ADIEU VIGNES DE GRAND-PÈRE

22384 views
3017 POINTS
Je soutiens ce film - I support this shortfilm - أدعم هذا الفلم

Quand on est oublié, privé et humilié chez-soi, par ceux sensés agir comme l’exigent leurs responsabilités,ou lorsqu’on est tué par un impérialisme capitaliste, mercantiliste, cupide et criminel sous prétexte de venir en aide, on lance des appels forts où l’on avoue qu’on est exilé. Un exil plus douloureux que tout autre exil : il s’agit de l’exil chez-soi et en-soi.



LAM3A AGREBI - 26/06/2017
أدعم هذا الفيلم بشدة ، حقا هو عمل يستحق المشاهدة لحساسية القضية التي يعالجها فالإغتراب ظاهرة انسانية قبل كل شيء .. فالإنسان سواء كان في وعيه أم لا وعيه يعاني اغتراب داخلي .. لذلك أنصح بمشاهدة هضا الفيلم و التصويت له ...


ZHOUR - 26/06/2017
اخترت التصويت لهذا الفلم لأن موضوعه الاغتراب الذي أصبح محور حياةالانسان بكل تجليات هذه الكلمة لتجسد لحظات هذا الفلم معاناة الانسان الحاضر ...الذي تتحكم في حياته خيوط الاغتراب الذي هو عنوان عريض يعبر عني و عنك


NAJAT - 26/06/2017
كلنا نعرف الاغتراب خارج الوطن ومعاناته وهدا الفيلم تطرق الى الاغتراب داخل الوطن بما يعانيه المواطن من تهميش وحرمان .صراحة تاثرت كثيرا بعدما شاهدت هدا الفيلم لانه يمس قيمة مهمة من قيم الانسان الا وهي كرامته لان الانسان عندما يعيش مغتربا في وطنه يحس انه انه يعيش بدون كرامة.انا ادعم هدا الفيلم لانه جد مؤثرشكرا استاد عبد اللع بنحسو على طرحك لدا الموضوع وبطريقة مؤثرة.


ZHOUR - 26/06/2017
موضوع الاغتراب هي القضية التي يعيشها الانسان الحاضر بكل تجليات هذه الكلمة وهي معاناة جسدتها لحظات هذا الفيلم لذالك اشجعه و أسانده لانه حتما يعبر عني و عنك و عن هويتنا التي اصبح الاغتراب محركها الاساسي


لامعة العقربي - 26/06/2017
هو فيلم يستحق المشاهدة يعبر عن قضية انسانية ..الاغتراب اغتراب داخلي و هو معالجة دقيقة لواقع كل شخص سواء في وعيه و لا وعيه .. أنت مغترب نحن مغتربون الوطن مغترب عنا و كل ذلك فلسفة خظيمة عالجها المخرج المغربي الحساس عبدالله بنحسو .


عبد العزيز غياتي - 26/06/2017
إنتاج الشّباب الفنّي عموما يستحقّ الدّعم و المساندة و التّشجيع ، و خصوصا حين يكون المنتج مثل هذا الفيلم للأستاذ عبد الله بنحسو الذي يعبّر بهدوء و جمالية رائعين ، وقد أحسن كذلك اختيار موضوع الفيلم الذي يتحدّث عن الغربة بغير معناها الكلاسيكي و لكن بمعنى آخر و رؤية من زاوية أخرى ، لذلك أدعم هذا الفيلم و أصوّت لصالحه تشجيعا له


FARHAN - 26/06/2017
فلم يستحق الجائزة لانه يحكي عن واقع مرير يعيشه اناس لا يريدون من هذه الحياة الا العيش الكريم وهم لا يسعون الى تحقيق الرفاهية ولا يسعون الى السلطة ولا مدافعة اصحابها عليها. فهذا الفلم يحكي معاناة حقيقية وواقعية وليست مستوحات من نسج الخيال او تنتمي الى عقود خالية بل هي .


HAMID - 26/06/2017
ادعم هذا الفيلم لكونه يطرح تصورا جديدا و نوعيا و مهما و غير مألوف في تعريف الاغتراب .. فهو يقدم الاغتراب داخل الذات و داخل الوطن من أشد انواع الاغتراب على الاطلاق .. فكل حرمان و كل تهميش و كل هدر للكرامة داخل الوطن تعتبر أشد ألما على مجرد اغتراب وراء البحار


FARIDA - 26/06/2017
ادعم هذا الفيلم لانه يعكس المعني الحقيقي للاغتراب،حيت يشعر المواطن غريبا ،منسيا ومهمشا في عقر داره،بين ذاته وفي احضان وطنه. ويهدف الي التحسيس بالمسووليات داخل المجتمعات كما يدعو الي تكتيف الجهود وطرح نقاش جماعي حول هذه الوضعية المزرية التي اصبحت تنخر الاوطان العربية وتهدد امنها واستقرارها


عبد العزيز غياتي - 26/06/2017
بسم الله الرحمن الرحيم ، تشجيعا لإنتاج الشّباب الفنّي عموما و تقديرا للأعمال الرّائعة التي تستحقّ التّشجيع و يجب أن يقال في شأنها ما تستحق ، و من بينها هذا العمل الفنّي للأستاذ بنحسو الذي يعبّر عن فكرته بهدوء و جمالية رائعين ، إضافة إلى مضمون العمل الذي يستحقّ على اختياره كلّ التقدير ، لذلك لا أملك إلّا أن أسانده .


هنية الرنتيسي - 26/06/2017
رائع ويستحق الكثير من المهمـ أن يصل المضمون إلى قلوب المتابعين لهذا الفيلمـ لأنه حقاً مؤلمـ ؛ ليتَ لأمة غافلة أن تدرك إلا من رحمـ ربي ... نسأل الله التوفيق والسداد لهذا الفيلم والقائمين عليه وعلى رأسهم الأستاذ القدير عبدالله بنحسو ..


