ADIEU VIGNES DE GRAND-PÈRE

22379 views
3017 POINTS
Je soutiens ce film - I support this shortfilm - أدعم هذا الفلم

Quand on est oublié, privé et humilié chez-soi, par ceux sensés agir comme l’exigent leurs responsabilités,ou lorsqu’on est tué par un impérialisme capitaliste, mercantiliste, cupide et criminel sous prétexte de venir en aide, on lance des appels forts où l’on avoue qu’on est exilé. Un exil plus douloureux que tout autre exil : il s’agit de l’exil chez-soi et en-soi.



AHMED - 29/06/2017
احببت هذا الفلم بكونه يعالج قضية الإغتراب الذي ساد العالم بأسره وكذلك كونه يحسسك بالذنب تجاه الناس المنسيين في العالم ويحث هذا الفيلم علىى الإهتمام بأمر هؤلاء الناس بطريقة مسلية و سنمائية و مزيدا من التألق خالي عبد الله


L_F - 29/06/2017
موضوع الفلم رائع يستحق أن يسلط عليه الضوء خاصة أنه رغم اهميته لا نجد من يتناوله بالدراسة أو في عمل ابداعي مصل هذا العمل ،لأنه مخطئ من يحصر الغربة في البعد عن الوطن والأهل لكن فعلى الأقل أن المغترب عن الوطن قد يمني نفسه بأن له في يوما يعانق فيه تراب وطنه ، لكن الأصعب أن تعيش غربة بين احبابك وداخل نفسك، مهمشا، غريبا بين أهلك، مجردا من حقوقك، تعاني التمييز والعنصرية من من هم من نفس جلدك،


OM THAER - 29/06/2017
موضوع الفلم رائع يستحق أن يسلط عليه الضوء خاصة أنه رغم اهميته لا نجد من يتناوله بالدراسة أو في عمل ابداعي مصل هذا العمل ،لأنه مخطئ من يحصر الغربة في البعد عن الوطن والأهل لكن فعلى الأقل أن المغترب عن الوطن قد يمني نفسه بأن له في يوما يعانق فيه تراب وطنه ، لكن الأصعب أن تعيش غربة بين احبابك وداخل نفسك، مهمشا، غريبا بين أهلك، مجردا من حقوقك، تعاني التمييز والعنصرية من من هم من نفس جلدك،


OM_THAER - 29/06/2017
اتمنى لكم التوفيق فيلم أكثر من رائع ادعم الفيلم لأنه يعكس واقعا معيشا يعانيه المستضعفون و هم الشريحة الواسعة في المجتمعات و لكون هذا الواقع منسي و لا يتطرق له احد خصوصا من زاوية سينمائية و بمقاربة نقدية تطرح الاشكال و تطارد الحلول في قالب درامي مؤثر . أتمنى أن يحدو مخرجونا و فنانونا و نخبتنا حذو فيلم : وداعا دوالي جدي و الله نسأل أن يبوئ مخرجنا المرتبة الأولى و أن ينطلق مساره الفني الى أبعد المدى بالرسالة الفنية الراقية ..


RUBA - 29/06/2017
اتمنى لكم التوفيق فيلم أكثر من رائع ادعم الفيلم لأنه يعكس واقعا معيشا يعانيه المستضعفون و هم الشريحة الواسعة في المجتمعات و لكون هذا الواقع منسي و لا يتطرق له احد خصوصا من زاوية سينمائية و بمقاربة نقدية تطرح الاشكال و تطارد الحلول في قالب درامي مؤثر . أتمنى أن يحدو مخرجونا و فنانونا و نخبتنا حذو فيلم : وداعا دوالي جدي و الله نسأل أن يبوئ مخرجنا المرتبة الأولى و أن ينطلق مساره الفني الى أبعد المدى بالرسالة الفنية الراقية ..


طارق جابر - 29/06/2017
عندما تبدأ بمشاهدتها هذا الفلم تعتقد لوهلة انك أمام طرح جديد لمشاكل المغرب العميق أو المغرب المنفي كما عبر عنه ذلك الكهل و لكن كل ما تمر دقائق تجد نفسك داخل متاهة أعمق و أعقد وتجد نفسك في مشكلة لا تقيدها حدود و لاتكبلها اغلال انها مشكلة تتجاوز الخبز الى الكرامة و الوطن إلى الأمة أن تعيش النفي و انت في وطنك و انت تحس بالقهر بين اهلك و حين تنتهي من المشاهدة تعود إلى نقطة البدء و تجد نفسك أنت أنت هو ذلك الشيخ رغم اختلاف اللغة و التقاسيم


ALI - 29/06/2017
C'est une sorte de vie , qui est quelque fois pleine de soufrance , de chagrins, de haine , ou l'Homme ne vaux rien de valeur , parce que l'autre est plus faort plus féroce, un homme à coeur inhumain .. . Ceci pousse le pauvre homme vers l'exil sous le drapeau de sa patrie ....


نور بوعبيدي - 29/06/2017
support this film for so many reasons: First, it tackles the theme of exile in a creative and impressive way. It dives deeply into the psychological implications of the exile issue within one's own home country. Second, the film photography setting is breathtaking. The scenes fit extraordinarily the theme. Third, the director of the film made it on his own and deserves encouragement. Finally, I support this film as I see myself reflected there. So the protagonist represents my ineer self in the long run


ALI - 29/06/2017
Une sorte de réalité racontée dans ce film, il visualise le courage de l'Homme là ou il est q,quelque soit sa pensée, sont origine st sa decendance ... La belle apparue de temps en temps ,pour caresser la chevellure des hommes qui vie durement , qui soufrent ...


