ADIEU VIGNES DE GRAND-PÈRE

24034 views
3017 POINTS
Je soutiens ce film - I support this shortfilm - أدعم هذا الفلم

Quand on est oublié, privé et humilié chez-soi, par ceux sensés agir comme l’exigent leurs responsabilités,ou lorsqu’on est tué par un impérialisme capitaliste, mercantiliste, cupide et criminel sous prétexte de venir en aide, on lance des appels forts où l’on avoue qu’on est exilé. Un exil plus douloureux que tout autre exil : il s’agit de l’exil chez-soi et en-soi.



NIAMA MESMOUKI - 20/07/2017
Un film intéressant. Une histoire sentie. Ça vaut la peine d'être regardé à plusieurs reprises. Bravo Abdallah Benhassou. Je vous souhaite un Grand succès ! Je supporte ce film et j'espère qu'il soit le gagnant de ce festival.


AHMED - 20/07/2017
شيئ جميل أن نرى مثل هكذا إبداعات اللتي تتطرق لمثل هاته المواضيع التي قل من يتناولها سنمائيا.. فجل المخرجين المغاربة همهم الوحيد هو الصورة الجميلة في أعمالهم السنمائية.. وإخفاء الواقع المعيشي الحقيقي الذي يعيشه المغترب في وطنه. لكن في هذا العمل الجميل للأستاذ عبد الله بن حسو أجد فيه الإهتمام وإضهار الصورة الحقيقية التي يعيشها المغترب. لهذا يستحق كل الإشادة والتنويه والدعم لعمله الجبار نظرا لما تناوله في هذا الموضوع الرائع..


LYDIE - 20/07/2017
Je soutiens énormément ce court métrage réalisé par Abdallah qui a eu le courage de partager sa pensée sur l'exil qui est notamment pas un sujet facile à aborder avec tout le monde . C'est pour cela que je le félicite pour avoir eu ce courage et cette force de passer ce film sur mokhtarfilmfestival.com en espérant de la réussite pour lui dans ce qu'il entreprendra. Je conseiller vivement à tous le monde de la regarder et de partager pour que le monde entier puisse voir son travail qu'il effectue avec précision et qualité sans aucun doute. Pour finir la voix en off est très touchante.


ASMAE - 20/07/2017
هذا الفيلم مؤثر على كل المستويات . المستوى الفني رائع جدا . على مستوى الموضوع أروع . على مستوى أصالة الفكرة فهو اتى بشيء جديد و هو الاغتراب قبل البحر يعني داخل الوطن و ليس في الضفة الاخرى ما بعد الامواج في ديار الغربية . أتمنى ان يتكلل هذا المجهود بالنجاح و حصد التألقات المتتالية و القصوى التي تليق به . تشكراتي لمهرجان المختار الذي بنى هذا الصرح السينمائي النوعي الأصيل أيضا .


بوبكر - 20/07/2017
هذا الفلم يحكي قصة معانات بعض الشعوب من قهر وظلم وتسلط وعزلة. كما يسلط الضوء علی القمع الوحشي الذي تعرض له كل من سولت له نفسه المطالبة بحقوقه المشروعة. كل ذلك في قالب جيد، يجمع بين بانوراما الجبل الثلجي وصورة الفتاة في الثلث تحت وطأة البرد.


ADIL - 20/07/2017
Je soutiens ce film pour son thème original et pour sa valeur artistique, C'est un court métrage qui met la lumière sur une nouvelle forme de l'exil J'espère que cela pourra être adapter en long métrage pour sensibiliser un grand nombre de personnes Bonne continuation


NADIA SAMADI - 20/07/2017
فيلم رائع للاستاذ عبد الله بنحسو يستحق التشجيع والتنويه. استطاع ان يختزل قصةاغتراب شعوب في اوطانها.فيلم يحكي ألام وأحزان وإقصاءات لوغياب عدالة اجتماعية ضاعت بين سلطة القهر وسلطة القصف.. فيلم قصير يجسدواقعا مؤلما ومخزيا لوطنالمستعمروالخاءن والمستبد في قهره بشتى الطرق ..الجميل في الفيلم هذه الطبيعة الحزينة الباردة كانها تبكي من أجل كرامة الإنسان الضائعة فنشرت بياضاها داعية إلى السلم والسلام.


