بالمناطق الجبلية المهمشة شكرا لك على ما قدمته لنا من خلال هذا الفلم القصير نتمنى لك مستقبلا زاهرا


IMANE LOUAH - 06/07/2017
فيلم يعبر عن الواقع المعاش يسلط الضوء على معضلات الحياة الاجتماعية المغربية المنسية نوعا ما ،يشعرنا ويجعلنا ندرك الام افراد اعتقدنا بمثالية حياتهم واغفلنا الامهم حين قبعن في روتينيات حياتنا ، فيلم يجدد علاقاتنا الاجتماعية يقربنا من الضائعين فينا ويفتح اعيننا على قصص ضياع كان لها النجاة من ظلماتها لو دعمت اسسها فلعل عبرها رسالة نهضة لانقاذ ما سيجيئ به العالم من ضحايا لو انتهج نفس السبيل ..ظ......


AYOUB KILANI - 06/07/2017
Salamo3alaykoom ana tanttami l maddina dyaal abdelah benhasso li houwa chakhs mota9af ou wa3i 9ader ywasal wa7d l message l public lakin lil assaf ja f blaad ka7la والسلام عليكم ورحمة الله وتعالى aaaaa


MOHAMED SABILI - 06/07/2017
سلام الله أدعم هذا الفلم أولا لتشجيع ابن بلدتي عبد الله بنحسو وثنيا ﻷنه يحوي قصة ذات ثأثير على شتى المبادئ وشكرا ههههه تحياتي والسلام عليكم ورحمة الله عليكم وأشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله


LATIFA - 06/07/2017
ادعم هدا الفيلم لانه يطرح صورا مه الواقع المعاش,... جرعات الشعور بالغربة فى كؤوس الألم والحنين للوطن وأنت تعيش فيه...فما أقسى الشعور بالغربة وأنت تعيش داخل وطنك ..! . ماأقسى الشعور بأن الوطن ليس وطنك وقد قتلوا نفسك , وأمرضوا قلبك , وخطفوا عقلك , وأعيوا روحك..فغياب العدالة فى وطني غربة . غياب الحرية فى وطني غربة . غياب الحقوق فى وطني غربة . غياب الحق فى وطني غربة . الفقر فى وطني غربة . الظلم فى وطني غربةالوطن ليس مجرد قطعة من الأرض يعيش عليها شريحة من البشر لايربطهم غير مرابط الماء والكلأ والمرعى , لأن هذا هو عيش القطيع . وإنما الوطن مواطنة وحب وتسامح وأمن وأمان وعقيدة وإسلام وحقوق وواجبات ولك وعليك . الوطن دفء وأمل وآمال وانتماء وعطاء .


LATIFA - 06/07/2017
ادعم هدا الفيلم لانه يطرح صورا واقعية معاشة جرعات الشعور بالغربة فى كؤوس الألم والحنين للوطن وأنت تعيش فيه فما أقسى الشعور بالغربة وأنت تعيش داخل وطنك ..! . ماأقسى الشعور بأن الوطن ليس وطنك......غياب الحقوق فى وطني غربة . غياب الحق فى وطني غربة . الفقر فى وطني غربة . الظلم فى وطني غربة .كل إنسان لايجد بيتا يؤويه فهوفى وطنه غريب . كل إنسان لايجد ثمن الدواء فهوفى وطنه غريب . كل إنسان يبيت ليلته وهو يشعر أنه غير آمن في سربه فهوفى وطنه غريب...فالوطن مواطنة وحب وتسامح وأمن وأمان وعقيدة وإسلام وحقوق وواجبات ولك وعليك . الوطن دفء وأمل وآمال وانتماء وعطاء .


LATIFA - 06/07/2017
ادعم هداالفيلم لانه يطرح تصورا جديدا ونوعيا وغيرمالوفا في تعرف الاغتراب ..... فهو يصور اقوى واعنف احساس الشعور القاتل وهو غربة الدات...وغربة الوطن ...تقتيل تجويع وجهل وهدر للكرامة حنين للوطن من قلب الوطن وشغف لدفئ الوطن بشمس الوطن الم ينخر في اعماق الدات الم مضاعف ماأقسى الشعور بأن الوطن ليس وطنك , والأرض ليست أرضك , ماأقسى الشعور بأنك تعيش ببدنك فقط داخل الوطن .