BRAHIM - 29/06/2017
ما شاءالله شريط ممتاز وفقكم الله . هذا ما عهدناه في أخينا وصديقنا مولاي عبد الله نتمنى لكم التوفيق والنجاح في هذا المجال . إننا نفتخر بك وبأمثالك . . . اللهم صل وسلم و بارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. آمين يا رب العالمين


KARDOUDI - 29/06/2017
ادعم هذا الفيلم .فهو يتحدث عن مكان وزمان في وطني الغالي يتضمن مشاهد قويةمؤثرة قد يتفاعل معها الصغير والكبير سواء أكان ينتمي لهذا الوطن او لا ينتمي .وهنا تتجلى الموضوعية والحياذ .اذن اتمنى لك من كل التوفيق


MUSTAPHA - 29/06/2017
فيلم واقعي يحملنا إلى ذاك الشعور الباطن في قلب الانسان المغترب في وطنه و ما أقسى الغربة بالوطن حيث للتهميش عناوين متعددة تحياتي لمنتجي الفيلم و نتمنى أن تعمم رسالته و أن تلقى جوابا شافيا لذى مسؤولينا


JAMAL ASSSQUA - 29/06/2017
فI support this film for so many reasons: First, it tackles the theme of exile in a creative and impressive way. It dives deeply into the psychological implications of the exile issue within one's own home country. Second, the film photography setting is breathtaking. The scenes fit extraordinarily the theme. Third, the director of the film made it on his own and deserves encouragement. Finally, I support this film as I see myself reflected there. So the protagonist represents my ineer self in the long run!


SAMIR - 29/06/2017
أدعم الفيلم لحجم الرسالة التي يحملها رسالة إنسانية تزيح اللثام عن معاناة هذا الشعب من سياسة الاهمال و اللامبالات اتجاه قضايا البسطاء أتمنى أن يجد الفيلم كل الدعم و التشجيع كما اتمنى أن تفهم الرسالة منه و أن يدق باب المسؤولين من أجل الالتفات لمعاناة الناس


SAMIR - 29/06/2017
فيلم قصير يحاكي الواقع المر الذي تعيش فيه بلادنا من خلال لحظة الاغتراب الداخلي التي تسكننا و نحن في الوطن الذي نشأنا فيه رسالة متميزة نتمنى أن تلقى الدعم و التشجيع و كذا نتمناها راسلة لأصحاب الحل و العقد في بلادنا للإلتفات لإحتياجات الناس


FATIMA ZAHRA - 29/06/2017
ادعم الفيلم لأنه يعكس واقعا معيشا يعانيه المستضعفون و هم الشريحة الواسعة في المجتمعات و لكون هذا الواقع منسي و لا يتطرق له احد خصوصا من زاوية سينمائية و بمقاربة نقدية تطرح الاشكال و تطارد الحلول في قالب درامي مؤثر . أتمنى أن يحدو مخرجونا و فنانونا و نخبتنا حذو فيلم : وداعا دوالي جدي و الله نسأل أن يبوئ مخرجنا المرتبة الأولى و أن ينطلق مساره الفني الى أبعد المدى بالرسالة الفنية الراقية ..


FATIMA ZAHRA - 29/06/2017
ادعم الفيلم لأنه يعكس واقعا معيشا يعانيه المستضعفون و هم الشريحة الواسعة في المجتمعات و لكون هذا الواقع منسي و لا يتطرق له احد خصوصا من زاوية سينمائية و بمقاربة نقدية تطرح الاشكال و تطارد الحلول في قالب درامي مؤثر . أتمنى أن يحدو مخرجونا و فنانونا و نخبتنا حذو فيلم : وداعا دوالي جدي و الله نسأل أن يبوئ مخرجنا المرتبة الأولى و أن ينطلق مساره الفني الى أبعد المدى بالرسالة الفنية الراقية ..


FATIMA ZAHRA - 29/06/2017
ادعم الفيلم لأنه يعكس واقعا معيشا يعانيه المستضعفون و هم الشريحة الواسعة في المجتمعات و لكون هذا الواقع منسي و لا يتطرق له احد خصوصا من زاوية سينمائية و بمقاربة نقدية تطرح الاشكال و تطارد الحلول في قالب درامي مؤثر . أتمنى أن يحدو مخرجونا و فنانونا و نخبتنا حذو فيلم : وداعا دوالي جدي و الله نسأل أن يبوئ مخرجنا المرتبة الأولى و أن ينطلق مساره الفني الى أبعد المدى بالرسالة الفنية الراقية ..


HAMMOUN - 29/06/2017
هذا الفيلم ذو تأثبر على الفرد و المجتمع لأنه يحسسك بمعانات المغترببين في العالم العربي أو في العالم بأسره فهي قضية لامحال من مناقشتها لكونها لا تحظى بأي اهتمام فهاذا الفيلم يحتنا على ذلك بطريقة درامية نتمنى التوفيق لك أخي عبد الله و سائر الأفلام .


KHEIRA - 29/06/2017
فيلم رائع من حيث الموضوع فقد طرح وضعيات و حالات نعيشها يوميا سواء في بلادنا أو عبر الحدود كما جاء في كلمات الفيلم كما طرح المعاناة معنا الفقر معاناة فقدان الحقوق و معاناة إرادة استرجاع هذه الحقوق و معنا البحث عن الكرامة التي ضاعت بين الطرقات و بين سلوكيات سلطوية تضم حقوق الآخرين و حل معناة النضال من أجل استرجاع المكتسبات التي تضيع و تضم كل يوم كخلاصة الفيلم يستحق و بين


نجوى الزاكي - 29/06/2017
الكل متناسق الصور و الصوت التصميم الهائل ذلك هو عبد الله بن حسو ذلك المخرج الوحيد الذي قام بالوصول عن طريق فلم قصير للدلالة الكبيرة ثنائية الحضارة والبدو... الحكواتي والملقية الفرنسية والامازيغية الجلباب والمعطف المرأة والرجل الحر والثلج ووووو لكن المعاناة واحدة تلك التراجيدية المفقودة في الاعمال المغربية ذلك الإحساس بالفعل قربا معاناة الشعب العربي ككل


KAOUTAR ELHAMDANI - 29/06/2017
موضوع الفلم رائع يستحق أن يسلط عليه الضوء خاصة أنه رغم اهميته لا نجد من يتناوله بالدراسة أو في عمل ابداعي مصل هذا العمل ،لأنه مخطئ من يحصر الغربة في البعد عن الوطن والأهل لكن فعلى الأقل أن المغترب عن الوطن قد يمني نفسه بأن له في يوما يعانق فيه تراب وطنه ، لكن الأصعب أن تعيش غربة بين احبابك وداخل نفسك، مهمشا، غريبا بين أهلك، مجردا من حقوقك، تعاني التمييز والعنصرية من من هم من نفس جلدك،