ROQUE AZEVEDO GILBERT - 26/06/2017
La vidéo que m'a le plus touché, un d'extérieur bouleversant et une lecture qui m'a donné des frissons , c'est pour moi un message d'une grande profondeur à méditer. Bravo pour se court-métrage en espérant vous voir parmi les finalistes


JAMAL - 26/06/2017
Ce film court mérite bien étre encouragé,car il dévoile beaucoup de choses que nos responsables essayent de cacher dans des sites géographiques bien précis tel la marginalisation,la misére, l'ignorance, l'humiliation...... bravo si Abdallah et toute l'équipe et tous les personnes qui ont contribués à cet ouvrage artistique,et bonne chance.


RACHID RAD - 26/06/2017
أدعم هذا الفلم للاعتبارات التالية: موضوع راهني بنص دقيق ومحبوك حول قضية رئيسة؛ توضيف جيد لمشاهد و وقائع حقيقية؛ خراج جيد مع تحكم في هندسة الصورة و الصوت و تناسقهما مع سردية قوية و متسلسلة و مؤترة ،لذا يستحق الاختيار و الدعم.


FATIMA BENHASSOU - 26/06/2017
Un film associant harmonieusement la documentation et la mise en scène nous incite vraiment a scruter sa qualité au fond du double abime de l'exil, un adieu amene-t-il un jour un salut, rafraichissant les coeurs brulés qui attendaient depuis toujours leurs accros


SALMA ELKADIRI - 26/06/2017
I vote for this short movie because it represents the painful truth about our country, what people lived and had to go tgrough and what they are still living there is a lot of kinds of exils, this movie tells a story but bot just any story, a story telling and showing and expressing the real exil we should be aware of


AZIZ - 26/06/2017
الدافع الذي جعلني أدعم هذا الفيلم هو كونه تطرق لمفهوم الاغتراب من زاوية مهمة جدا و غير متناولة في العموم كما يتناول الاغتراب في البلدان الاجنبية بالنسبة لمقيم ما . هذا الفيلم تطرق للاغتراب الأشد وقعا على النفسية عند الأفراد و عند المجتمع الذي يعاني من الحرمان و التهميش و النسيان في وطنه .


DOHA ELKDIRI - 26/06/2017
It's an inspiring film that truly captures the feeling of isolation. It's very well filmed and the voiceover truly touches and moves ones soul. That's why I believe it should win. And hopefully films like these will shine the light on people who live like this everyday.


ROMI RACHID - 26/06/2017
أدعم هذا العمل الرائع للمخرج و الكاتب عبد الله بنحسو، لما يحمله من عمق على مستوى الموضوع المتناول وقضيته المركزية ومقاربته الفنية من جهة ، وكذا الأداء العالي على مستوى التقنيات الفنية من إخراج وتصوير و اختيار موفق للمشاهد و ادماجه لمشاهد توثيقية حقيقية، وهندسة عالية للصوت.كل التوفيق.


ALI - 26/06/2017
أدعم هذا الفيلم لكون طرح مقاربة نوعية و جديدة و هامة جدا لمفهوم الاغتراب .. الفيلم فعلا يقدم طرحا يدعو للنقاش الجماعي المجتمعي الواسع حول الاغتراب داخل الذات و داخل الجغرافيا و داخل الوطن بشكل يحدد المسؤوليات على هذه الظاهرة التي هي السمة الغالبة في كل الاوطان العربية ..


ALI - 26/06/2017
أدعم هذا الفيلم لكون طرح مقاربة نوعية و جديدة و هامة جدا لمفهوم الاغتراب .. الفيلم فعلا يقدم طرحا يدعو للنقاش الجماعي المجتمعي الواسع حول الاغتراب داخل الذات و داخل الجغرافيا و داخل الوطن بشكل يحدد المسؤوليات على هذه الظاهرة التي هي السمة الغالبة في كل الاوطان العربية ..


NOUSSAYBA - 26/06/2017
je soutiens ce film , car il reflète un vrai sens d exil qui est caché dans les reliefs des lettres dont il est formé . la neige , les tempêtes glaciales et la solitudes tous ça illustre une image nette d'un vrai exil , d'une souffrance mortelle insupportable.Le film redéfinit le mot exil en touchant différents sens de la vie.


MOHAMMAD BENHASSOU - 26/06/2017
I chose this film because I love it and I feel a sentiment inside me and this film correct the EXIL because the lot of people they are forgotten in the world but we can reform that if we will be a one unity i love this film so much


ROMI RACHID - 26/06/2017
رائع هذا العمل الفني الذي جمع بين دقة النص موضوع السيناريو ، وأخيار المشاهد ،ادماج مشاهد توثيقة حقيقية،فضلا عن دقة الأداء و مهارة التقنية، ان على مستوى التصوير او المونطاج او هندسة الصوت. كل التوفيق .


AMINA MOUSTAIDE - 26/06/2017
بعد مشاهدة الفيلم قررت التصويت له لأنه حاول معالجة موضوع الإغتراب من جانب آخر جانب يلمسني ك جانب يمس المنطقة التي أعيش فيها وأنتمي إليها منطقة تعاني ساكنتها من غياب الديموقراطية الحقة التي تشعر مواطنها بكيانه وقيمته في وطنه ..وهذا الأمر يجعله فعلا يحس بالغربة في وطنه وبين أهله ا

1 2 3 4 5 6 7

Les votes sont terminés. Merci de votre participation !

Votes are off. Thank you for your participation!

!التصويت انتهى. شكرًا على مشاركتكم