SOUKAINA ELKARCHAOUI - 05/07/2017
تحياتي أستاذ بن حسو على هذا العمل الرائع والمتميز،فقد استطاع فلمك أن يلفت انتباهي إلى خبايا ما يعانيه مغتربوا بلدهم بالمناطق النائية والمهمشة،فقد أصبح شغلنا الشاغل تلبية حاجياتنا دون الاكتراث إلى ما يوجهه إخواننا من مشاكل وصعوبات لك كل الشكر والتقدير نتمنى لك مسيرة موفقة


HISSOU - 05/07/2017
فيلم هادف يستحق ان يصوت عليه للمبد ع عبد الله بن حسو، حامل لرسالة انسانية، نحس من خلالها ان الانسان الجبلي جزء منا ، ومثل هذه الابداعات تستحق التشجيع ،وذلك لانها تحي فينا المعنى الحقيقي للانسانية، وبديلا لاعلام فاسد .


ASMAE ELKARCHOUI - 05/07/2017
بدايةأقدم خالص تقديري للمبدع ذ.بن حسو الذي استطاع إحياء تلك المشاعر الدفينة،والبواعث الإنسانيةالتي غابت عنا طيلة حياتنا.فما يعانيه المواطنون من تهميش وهضم لحقوقهم داخل بلدهم الأصل، أشد قساوة من كونهم مغتربين في بلاد أخرى،وقد استطاع هذا الفلم بلوغ غايته ألا وهي استمالة المتلقي بكل دقة تحياتي، أتمنى لك مزيدا من التألق والتقدم في مسيرتك


HOUDA - 05/07/2017
ان مايجعل الافلام القصيرة مميزة هو رسالاتها الواضحة والتي تفهم خلال دقائق معدودة عكس الافلام الطويلة وهذا الفيلم لصاحبه عبد الله بن حسو اعتبره جد مميز فهو يحمل في طياتهه رسالة تحكي عن الواقع المعاش


ادم - 05/07/2017
يحتوي الفيلم مؤثرات رائعة وبدقة عالية ويعتبر الفيلم بداية مستقبل صناعة أفلام الألفية الجديدة، كما أنه قد تم عيحتوي الفيلم مؤثرات رائعة وبدقة عالية ويعتبر الفيلم بداية مستقبل صناعة أفلام الألفية الجديدة، كما أنه قد تم عرضه بالأبعاد الثلاثية.رضه بالأبعاد الثلاثية.


MOHAMED - 05/07/2017
لا يسعني إلا أن أدعم هذا الفيلم وهذه التجرب الفريدة والنوعية التي تتحدث عن الإغتراب من أرض الواقع ومن المعانات اليومية التي يعيشها كل فرد داخل وطنه ومع نفسه وداته ومع قساوة الطبيعة ووحشة الغربة داخل الوطن ومع الأهل والأصدقاء والأحباب وآلام العزلة وألام التهميش والنسيان والمعانات مع ظروف الطبيعة التي تعتبر ربما أرحم من قصاوة ذوي القربى ومن بعض البشر ، لكن بقوة الإيمان والعزيمة والصبر على المحن وبالأمل في الله ورجائه تستمر الحياة ويستمر البقاء ويستمر الإنتجا والعطاء وسجن الوطن وغربته الداخلية والموت بين أحضانه أفضل من حرية المنفى وغربة المهجر وطوبا للغرباء.


SAIDI - 05/07/2017
amazing film i love it icredible i never see it If I was asked about my favorite film, I would think for a rather long time about the answer. There are many well-rounded films that… Comedy is a film genre where serious directors need to be extra careful, as they have to balance between ease of perception and quality humor…


عثمان - 05/07/2017
Film decris en particulier ce que nous soufferons depuis des années. Bravo cher Abdellah Benhassou. Et je tien a remerciée ce festival qui a donné l'occasion a ce genre de film de se manifester, je tiens aussi a suscité nos compatriotes Marocains a soutenir ce travail qui m'apparaît une excellente manière de s'exprimer de l'atmosphere dans nos vivons en tant que citoyen Marocains.