نجوى الزاكي - 29/06/2017
بكل عبقرية قام السيد عبد الله بنحسو بتقديم فلم متعدد الأبعاد الفنية والبلاغية فموضوع الفلم هو عبارة عن مجموعة من التيمات المعاشة بالعالم العربي بصفة عامة الاغتراب القاتم تلك حياة ابنائنا عرض الموضوع بشكل مبهر مما قاده للعرض بفرنسا فلم قصير بدلالة طويلة ولا غرابة فالصوت والصور والكل المتناسق الازدواجيه بين الجلباب والمعطف المرأة والرجل الفرنسيه والامازيغيه ... ثنائية الحضارة والبدو الحكواتي والا لقاء موفق ودمت متألق كما عهدناك


هنية الرنتيسي - 29/06/2017
السلامـ عليگمـ ورحمة الله وبرگاته لله الفضل والحمد أولاً .. ثانياً بتوفيق من الله قدتوفق الأستاذ عبدالله بنحسو في طرحه لهذا الفيديو الهادف وإن أدعمه وگلي أمل بالله سبحانه أن يكون هذا الفيلم متصدراً ماضي قدماً عمن سواه والله ولي ذلك والقادر عليه سبحانه ..


CELINE - 28/06/2017
Triste realitée , mais une vrai réalitée Malheuresement. En esperant que ce film ouvre les yeux a certain.


SALAH ELOMRANI - 28/06/2017
المنفى أو الوجع أو الالم المستمر .... أيا كانت التسميات أو الصفات ... اختصر الشريط هذا كل شيء في صمت بطلته المهيب وبرودة المكان وخلوه من اثر الكائنات الحية ذلك هو المنفى مصدر الوجع والالم أو نتاجهما. الوجع لا يختار موطنه بالنظر الى الديانة أو العرق أو حتى الثقافة بل يسكن الانسان أيا كان .... يعتصر قلبه ليدميه طالما هو بالمنفى. سلام


CHOGRANI - 28/06/2017
فلم متميز يستحق التشجيع وابداع فني لمخرج "عبد الله بنحسو" يلامسمشواره الفني بكل ثبات ويتناول قضية اجتماعية بطريقة احترافية ,اضافة الى التحكم في الجوانب التقنية الاخرى’ الصوت ,الصورة , الخلفيات ....اتمنى له التوفيق .


RACHID ELKALAI - 28/06/2017
ادعم هذا الفيلم لانه تطرق الى موضوع غاية في الاهمية ،و هو الاغتراب في الوطن لما يكتسيه من اهمية بالغة في المعاناة ،التي يمكن اي يعيشها المواطن في بلده كأنه لا ينتمي اليه ،وذك لما يعيشه من اضطهاد وألم وعذاب وفي بعض الاحيان يؤدي ضريبة الموت من وطنه


JIHANE - 28/06/2017
إنها الحقيقة المرة إذا كان الانسان يعيش في بلده مهمشا محتقرا يرى ثروات بلده امام عينيه و لا يصله منه شيء يراها تنهب و ليس لديه ما يفعل و عندما يصرخ مطالبا بحقه يجد القمع و الاضطهاد امامه إذا كنت في وسط بلدك و لا يحق لك العيش فيه بكرامة فمن أين سيأتك الاحساس بالانتماء أو الاحساس بالحب تجاهه الخلاصة الويل لكل مسؤول و حاكم رئيسا كان أو ملكا نهب أو ينهب ممتلكات الوطن و لا يرعون حقوق الشعب نسأل الله الذي بيده كل شيء أن يذيقهم عذاب الدنيا قبل الآخرة


عتيقة هشام - 28/06/2017
لاعاة احياء ضمائرنا من الموت المحقق ، لاعادة الامل والبسمة الى حيواتنا التافهة ، لوقفة تامل نعرف من خلالها مواقعنا ونصحح بوصلاتنا ، تاتي هذه الافلام للفنان الموهوب عبدالله بنحسو لتوقظ فينا ما كنا نظنه ميت فجزاه الله خير الجزاء


SMAHAN - 28/06/2017
فيلم رغم قصر مدته استطاع القاء الضوء على نوع اخر من الاغتراب ..صراحة لم أدركه من قبل ..و هو الاغتراب داخل الوطن ..أدعم هذا الفيلم الذي اعتبره تجسيدا للبؤس الإنساني الذي يعيشه العالم الآن و العربي بالخصوص ..تحية لاستاذي العزيز عبد الله بنحسو و تحية للفريق باكمله


KHALILE - 28/06/2017
Exellent film,c'est un grand plaisir de participer au vote et de soutenir ce film de Mr abdelah benhassou. Je souhaite le successe à ce film. Bon courage


HAMID SEIFDDINE - 28/06/2017
لقد اخترت التصويت على شريط Adieu vignes de grand- père للأستاذ والفنان والمخرج الشاب عبد الله بن حسو لمعرفتي بكفاءته الفنية وقدرته على الإبداع زيادة على إيمانه بالقيم الكونية والمبادئ السامية التي تجمع مختلف شعوب العالم.


SANAA - 28/06/2017
أنا أشجع صاحب هذا الفيلم كثيرا لأنه يحمل كثيررا لأنه يحمل كل المعاناة التي يعيشها أشخاص أرهقتهم الحياة بالفقر والتهميش والإغتراب وهذا واقعنا المر للأسف كما أنه يجسد كذلك العنف ببعض أنواعه كالحروب والقتل بلا رحمة مما جعلني أثأثر بتلك المناضر ومن هذا المنبر أنا أتمنى لصانع هذا الفيلم كل التوفيق .حقا يستحق كل التشجيع والإحترام والتقدير


نورالدين عرفاوي - 28/06/2017
رغم التكثيف الذي يميز الفيلم باعتبار خضوعه لخصائص الفيلم القصير؛ فإنه استطاع أن يقدم قضية حقوقية مدفي دفاعه عن حق مجال جغرافي محدد في العيش الكريم. كما يتيح الفيلم ببساطة عرضه التواصل مع أوسع شريحة من المتلقين. فضلا عن الاختيار الموفق للفضاء والشخوص نموذج الشخصية الأمازيغية التي أسند إليها التعبير عن الحاجات الأساس للإنسان الأمازيغي