BAALI - 05/07/2017
Je trouves que traiter ce sujet avec autant de poésie est vraiment très beau. On peut sentir l'émotion de La narratrice et sentir les larmes.. cela m'a émue au plus haut point. La qualité du texte à mon goût surpasse tout le reste.


DRISS SALAMA - 05/07/2017
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته في البداية لا بد أن اشكر السيد عبد الله بنحسو على هذا العامل الرائع الذي قام به مع معية من الاخوان والأخوات وش كلهم على هذا الفيلم الوثائقي الجد ا لرايءع الذي حياة النساء في الغربة ويجيد المعاناة التي يواجهها كل متغرب سوا يا مساءا اوذمورا وبالتالي وقررت أن تصوت إلى هذا العمل الرائع والجميل وألف تحية لكل من ساهم في هذا العمل ا لرايءع


حسناء - 05/07/2017
بادرة طيبة ومشرفة للمغرب ان يخرج للضوء عمل ينم عن روح الابداع والابتكار وينافس افلام اخرى حقا نحتاج لمثل هذه المواهب بلدناحتى نرقى به ونرسخ صورة طيبة عن المغرب لدى الشعوب الاخرى اتمنى ان تحضى بالفوز.


LAHSEN ELKADIRI - 05/07/2017
Le film a associé un musique de fond à une image remarquable. Ces deux éléments sont les deux fondements essentiels de la mise en scène. La réalisation est originale parce qu'elle examine l'exil sous une nouvelle optique.


ELMANSOURY IMANE - 04/07/2017
أدعم هذا الفيلم لأنه مشاركة هادفة تتبنى قضية مهمة في .مجتمعنا.. و أعجبتني طريقة التصوير المعتمدة و التعليق و الذكاء في اختيار الشخصيات كذلك و الجميل فيه أنه لم يكن صاخب و مليء باللقطات بدون فائدة بل كان هادئ جدا و مريح أتمنى التوفيق للأفضل في هذه المسابقة و أتمنى أن يستمر الجميع في الأنتاج و الابداع من أجل إثراء المنتوج الشبابي المغربي.. كما أتمنى أن تستمر مثل هذه المبادرات..


مريم - 04/07/2017
فلم قصير هادف معبر اختزل علاقة الإنسان بالطبيعة القاسية. فيه جدل قوي بين الجمال والبؤس. وبين الصوت والصورة المخرج الشاب يستحق الدعم والتحفيز والتقدير أرجو لك سي بنحسو مسارا فنيا متألقا تحيتي وتقدير


مريم لحلو - 04/07/2017
فلم قصير هادف معبر،يسلط الضوء على معاناة سكان جبال الأطلس. تمازج جميل بين الصورة والصوت من جهة وجمال الطبيعة وبؤس الإنسان. أتمنى لمخرجنا الشاب المزيد من الغوص في قضايا الناس وهمومهم بطريقة فنية إبداعية.


OMAR - 04/07/2017
اعجبني الفيلم كتيرا لانه يبين الواقع الدي يعيشه الناس في الجبال و خصوصا في فصل الشتاء حيت انه تتساقط التلوج وتنغلق الطرق و لا يبقى بينهم و بين العالم الخارجي اي اتصال و كدا انعدام المستشفيات القريبة بحيت ادا مرض شخص لا يجد اي رعاية طبية و لانه لا توجد مروحيات فلا يبقى امام المريض الا ان يعالج بقدرة ااهية او يموت


OMAR - 04/07/2017
اعجبني الفيلم كتيرا لانه يبين الواقع الدي يعيشه الناس في الجبال و خصوصا في فصل الشتاء حيت انه تتساقط التلوج وتنغلق الطرق و لا يبقى بينهم و بين العالم الخارجي اي اتصال و كدا انعدام المستشفيات القريبة بحيت ادا مرض شخص لا يجد اي رعاية طبية و لانه لا توجد مروحيات فلا يبقى امام المريض الا ان يعالج بقدرة ااهية او يموت


OMAR - 04/07/2017
اعجبني الفيلم لانه يبين الواقع المرير الدي يعيشه الناس في الجبال حيت انه خلال موسم الشتاء وتساقط التلوج تنعدم الحياة لديهم حيت انه تغطى الطرق ولا توجد اي مستشفيات قريبة او مروحيات بحيت يكون على المريض الى ان يشفى بنفسه او يموت وكدا الانعدام الشبه التام للموارد كالاطعمة والماء الصالح للشرب


FATIMAEZZAHRA - 04/07/2017
شكرا لك استاذ عبدالله بنحسو على تميز فيلمك ،أدعمه لأنه هادف وراق و يعالج قضايا جديرة بالمعالجة ,كما انني اهنئ الطاقم الفني بهذه التحفة التي اناردنا وصف اباعها قد لا نجد الكلمة التي تستوفيها حقها ف شكرا لعملكم / مجهودكم .. و بوركت ايد مثل هذه كل الحب مني ,بالتوفيق لكم وشكرا فقد شرفتمونا احسن تشريف، مزيد من العطاء والتألق في قادم المواعيد


MAHMOUD AHLAL - 04/07/2017
فيلمك رائع يحكي غربة الناس في اوطانهم قبل أوطان الأخرى ومرارة الغربة أصعب بكثير لا يتحملها إلا من يعيشها كما أن طريقة سردك لمن يتحملها رائعة وجميلة وضعت كل شيء في مكانه الصحيح كما أن سيناريو وموضوع الفيلم جميل ....تمنياتي لك بالنجاح والتتويج.


JAOUAD EL BOUSSIRI - 04/07/2017
فيلم قصير اكثر من رائع ويجسعد الظروف القاسية والمزرية التي تعيشها دواوير الاطلس الكبير والصغير بالغرب . وهو كذلك درس او شتيمة لاصحاب القرار بالمغرب ونتمنى ان يلتفتو الاى ما تعانيه هذه الدواوير من فقر وعزلة وتهميش . ونشكر الأستاذ عبد الله بنحسو على هذا الفيلم الرائع . كما اود ان اشكره على حسن اختيارة لمن كان يعلق او يقدم الفيلم صوت رائع


BILALE - 04/07/2017
يحتوي الفيلم مؤثرات رائعة وبدقة عالية ويعتبر الفيلم بداية مستقبل صناعة أفلام الألفية الجديدة، كما أنه قد تم عيحتوي الفيلم مؤثرات رائعة وبدقة عالية ويعتبر الفيلم بداية مستقبل صناعة أفلام الألفية الجديدة، كما أنه قد تم عرضه بالأبعاد الثلاثية.رضه بالأبعاد الثلاثية.


KEBIRI - 04/07/2017
Excellent filme je le soutien ,bon travail réalisé mérite d’être honnorifie félicitation Excellent filme je le soutien ,bon travail réalisé mérite d’être honnorifie félicitation Excellent filme je le soutien ,bon travail réalisé mérite d’être honnorifie félicitation Excellent filme je le soutien ,bon travail réalisé mérite d’être honnorifie félicitation


DAGOS - 04/07/2017
Très beau texte bien accompagné par la caméra et la musique de fond . Une belle réussite , un sujet nostalgique traité avec poésie et sous un angle différent de l'exil hors frontières . Bravo au réalisateur et à la narratrice !


مريا - 03/07/2017
ادعم هذا الفلم الرائع في موضوعه وبراعة الانامل التي قامت بكتابته لانه اهتم بقضية مهمة خاصة انه يمس معاناة الشعب وخاصة المتواجدة في المناطق النائية وقساوة العيش... وان الفلم جيد في موضوعه وحسن اختياره واتمنا ان يكون الفوز من نصيب هذا الفلم


الجوهري - 03/07/2017
اردت دعم هذا الفلم الرائع في مادته لاعتبارات عدة أهمها أنه فلم هادف وموجه وراق في مادته وأهدافه ومعالجته لقضايا تهم المجتمع لذلك أنا أصوت عليه راجيا أن ينال إعجاب لجنة التحكيم ويلفت انتباهم الى المخرجين الذين يحملون هم تغيير الواقع*


يوسف - 03/07/2017
قررت دعم هذا الفلم لاعتبارات عدة أهمها أنه فلم هادف وموجه وراق في مادته وأهدافه ومعالجته لقضايا تهم المجتمع لذلك أن أصوت عليه آملا أن تصبح هاته الافلام هي الغالبة في وسائل الإعلام من أجل تكوين المجتمع