M MIDO - 28/06/2017
ادعم هذا الفيلم مسيرة موفقة الاستاذ عبد الله بنحسو مزيدا من العطاء والتالق في محافل اخرى ان شاء الله ، الفيلم يتناول بطريقة البوح للمشاهد تفاصيل الغربة والاغتراب ويعطيها ابعادا اخرى والوانا اخرى والعنوان دال جدا


SANAA - 28/06/2017
صانع هذا الفيلم لأنه من أروع الأفلام القصيرة التي رأيتها رأيتها لأنه يحمل كل معاناة ومأساة أشخاص أرهقتهم الحياة بالفقر والتهميش والإغتراب فسرعان ما أشاهده أتألم لحالهم وحقا هذا الفيلم يستحق الكثير من التشجيع والتقدير أتمنى لصانعهكل التوفيق ا


SAID - 28/06/2017
ادعم هذه الفيلم لكونه يطرح تصورا جديدا و نوعيا و مهما وغير مالوف في تعريف الاغتراب..فهو يقدم الاغتراب داخل الذات وداخل الوطن من اشد انواع الاغتراب على الاطلاق..فكل حرمان وكل تهميش وكل هدر للكرامة داخل الوطن تعتبر اشد الما على مجرد اغتراب وراء البحار


RADOUAN - 28/06/2017
هدا الفلم يستحق المشاهدة و المتابعة ، لأنه يعالج مشكل المشاكل الحساسة و هي الغربة في بعدها الإنساني ، وانطلاقا من هدا الأمر وجب التصويت عليه بالايجاب ، من اجل أجل أن يحتل مراتب مهمة في تنافسها مع افلام أخرى


RADOUAN FARSAOUY - 28/06/2017
فيلم قصير ممتاز حاول مخرجه معالجة قضية مشكلة بالسينما باعتبارها وسيلة فعالة في التعريف بالمشاكل ومحاولة معالجتها .فشكرا للمخرج الذي وضع الاصبع على الجرح وشكرا لكل من ساهم في اخراج هذا العمل الى الوجود.فقد كانت الموسيقى التصويرية منسجمة الى حد كبير مع سيناريو الفيلم وكان المكان معبرا عن قوة ألم ومعاناة الانسان من جراء مشكل الاغتراب داخل الوطن


SANAA - 28/06/2017
من أحسن الأفلام القصيرة التي رأيتها لأنه يحكي لانها تحكي عن واقعنا المر للأسف وما يحمله من معاناة وفقر وتهميش وأغتراب هذا الفيلم يبين أيضا المأساة التي يعيشها إخواننا في البلدان الأخرى لقد وجدت نفسي تعمقت في كشف تلك المعاناة .وأنا أشجع صانع هذا الفيلم الذي يستحق كل التشجيع والتقدير


ليلى - 28/06/2017
يلم يستحق الشاهدة والدعم، فبالرغم من وقته القصير إلا أنه يحمل في طياته العديد من الرسائل ذات البعد اﻹنساني بالدرجة اﻷولى، والطريقة الجميلة التي اعتمدت في عرض مقاطع الفيلم تجعل المشاهد يغوص في الرسائل التي ربما يهدف المخرج إلى إيصالها للمشاهد...وحبدا لو يتم عرض مثل هذه اﻷفلام على الشاشات المغربية خاصة والعربية بصفة عامة...فيلم قصير، يحمل رسالة سامية، يعرض بطريقة رائعة...لا بد أن يغويك بمشاهدته...وعند المشاهدة ستجد نفسك داخل المشاهد.. ♥♥


OM THAER - 28/06/2017
أدعم هذا الفيلم لكونة يطرح تصورا جديدا ونوعيا ومهما وغير مألوف في تعريف الاغتراب فهو يقدم الاغتراب داخل الذات وداخل الوطن من شد انواع الاغتراب على الاطلاق فكل حرمان وكل تهميش وكل هدر للكرامة داخل الوطن تعتبر من أشد ألما على مجرد اغتراب وراء البحار فأتمنى أن يفوز هذا الفيلم الرائع ويحصد أعلى الدرجات


SOUAD SEBAA - 28/06/2017
أتمنى للأستاذ و المؤلف عبد الله بنحسو و لفيلمه المشارك في هذه المسابقة كل التوفيق و النجاح و الفوز والنجاح والفوزبالمرتبة الاولى في هذه المسابقة التي تجرى في فرنسا ا بكل الدعم لهذا الفيلم القصير نتقدم


TARIK - 28/06/2017
ابداع جيد من نوع أخر يعكس صورة المجتمعات العربية عامة وعلى المجتمع المغربي على وجه الخصوص على المستوى اﻻجتماعي و حقوق اﻻنسان وكذا المستوا السياسي وعلى ابعاده الحظارية عامتا ويركز على المناطق المهمشئ و المنفية في ارض المغرب الحبيبة


LAMAA - 28/06/2017
أدعم هذا الفيلم و أنصح بمشاهدته و التصويت له و ذلك لأهمية القضية التى يعالجها و هي قضية الاغتراب الداخلي ..قضية انسانية قبل أن تكون فردية و قد أبدع المخرج المغربي العربي في نقل و معالجة هذه القضية ...


SAFA GHAMINE - 28/06/2017
سلم اعليكم استمتعت بهذا الفيلم كثيرا و اتمنى لك حظا موق لي المتسابق وأتمنى له مسيرة موفقة فهذا الفلم جميل واكتر من رائع فهو يعبر على التهميش و الفقر و الظلم و اﻻستبداد والظلم الذي يعيشه المواطن العربي في الوطن العربي م


SASSI - 28/06/2017
فيلم يستحق الشاهدة والتشجيع،يعرض من خلال مشاهده التي لم تتجاوز التسع دقائق معاناة اﻹغتراب التي يعاني منها معظمنا......، فبالرغم من وقته القصير إلا أنه يحمل في طياته العديد من الرسائل ذات البعد اﻹنساني بالدرجة اﻷولى، ومثل هذه اﻷفلام هي التي تستحق المشاهدة....فبغض النظر عن بعدها اﻹنساني هي تجسد واقعنا المعاش الذي غالبا ما يغفل أو يتغافل عنه الكثيرون.......