ELMISKY - 03/07/2017
ادعم هذا الفيلم الذي يعالج موضوع الاغتراف بطريقة جديدة وغير مألوفة سواء كان هذا الاغتراب داخل الشخص او داخل الوطن ويعالج هذه الظاهرة بطريقة فنية غاية في الروعة وغاية في الجمال في هذا القالب الفني المتميز فتحية لمخرجه ة


AHMED - 03/07/2017
فلم رائع تقت أن أراه فهو ابداع حر للمخرج القدير عبد الله بنحسو فهو يتناول موضوع الغربة و تجلياتها في كل من بقاع العالم حيث تعتبر حجرة عثرة أمام تقدمنا فالكل يعاني منها و تخلق مشاعر التوتر و القلق لكنالغربة هنا فهي داخل حصننا و بالتوفيق


MOUHSSINE ELWARCH - 03/07/2017
مشاهد مقتبسة من الواقع،يتميز بقوة التأثير،تشعر خلال مشاهدته بالالم، ألم مرارة عيش المواطن العربي في بلده في وطنه،الم النسيان والتهميش في أعالي الجبال،الم قمع التورات،إنها الحگرة الممنهجة،إنها الغربة التي يكتوي الانسان بنارها في بلده. لهذا أنا أدعم هذا الغيلم


NAIMA MESBAH - 03/07/2017
فيلم يستحق المشاهدة كما انه يستحق الفوزلأنه يعبر عن واقع معاش وليس كوبي كولي لما نراه في الأفلام القصيرة الأخرى التي تجتر مواضع مستهلكة لا تمت للواقع بشيء وفق الله صاحبه عبد الله بن حسووجعل الفوز من نصيبه. ...أعطي صوتي للمخرج المتألق عبد الله بن حسوو


AHMED A. SKAFI - 03/07/2017
فيلم رائع تقت أن أراه فهو ابداع حر للمخرج القدير عبد الله بنحسو فهو يتناول موضوع الغربة و تجلياتها في كل من بقاع العالم حيث تعتبر حجرة عثرة أمام تقدمنا فالكل يعاني منها و تخلق مشاعر التوتر و القلق لكنالغربة هنا فهي داخل حصننا و بالتوفيق


SARA - 03/07/2017
فيلم رائع تقت أن أراه فهو ابداع حر للمخرج القدير عبد الله بنحسو فهو يتناول موضوع الغربة و تجلياتها في كل من بقاع العالم حيث تعتبر حجرة عثرة أمام تقدمنا فالكل يعاني منها و تخلق مشاعر التوتر و القلق لكنالغربة هنا فهي داخل حصننا و بالتوفيق


خديجة - 03/07/2017
الربط من خلال المشاهد يتمتع بابداع ارجو ان تستكمل هذه التجربة في اكثر من مكان في العالم لاظهار ما يتعرض له اي شعب مظلوم عربيا كان ام غير عربي لعله يعكس صورة واقع عربي اليم فيلم راق معبر عن المظلومية


ISMAIL - 03/07/2017
يُنافس الفيلم المغربي “وداعا دوالي جدي” لمخرجه عبد الله بنحسو على إحدى جوائز مهرجان مختار للأفلام القصيرة بفرنسا حيث يحكي فيلم “وداعا دوالي جدي” عن موضوع الغربة والاغتراب داخل الوطن، وعن معاناة ساكنة الجبال خصوصا في فصل الشتاء والتهميش والنسيان الذي يطالهم في أعالي جبال المغرب العميق


RABHA - 03/07/2017
يُنافس الفيلم المغربي “وداعا دوالي جدي” لمخرجه عبد الله بنحسو على إحدى جوائز مهرجان مختار للأفلام القصيرة بفرنسا حيث يحكي فيلم “وداعا دوالي جدي” عن موضوع الغربة والاغتراب داخل الوطن، وعن معاناة ساكنة الجبال خصوصا في فصل الشتاء والتهميش والنسيان الذي يطالهم في أعالي جبال المغرب العمي