MIMIH - 28/06/2017
احببت هدا الفلم الهادف والبناء والجميل على مستوى المضمون وطريقة التصوير بالاضافة للى المسيقى التصويرية التي تشعرم بكون متناهي الصغر في الفضاء الواسع لتلتقي مع موضوع شكرا جزيلا لك الأستاذ المقتدر بنحسو عبد الله الفيلم اي وبين الاهل والعشيرةالاغتراب في الوطن و على مصارب القبيلة


SASSI - 28/06/2017
فيلم يستحق الشاهدة والدعم، فبالرغم من وقته القصير إلا أنه يحمل في طياته العديد من الرسائل ذات البعد اﻹنساني بالدرجة اﻷولى، والطريقة الجميلة التي اعتمدت في عرض مقاطع الفيلم تجعل المشاهد يغوص في الرسائل التي ربما يهدف المخرج إلى إيصالها للمشاهد...وحبدا لو يتم عرض مثل هذه اﻷفلام على الشاشات المغربية خاصة والعربية بصفة عامة...فيلم قصير، يحمل رسالة سامية، يعرض بطريقة رائعة...لا بد أن يغويك بمشاهدته...وعند المشاهدة ستجد نفسك داخل المشاهد.. ♥♥


LOUIZA ABDELMAJID - 28/06/2017
Merci pour le film de mokhtafilm festival c'est un travail de grande qualité . espérant banne chance. Merci pour le film de mokhtafilm festival c'est un travail de grande qualité . espérant banne chance .Merci pour le film de mokhtafilm festival c'est un travail de grande qualité . espérant banne chance.


FATIMA ZOHRA - 28/06/2017
هذا الفيلم أتار إعجابي شكلا و مضمونا ، لأنه صور بطريقة جد احترافية و انسجام بين المؤثرات ، بالإضافة إلى الموضوع الذي سلط عليه الضوء بعد إهمال كبير له من طرف الأعمال السينيمائية و هو موضوع الاغتراب داخل الوطن الذي يعد أشد مرارة بالنسبة لي ... شكرا للأستاذ عبد الله بنحسو على هذا الرقي.


MOUMEN HOUDA - 28/06/2017
I vote for this movie because it shows and describes how ainful it is to feel str@nge in your country and within yourself which makes the one feel worse abt himsekf , this is the reason why I vote for this wonderful movie which is an amazing work of art


SALAM DEEB - 28/06/2017
انه لمن دواعي سروري أن ادعم هذا الإبداع والابتكار للأستاذ عبدالله بنحسو الذي طالما اتحفنا بأعماله الفكرية والاجتماعية والثقافية فأدعو الله تعالى أن يبارك جهوده الجباره التي كانت دائمآ متنفسا لما يجول بخاطر عامة الناس فيترجمها لنا عملا مبدعا في متقنا سلسا في الوصول إلى القلوب والعقول ...بالتوفيق وإلى الأمام دائما بإذن الله


HAMZA - 28/06/2017
أعجبني هذا الفيلم لما يعالجه من موضوع شيق بالإضافة إلى كونه موضوع ههادف كما أن هذا الفيلم أبرز شعور العديد من الافراد في المجتمع المغربي وأتمنى التوفيق لي و لكم وشكرا.


MARYAM - 28/06/2017
Ce film est trés professionnel car il traite un grand problème trés connu dans notre société malheureusement parfois on trouve des gens qui sont obligé d'émigrer d'eux même et de leur pays a cause de la pauvreté et les obstacles qui convaincre le succès des êtrehumains


BAHIA - 28/06/2017
ادعم هذا الفيلم بكل قوة لانه يعكس معاناة الانسان بصفة عامة لقد ابدع المخرج بشكل راءع التصوير في منتهى الاحترافية ولا ننسى الطبيعة التي تم التصوير بها و التي تبين الصعوبة والمشقة في عملية التصوير كل الدعم والتوفيق للاخ عبد الله بن حسو والاخت امان حشادي في هذا العمل الجبار والراءع اتمنى ان يحصل هذا الفيلم المتميز على المرتبة الاولى تحياتي والسلام


MOUHCINE ELARGANE - 28/06/2017
ادعم هذا الفيلم كونه يحمل رسالة ذات وصف رائع للمغترب و ليس كأي مغترب بل المغترب في وطنه عندما يتحول هذا الوطن الى مكان تنعدم فيه ابسط حقوق الحياة و يسود الظلم و الافتراء فأي حياة ستكون بهذا الوطن الكئيب و اتمنى لهذا الفيلم ان يتصدر المرتبة الاولى ان شاء الله


إكرام شعيبي - 28/06/2017
كالعادة فيلم رائع، ويستحق الفوز بالجائزة أدعمه لأنه استطاع تقديم معاناة ساكنة المناطق المهمشة و مناطق النزاع .بطريقة احترافية كما انه اختار موضوعا فلسفته تلامس عمق اشكالية العالم العربي فرغم قصر المشهد الا انه ينم على شساعة الرؤيا دقة التعبير فهنيا لنا به ونرجو من الله التوفيق له


MANDOUR - 28/06/2017
J'aime le film car il aborde le thème d asile causé par la misère et les guerres et aussi le beau paysage du Maroc et la belle musique et aussi les images chocantes qui laissent réfléchir.okokookokok c très bien


JAMILA DEHBI - 28/06/2017
فيلم راءع بكل المقاييس يستحق المشاهدة و الدعم اتمنى ان يحوز اعجاب الكل و يلقى منهم الدعم وفق الله اخي انت فعلا تستحق الافضل لانك مبدع خياله واسع اعطاك الله موهبة تصقلها و تبدع بها اسال الله لك التوفيق و السداد و المراتب العلا


BORZMAT - 28/06/2017
موضوع له أهمية كبيرة، تعليق مفعم، والأحاسيس التي تتميز بقدر كبير من الواقعية، يعبر عن مستوى كبير وجهد عظيم تم بذله أثناء الاعداد، موسيقا مناسبة ومساهمة في قوة الرسالة. حجاج مقنع،محتوى متنوع. كما أن هذا الفلم يرتبط بمجموعة من القيم الإنسانية والكرامة والعدل والمساواة.


NADA LKHRIBI - 28/06/2017
جسد هذا الفيلم الواقع المر لمجتمعنا خصوصا قضية الاغتراب وليس اي اغتراب فهذا الاخير داخل الوطن في محاولة من مخرج الفيلم توظيف السينما للتعريف ومعالجة هذه المشكلة ،واتمنى التوفيق والنجاح لهذا الفيلم القصير وأن تتلألأ نجومه في سماء باريس


DAHRAOUI - 28/06/2017
أدعم هذا الفيلم لأنه يقدم قضية الاغتراب الفلسطيني بطريقة إبداعية عبر التركيز على المرأة الفلسطينية النازحة و المتألمة و المناضلة الطامحة إلى مستقبل أبيض ، أما على مستوى التقنيات فقد اعتمد الفيلم على تقنية الاسترجاع ، إضافة إلى انسجام المكان و الموسيقى مع طبيعة القضية المعالجة. و بالفعل كان المكان ناطقا بالقضية، وحاملا ببياضه حلم المرأة بالعودة للديار.


AYOUB OUBABA - 28/06/2017
هذا الفيلم نطق بمنطق الكتمان الذي يسره المغترب داخليا ليجعله ينطق بأسراره الدفينة والمؤلمة لما يقاسيه الغريب بعيدا عن احلامه الحقيقية ونزواته البعيدة المنال ، إن هذا الفيلم إستأذن من الغريب لينوب عليه في مرافعة مراطونية لإعلان ما يعيشه هذا الأخير من ألم وحسرة واغتراب في زمن تبقى فيه الكلمات مجرد حبر على ورق فالاغتراب لازال حقيقة حتمية مادامت الأوضاع الانسانية متروكة في هامش التطلعات والأولويات


AYOUB OUBABA - 28/06/2017
هذا الفيلم نطق بمنطق الكتمان الذي يسره المغترب داخليا ليجعله ينطق بأسراره الدفينة والمؤلمة لما يقاسيه الغريب بعيدا عن احلامه الحقيقية ونزواته البعيدة المنال ، إن هذا الفيلم إستأذن من الغريب لينوب عليه في مرافعة مراطونية لإعلان ما يعيشه هذا الأخير من ألم وحسرة واغتراب في زمن تبقى فيه الكلمات مجرد حبر على ورق فالاغتراب لازال حقيقة حتمية مادامت الأوضاع الانسانية متروكة في هامش التطلعات والأولويات


AZIZ - 28/06/2017
اخترت التصويت لهذا الفلم لكونه يطرح قضيية الاغتراب قضية اغتراب الانسان داخل افكاره و داته و داخل مجتمعه من تهميش و احتقار و إهانة للكرامة فها هناك غربة اشد من ذلك و و شكلرا على هذا الفلم القصير الذي اوصل فكرته


ABDELHAK NEMMAOUI - 28/06/2017
فيلم وداعا دوالي جدي لمخرجه عبدالله بنحسو أعتبره من الأفلام القلائل التي جمعت بين جمالية الشكل من حيث الصورةوالصوت وبين المضمون الذي يرسم واقعا عن العزلة والتهميش والإقصاء لجزء من جغرافية الوطن يصور معاناةالإنسان مع غياب أبسط شروط العيش.وعلى الرغم من أن كثيرا من الأصوات تكلمت عن الواقع المنسي فإن القيمة المضافة لهذا الفيلم أنه جعل المتفرج يعيش هذه التراجيديا الإنسانية في قالب فني ولوحة سينمائية مليئة بالإشارات والرسائل كمدخل يجعلنا نعيد قراءة الواقع ومساءلة القيم من جهة و وإلى دور ووظيفة السينما من خلال ملامسة الهموم والقضايا الإنسانية وتأسيسا على ذلك فإني أدعم هذا الفيلم وأدعو لصاحبه بالتوفيق والاستمرار في استثمار خبرته وكفاءته الفنية في تناوله لكل القضايا الإنسانية


NAJOUA EZZAKI - 28/06/2017
الفلم القصير لعبد الله بن حسو هو اقرب للمجتمع العربي ككل دمج فيه السيد عبدالله بكل عبقرية الصورة الحكواتية مع صورة مغايرة معاصرة بقالب فني بدقة عالية الجودة الشاملة على كل اسس العمل المتناسق صوتا وصورة تعبيرا إلقاء غاية البلاغة والتعبير ذلك هو عبدالله بحسو ذلك هو المبدع كما عهدناه


OSSAMA - 28/06/2017
ادعم هذا الفلم لكونه يطرح تصورا جديدا و مهماا في تعريف الاغتراب فهو يعالج موضوع الاغتراب في الذات و في الوطن و من اشد انواعه فكل حرمان داخل الوطن تعتبر اشد الم من مجرد اغتراب وراء البحار و شكرا على هذا العمل الجميل و الضخم


MERYEM EL FARSAOUY - 28/06/2017
تحية شكر وتقدير لكل الطاقم الذي سهر على انجاح هذا الفيلم وايصاله الى مرحلة التصويت وخصوصا مخرجه عبد الله بن حسو الذي عالج هذه الاشكالية بطريقة سلسة معبرة مؤثرة كما لا أنسى الطريقة الاحترافية التي صور بها هذا الفيلم القصير والموسيقى التصويرية التي ساعدت بشكل كبير في ايصال مبتغى الفيلم .