SOUMIA - 03/07/2017
يُنافس الفيلم المغربي “وداعا دوالي جدي” لمخرجه عبد الله بنحسو على إحدى جوائز مهرجان مختار للأفلام القصيرة بفرنسا حيث يحكي فيلم “وداعا دوالي جدي” عن موضوع الغربة والاغتراب داخل الوطن، وعن معاناة ساكنة الجبال خصوصا في فصل الشتاء والتهميش والنسيان الذي يطالهم في أعالي جبال المغرب العمي


RABHA - 03/07/2017
يُنافس الفيلم المغربي “وداعا دوالي جدي” لمخرجه عبد الله بنحسو على إحدى جوائز مهرجان مختار للأفلام القصيرة بفرنسا حيث يحكي فيلم “وداعا دوالي جدي” عن موضوع الغربة والاغتراب داخل الوطن، وعن معاناة ساكنة الجبال خصوصا في فصل الشتاء والتهميش والنسيان الذي يطالهم في أعالي جبال المغرب العمي


SALAH - 03/07/2017
يُنافس الفيلم المغربي “وداعا دوالي جدي” لمخرجه عبد الله بنحسو على إحدى جوائز مهرجان مختار للأفلام القصيرة بفرنسا حيث يحكي فيلم “وداعا دوالي جدي” عن موضوع الغربة والاغتراب داخل الوطن، وعن معاناة ساكنة الجبال خصوصا في فصل الشتاء والتهميش والنسيان الذي يطالهم في أعالي جبال المغرب العمي


KHAWLA - 03/07/2017
نافس الفيلم المغربي “وداعا دوالي جدي” لمخرجه عبد الله بنحسو على إحدى جوائز مهرجان مختار للأفلام القصيرة بفرنسا حيث يحكي فيلم “وداعا دوالي جدي” عن موضوع الغربة والاغتراب داخل الوطن، وعن معاناة ساكنة الجبال خصوصا في فصل الشتاء والتهميش والنسيان الذي يطالهم في أعالي جبال المغرب العميق.


BILALE - 03/07/2017
يُنافس الفيلم المغربي “وداعا دوالي جدي” لمخرجه عبد الله بنحسو على إحدى جوائز مهرجان مختار للأفلام القصيرة بفرنسا حيث يحكي فيلم “وداعا دوالي جدي” عن موضوع الغربة والاغتراب داخل الوطن، وعن معاناة ساكنة الجبال خصوصا في فصل الشتاء والتهميش والنسيان الذي يطالهم في أعالي جبال المغرب العميق


KOOL - 03/07/2017
un film qui me rappelle des souvenirs,le paysage est bien choisi et en harmonie avec un Exil bien force, des deux rives.je soutien ce film et je vote pour, malgré que j 'ai des remarques concernant l aspect technique.*****


عمر أكرم السكافي - 03/07/2017
عمل كبير يستحق التقدير والدعم ونصر الحق لا يكون فقط بالسلاح إنما بكلمة بصوت بصورة بعينٍ دامعة وقلبٍ رقيق، كم هو مألم أن تعيش غريبًا في وطن عشت فيه وعاش فيك، لكن سطوة الطغاة لها جولة ودولة العدل أيضا لها جولة... شكرًا أستاذ عبد الله


BEN HLIMA ALAMI ADIL - 03/07/2017
فيلم يجسد معاناة المواطن في وطن لا يعير الإهتمام اللازم لسكان المغرب العميق حيث تنعدم شروط العيش الكريم.المخرج استطاع ان يوصل صرخة المغترب في وطنه بحنكة و اختار موظفا اسلوب السرد و خلله بقمع القوات لمتظاهرين.متمنيااي له بالتوفيق باحترافية مناظر ساعدته على ذلك


MOHAMED AO - 03/07/2017
في البداية لابد أن ننوه ونقدر عاليا هذا العمل الرائع. لان مسألة الاغتراب أو المنفى داخل الوطن أشد وطئا منه خارج الحدود. فها نحن نعيش في وطن واحد، لكن مع الاسف البعض يعيش في ثراء فاحش والبعض الاخر أمنيته فقط أن يحاول اكتشاف ما حوله حتى يتمكن من سد رمقه عوض انتظار الحملات المناسباتية التي يئسوا منها والتي يستغلها الانتهازيون لصالحهم. فكيف يمكن للعقل أن يتقبل هذه المفارقة الغريبة . نحن الان في القرن 21 فكفــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــى ?!!!!!!


أسماء الصمراني - 02/07/2017
بعثرت الحروف، وفي غياهب الحزن تاهت الكلمات..وأنا أشاهد هذا الفيلم، الذي أبدعت أنامل ذ.عبد الله بنحسو، في تصويره وإخراجه..ليكون رسالة، وصوت المستضعفين في كل مكان من هذا العالم، صوت الذين يعيشون الغربة في أوطانهم.. صوت المحرومين من أبسط سبل الحياة.. وعليه أشكر الأستاذ على هذا العمل النبيل، وأقول له بارك الله فيك وفي ضميرك الحي، وإحساسك.. هذا الإحساس الذي بعثر أحاسيسي. متمنياتي لك بالتوفيق، والنصر حليفك ان شاء الله


KHALID ACHAG - 02/07/2017
أنا أدعم هاذ الفلم لانه الذي يعالج مشكلة الغربة ذاخل الوطن وبالخصوص الذين يعيشون في الجبال ويتحملون قصاوة البرد ويعانون من التهميش والفقر المدقع وعدم توفر أبسط شروط العيش الكريم من تعليم وصحة و المسكن اللائق


FATIMA EZZAHRA - 02/07/2017
ﺃﺩﻋﻢ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻔﻠﻢ ﻧﻈﺮﺍ ﻻﺣﺘﻮﺍﺋﻪ ﻋﻠﻰ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺳﺎﺋﻞ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﺑﺎﻻﺧﺺ ﺍﻟﺰﺍﻭﻳﺔ ﺍﻻﻧﺸﺎﻧﻴﺔ ﻟﺪﻯ ﻛﻞ ﻓﺮﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ وكدى تعبير على معاناة الساكنة مهمشة ولا مبالاة عند طبقات الاخرى...فعلا ﺃﺷﻜﺮ ﺍﻻﺳﺘﺎﺫ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻨﺤﺴﻮ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻔﻠﻢ ﺍﻟﻤﻤﻴﺰ ﻭ ..ﻳﺴﺘﺤﻖ ﺍﻟﻤﺸﺎﻫﺪﺓ ﺃﺩﻋﻢ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻔﻠﻢ ﻧﻈﺮﺍ ﻻﺣﺘﻮﺍﺋﻪ ﻋﻠﻰ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺳﺎﺋﻞ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﺑﺎﻻﺧﺺ ﺍﻟﺰﺍﻭﻳﺔ ﺍﻻﻧﺸﺎﻧﻴﺔ ﻟﺪﻯ ﻛﻞ ﻓﺮﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ وكدى تعبير على معاناة الساكنة مهمشة ولا مبالاة عند طبقات الاخرى...فعلا ﺃﺷﻜﺮ ﺍﻻﺳﺘﺎﺫ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻨﺤﺴﻮ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻔﻠﻢ ﺍﻟﻤﻤﻴﺰ ﻭ ..ﻳﺴﺘﺤﻖ ﺍﻟﻤﺸﺎﻫﺪﺓ


SALWA - 02/07/2017
شكرا للاستاذ عبد الله بنحسو لفلمه دواعا دوالي جدي الذي يتحدث عن الغربة و الاغتراب و هي معضلة و طاعون أودت بالفرد و كذا المجتمعات لأنه يصوره بصورة أقرب للمشاهد و لمن تهمه الرسالة لأنه بذلك يحسسنا و يوقظ لنا نفس الغيرة على أنفسنا


YASSINE MANSOURI - 02/07/2017
فيلم يعبر عن قساوة العيش العالم العربي بالخصوص المخرج بنحسو دائما يبدع في افلامه و ينقل الواقع بطريقته الخاصة الفيلم يستحق التشجيع و النشر أيضا موفق باذن الله كما لا ننسى الطاقم المساعد في التعبير عن واقع تعيشه بعض المناطق النائية


HAMZA NEMMAOUI - 02/07/2017
أنا أدعم هاذ الفلم لانه الذي يعالج مشكلة الغربة ذاخل الوطن وبالخصوص الذين يعيشون في الجبال ويتحملون قصاوة البرد ويعانون من التهميش والفقر المدقع وعدم توفر أبسط شروط العيش الكريم من تعليم وصحة و المسكن اللائق