YOUSSEF EL FARSAOUY - 28/06/2017
فيلم رائع يستحق المتابعة والتصويت للفوز بالجائزة ،إنه عمل امتزجت فيه الكفاءة بالرغبة والطموح،وبالنسبة لي فقد نجح المخرج المتألق والمبدع عبد الله بن حسو في أيصال رسالته الانسانية ومعالجة مشكل من المشاكل التي يعاني ني منها مجتمعنا وللأسف في صمت


OTMMAN - 28/06/2017
ادعم هدا الفيلم لانه تطرق الى جانب اخر من الاغتراب وهو الاغتراب داخل الوطن الدي يتضمن معانات المواطن داخل بلده الام من فقر وتهميش وحرمان اضافة الى تقنيات ومؤثرات الصورة فشكرا لك الاستاد القدير عبد الله بنحسو


أمينة حجاجي - 28/06/2017
،هذا الفيلم لامس قضية الإغتراب بدقة الاغتراب الداخلي الذي يكون سببا في باقي أنواع الاغتراب الأخرى ويكون بسبب منها ..جودة الاخراج والأداء واضحة في الفيلة وينم عن خبرة عالية وحس فني عال مرهف ..رغم صعوبة الم ضوع إلا أن الفيلم استطاع أن يقربنا بقوة من هذه الظاهرة التي نعيشها جميعا بطريقة من الطرق ..


MOHAMED - 28/06/2017
لقد عالج هذا الفيلم مشكلا أو بالأحرى إشكالية عظمى تعاني منها مناطق مختلفة من هذا الوطن العزيز ، فأشد أنواع الاغتراب هو عندما تكون مغتربا أو منفيا في وطنك وبين أهلك وتكون بذلك منسيا ميتا وأنت على قيد الحياة حيث أن الاغتراب عن طريق قوة قاهرة كالاستعمار تكون متيقنا أن هذه القوة ستزول يوما ما ، وأما إن كان بنيويا فيكون صعبا على التحمل ، فكلما تأملت ونظرت إلى الأفق فلا جديد يذكر. وتحية عالية لكل من ساهم في انجاز هذا العمل


فاتحة المتاقي - 28/06/2017
صوتت لصالح هدا الفيلم المعنون ب adieu vignes de grand père لعدة أسباب من على سبيل المثال مستوى إخراج الفيلم المتميز وأيضا الفكرة المطروحة فيه وطريقة معالجتها أضف إلى ذلك إيصال رسالة قوية في دقائق معدودات عن طرق فيلم قصير كل هذا وغيره كان سببا وراء تفضيلي لهدا الفيلم الذي أخرجه السيد عبد الله بن حسو


LAHBABI - 28/06/2017
Quelle nudité! Quel vide! Et quelles douleurs ! Je cautionne avec des maux dans mes entrailles et je remercie Llah pour l au-delà . Le film est bien ficelé, le grand-père est si vrai et la dame exprime incommensurablement la solitude de l'être face au désespoir... Mais elle avance...


AYOUB - 28/06/2017
Assas à asa à sa à sa à sa à sa à Azza Azza Azza Azza Azza Azza Azza Azza Azza Assas à sa à sa à sa à sa sa Azza Azza Azza Azza asa Azza sa Azza asa Azza Azza Azza Azza Azza asa Azza Azza Azza Azza Azza Azza Azza Azza Azza Azza Azza Azza q


OTMAN - 28/06/2017
Quand on est oublié, et privé chez-soi humilié, par Senses Ceux their l'Agir Comme urgence Responsabilités, OU EST tué par lorsqu'on un impérialisme capitaliste, mercantiliste, CUPIDE et sous Prétexte de criminel en aide venir, sur la lance des Appels forts sur l'òû AVOUE is Exilé Qu'on. Un Exil, plus Que Tout douloureux Autre Exil: il s'agit de l'Exil chez-soi et en-soi.


HOUDA AYMAN - 28/06/2017
ادعم هذا الفيلم لما يحمله من بعد انساني ولانه يجسد الواقع المزري و المر في مجتمعنا المنبوذ وللاسف عمل رائع يستحق كل التشجيع مسيرة موفقة والمزيد من العطاء اخي الفاضل عبد الله بنحسون._____________________________________


CHOCHO CHOCHO - 28/06/2017
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته الفيلم أكثر من رائع ماشاء الله .. ونحن نحتاج هكذا أفلام هادفة ومشجعة إذ أنها تمثل ترجمة للواقع وكيفية العمل على معالجته .. أو بالأحرى كيفية مسايرة عدة قضايا كانت سبب في خلق الكثير من الهواجس لدى سكان العالم .. بالتوفيق لصانع الفيلم .. ونتمنى له المزيد من الإبداع والتألق والإزدهار إن شاء الله .


CHAIMAA - 28/06/2017
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته الفيلم أكثر من رائع ماشاء الله .. ونحن نحتاج هكذا أفلام هادفة ومشجعة إذ أنها تمثل ترجمة للواقع وكيفية العمل على معالجته .. أو بالأحرى كيفية مسايرة عدة قضايا كانت سبب في خلق الكثير من الهواجس لدى سكان العالم .. بالتوفيق لصانع الفيلم .. ونتمنى له المزيد من الإبداع والتألق والإزدهار إن شاء الله .


إفتخارعبدالله - 28/06/2017
ادعم الفيلم لكونه فلما جادا يعالج قضية من القضايا التي تعاني منها مجتمعاتنا على اختلاف جغرافيتها، فرغم بعد المسافات فهي تشترك في المعاناة ،القمع، ،الفقر الافتقار لأبسط متطلبات العيش انه الحرمان المشترك بين الجميع


YOUSSEF - 28/06/2017
فيلم رائع، ويستحق الفوز بالجائزة، كونه فيلم إجتمعت فيهةمت فيه مجموعة من القيم النبيبة، والمعاني الإنسانية، وبممثلة مقتدرة، إستطاعت أن تتقن دورها بشكل إحترافي، مثل هاته الأفلام يجب أن يتم دعمها، لتوصل رسالتها الشريفة لأبعد نقطة


الوادي خديجة - 28/06/2017
ادعم هذا الفيلم لانه يستحق فيلم سلط الضوء على اناس مغتربون في اوطانهم ويعيشون المهانة في كل تجلياتها لم تحفظ كرامتهم ولم يحصلوا على ابسط الحقوق وهذا في حد ذاته ضرب للبلد كذلك هذا الفيلم لامس الواقع المعاش وليس من صنع الخيال لاننا في الوقت الراهن نحتاج ان نضع ايدينا على الجروح لاتماس شفائها وليس طلبا للفرجة صاحب الفيلم تمكن من ابراز المسكوت عنه نتمنى ان يحضى فيلمه التشجيع المستحق