NEMMAOUI FATIMA ZAHRA - 02/07/2017
أنا المدعوة فاطمة الزهراء النماوي أشهد أن الفيلم رائع و يستحق المشاهدة وكل الثناء لانه يحكي عن الغربة التي نعيشها داخلنا و حتى داخل انفسنا ،وهي تحول دون معرفتنا لذواتنا و وصولها للرقي وبالتاي فانها حقيقة مفيدة تذر بالمنفعة فيلم رائع


HAMZA NEMMAOUI - 02/07/2017
أنا حمزة النماوي أدعم هذا الفلم المسمى دوالي جدي لأنه يتطرق لموضوع الغربة ذاخل الوطن والتهميش والفقر المدقع الذي يحس به في هاذه الارض السعيدة حيت نجد عدم توفر أبسط شروط العيش الكريم كالصحة والتعليم و المسكن والمأكل وبماذا نخلص إلى أن الفلم ؤتطرق إلى موضوع مهم


NEMMAOUI FATIMA ZAHRA - 02/07/2017
أنا فاطمة الزهراء النماوي أدعم هذا الفيلم تحت عنوان وداعا دوالي جدي و لانه خير مثال عن الغربة بأنواعها كلها في حرمنا و في بلاد أخرى حتى في منازلنا و داخل مجتمعاتنا , ان القضية الأساس هنا هي غربة حرمنا من كل ماهو حق لنا,


LOUBNA - 02/07/2017
فلم أكثر من رائع مع موسبقى تصويرية تعبيرية عن مضمون الفلم يستحق المشاهدة والدعم فعلا الاستاذ بنحسو مبدع في اختيار الموضوع والصورة التي تعبر عن الموضوع دائما مايفاجئنا باختياراته الرصينة اتمنى له التوفيق والنجاح ان شاء الله


SAMIRA GOUAMAR - 02/07/2017
هذا الفيلم يستحق المشاهدة والمتابعة ،بالرغم من وقته القصير ، إلا أنه يحمل في طياته العديدمن الاشياء التي تخص بالاساس البعد الانساني ، كما اثار اعجابي كونه يعبر بشكل كبير عن الواقع المجتمعي الذي يرتبط بمجموعة من القيم كالكرامة والعدل والمساواةن وقد اعتمد على العديد من التقنيات التي اضفت عليه رونقا وبريقا كتقمية الاسترجاع ... وشكرا للاستاد عبد الله بنحسو


MORAD - 02/07/2017
فلم أقل مايمكنني أن أقول عنه أنه جيد ، يعكس الواقع الذي تعيشه شريحة وساعة من المجتمع العربي عامة، و المجتمع المغربي خاصة، حيت انه المواطن البسيط لا يتمتع داخل هذا البلد بشروط المواطنة الحقة، عدالبطاقة الوطنية التي يحملها....


منار - 02/07/2017
ادعم هذا الفيلم لما يعبر عنه من معاناة ساكنة تعتبر مهمشة ومقصية في اقصى المغرب في جبال الاطلس والمعانة التي يعيشها الساكنة هتاك والفوفيات المتكررة للنساء حبن لا يجدن وسيلة نقل خصوصا في فصل الشتاء وتهاطل الثلوج الكتيفة مما يتسبب في انقطاع الطريق وبعد الشفى ايضا يعتبر مشكلا حقيقيا ناهيكعن بعد المرافق العمومية الاهرى الفيلم يعبر عن معاناة حقيقة للمغرب المنسي للمغرب المهمش والاخراح رائع


OUCHAOUI BRAHIM - 02/07/2017
الابداع في الصورة والصوت بالاضافة الى رسالة هادفة هي من اسباب التصويت على هذا الفيديو، بالتوفيق لكم وشكرا على تمثيلكم لنا في هذه المسابقة ، فقد شرفتمونا احسن تشريف، مزيد من العطاء والتألق في قادم المواعيد

1 2 3 4 5 6 7

Les votes sont terminés. Merci de votre participation !

Votes are off. Thank you for your participation!

!التصويت انتهى. شكرًا على مشاركتكم