SAID - 28/06/2017
بعد التحية والسلام نشكر كل كن ساهم في اخراج هذا العمل المميز الى الوجد كما نشكر اللجنة المنظمة والتي تعمل جاهدة على وضع مثل هذه الافلام في كتناول كل المواطنين والمواطنات من اجل الاستمتاع بها والاستفادة


الوادي خديجة - 28/06/2017
ادعم هذا الفيلم بقوة كونه يسلط الضوء على شريحة من الناس شبه منسية ولا تدخل في البرامج الحكومة وتعيش حصارا في البوادي خصوصا عندما تتساقط الثلوج في مغربنا الحبيب وهي وصمة عار لبلدنا ونحن في القرن الواحد والعشرين كذلك الشعوب الاسلامية وحظها العاثر من استبداد حكامها والحروب التي تعيشها وهذا يطرح بدوره تساؤلا لدينا . لماذا المسلمين هم المهمشون المظلومون المنسيون ولا ننسى ان صحبةالفيلم قد عاشت عن قرب بعض معاناة هؤلاء وحاولت ان ترفع بعضا منها لذلك فهي تستحق التشجيع ا


NEZHA - 28/06/2017
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هذا الفلم أعجبني كمااتمنىله ويكون في المستوى المطلوب التوفيق والنجاح انشاء الله تعالىويحصل على أعلىالأصو الله المعين الله يوفق لما فيه خير واللهم يسر ولا تعسر وسأل الله التوفيق


ELYAMAMI NAJOUA - 28/06/2017
C'est trés impressionnant de voir un film de cette qualité et de ce haut niveau loin de la singerie et des sujets qu'on s'ennuie de voit tt le temps devant nous , c un sujet solide vrai et réel


YOUSSEF KACHA - 28/06/2017
أدعم هذا الفلم لأنه استطاع تقديم معاناة ساكنة المناطق المهمشة و مناطق النزاع .بطريقة احترافية و سلسة، وخصوصا الطفولة و النساء ضحايا النزاعات القبلية و العرقية و ضحايا السياسات الفاشلة التي تنهجها الحكومات في التعامل مع مناطق الهامش متمنياتنا لكم بالنجاح و التفوق


MUSTAPHA - 28/06/2017
L'heroine redefinit le mot Exil, tout en exprimant son etat où elle est exilée sans l'etre. Nombreux personnes vivent le même cauchemar d'etre exilés chez eux ...........................................


اسوار - 28/06/2017
بارك الله الجهود والقائمين على هذا العمل القيظ والمفيد ... جعله الله في ميزان حسناتكم ونفع بكم ونفعكم وتقبل منكم ... والى مزيد من التقدم والابداع والتفوق ان شاء الله تعالى دمتم متألقين وحزاكم الله الجنة والخير الكثير


SAID - 28/06/2017
بعد التحية والسلام،نشكر كل الناس القائمين والساهرين على إنجاز هذا العمل الذب يعتبر عملا رائعا وجبدا بكل المقاييس لا على المستوى المحلي أو الوطني أو الدولي. لأنه يحتوي على مجموعة من المضامين المعبرة على


اسوار - 28/06/2017
بارك الله الجهود والقائمين على هذا العمل القيظ والمفيد ... جعله الله في ميزان حسناتكم ونفع بكم ونفعكم وتقبل منكم ... والى مزيد من التقدم والابداع والتفوق ان شاء الله تعالى دمتم متألقين وحزاكم اللله خيرا الجزاء


IMAN - 28/06/2017
بارك الله الجهود والقائمين على هذا العمل القيظ والمفيد ... جعله الله في ميزان حسناتكم ونفع بكم ونفعكم وتقبل منكم ... والى مزيد من التقدم والابداع والتفوق ان شاء الله تعالى اكرمكم الله وجزاكم خيرا ودمتمم مبدعين


ايمان - 28/06/2017
بارك الله الجهود والقائمين على هذا العمل القيظ والمفيد ... جعله الله في ميزان حسناتكم ونفع بكم ونفعكم وتقبل منكم ... والى مزيد من التقدم والابداع والتفوق ان شاء الله تعالى جزاكم الله خيرا كثيرا وحفظكم المولى ودمتم متألقين مبدعيم


MASMOUDI - 28/06/2017
ادعم فلم الأخ بنحسو لأنني اعرف عشقه و مبادراته في هذا المجال كما انه اختار موضوعا فلسفته تلامس عمق اشكالية العالم العربي فرغم قصر المشهد الا انه ينم على شساعة الرؤيا دقة التعبير فهنيا لنا به ونرجو من الله التوفيق له


ABDELKHALEK EL KADIRI - 27/06/2017
En effet, il n'y a pas pire qu'un exil chez soi. Pire encore lorsque cet exil prend d'autres dimensions ignorant le minimum de valeurs en termes de droit d'expression et d'existence. L'exil est souvent perçu comme synonyme de solitude et d'éloignement de chez soi, mais il est surtout malheureux et blessant quand il dépasse ces dimensions physiques pour porter atteinte à ce qu'est morale et à ce qu'est de la valeur humaine. C'est le cas répandu malheureusement pour beaucoup de peuples qui vivent l'effacement de leur culture, la perte de l'autonomie et la dépossession des droits. C'est lorsque on devient étranger sur son propre territoire.


ARWA - 27/06/2017
Film qui parle d un double exil :exil de la nature aride et exil humain gens poussés par leur amour pour l argent hypocrites qui cherchent leur profit en broyant les autres qui souffrent enormement ils veulent vivre comme tous les etres humains


JRARI NADYA - 27/06/2017
Tres beau film .Fabuleuse description de notre "exil",solitude ,errance,désastre . Image saignante de notre humanisme fugitif . Arrivisme ,cupiduté ,avidité féroce meublent notre quotidion . Merci pour les personnes contribuant à la réalisation de ce film et bonne continuation à tous .

1 2 3 4 5 6 7

Les votes sont terminés. Merci de votre participation !

Votes are off. Thank you for your participation!

!التصويت انتهى. شكرًا على مشاركتكم