فاتنة - 20/07/2017
،الاغتراب في عمق الانتماء،، حيت يتحول الوطن الى منفى حقيقي، حيت تدبح الحقوق ويخنق الامل،، تغتصب الانسانية باسم الانسانية،، حيت تملك كل شيئ ولا تستفيد من شيئ،،تكتفي بمراقبتهم وهم ياكلونك بنهم ،،، فلا يبقى امامك سوى البكاء تضرعا لله،،،، طالبا منهم الرحيل لتستعيد انتماءك ولتستعيد الجثامين الباردة حياتها


JAMILA - 19/07/2017
Je soutien ce filme car ce court métrage décrit une réalité que on vit actuellement au 21eme siècle . Être exil dans son propre pays . Que ca soit au Maroc ou ailleurs . On voit à tt avare ce filme ce que nous cache les médias . ...................... Bravo et bon continuation .


TARIQ LAAMRI - 19/07/2017
هذا الفيلم رائع جدا يستحق المشاهدة و الدعم لأنه يحكي على واقائع إجتماعية يعيشها الناس يوميا في حياتهم اليومية كما ان هذا الفيلم يعالج مجموعة من القضايا الانسانية و الأفات التي تعاني مهنا الانسانية كالغربة و الوحدة التي يعيش فيها الاشخاص بعيدين عن أهلهم و أوطانهم و يتدوقون طعم و مرارة الغربة، كما أتمنى ان ينال هذا إعالجميع و أتمنى التوفيق للأخ عبد الله بنحسو التوفيق


LAETI - 19/07/2017
Intéressant de voir que l exile est une forme de mal être. L homme se cherche sans se retrouver. Du peut être au vécu douloureuX ou à à que de confiance en soit. On peut se déporter parcequ on fuit la mort. Mais on peut s exiler parcequ on a l esprit voyageur.


SARAH NAFIA - 19/07/2017
أدعم هذا الفيلم لأنه الأول من نوعة والذي يترجم الواقع الألم للشعوب العربيه التي تعاني من الحروب والويلات التي جعلتنا أغراب فی أوطاننا هذا الفيلم يستحق أن يكون الأول لأنه فعلا مميز كل الاحترام والتقدير للمنتج مع تمنياتي بمزيد من النجاح والتميز


TAHANY MAHMOUD - 19/07/2017
أدعم هذا الفيلم الذي يجسد الواقع الآليم لما آلت إليه الشعوب العربية تحت ظل الاستعمار الظالم وميف استعبدوا حتي الأفكار فأصبحنا مغتربين فی أوطاننا وما أصعب عن تغترب عن وطنك عن نفسك عن ذاتك لذا أدعم هذا الفيلم وأتمني له النجاح والتوفيق


ASMAE - 19/07/2017
ادعم هذا الفيلم لانه صور لنا الاغتراب داخل الوطن بطريقه معبرة وواضحة على مايعانيه من تهميش وفقر وحرمان خصوصا اهل البوادي والقرى حيث انهم محرمون من ابسط الحقوق. نحن في امس الحاجة الى مثل هذه الافلام الهادفة وشكرا لك استاذ عبد الله بنحسو


ZAINAB - 19/07/2017
I've seen this film and I would like to thank the writer of the scenario it's verry wonderful and thoughtful maybe it will be more wonderful of there was some motivating musical effects and thank you for letting me sharing my ideas or my opinions on what concerns this emotional film !


شهرزاد - 19/07/2017
الفيلم يحاكي قضايا مهمة وهادفة في المجتمع أضافة الى انه يعكس مهارة فنية عاليةيستحق المشاهدة وتسليطالضوء عليه كل التوفيق للأستاذ عبد بن حسو ____________________________________________ شهرزاد الفالح


EZZITOUNI FATIMA - 19/07/2017
ادعم هذا الفيلم لانه يعبر عن حقيقة مهمة أخرجها المخرج بشكل جميل ومعبرفلم له اهداف جميلة معبرة بعيدة عن التنميق فلم يعبر عن الواقع وعن المعاناة التي يعيشها الناس شكرا الاستاد المقتدر عبد الله باحسو وزادك الله بسطة في الفكر والعقل لإثراء هذا المجال


SALAH EDDINE - 19/07/2017
ان نتحدث عن الاغتراب داخل الوطن الام في ندوة او مناظرة،يبدو الامر عاديا وطبيعيا..لكن ان تعبر عن الاغتراب بعمل فني كالذي قام به ابن القصيبة عبد الله بنحسو،فالامر هنا ليس عاديا.اذ يستدعي الامر وقفة تامل وتبصر..انه لعمري عمل رائد جبار يصور ويختزل معانات امة في دقائق معدودة ..عنما يتحدث هذا الفيلم القصير فهو يصرخ مدويا أنا العربي اعيش مغتربا في وطني..مهمشا في اعالي الجبال ولا من يهتم بمعاناتي ويسمع اهاتي...انا العربي اتالم في صمت بسبب الحكرة والتهميش..انا العربي كلما صرخت وعبرت عن ألمي يكون مصيري القمع والسجن والتعذيب...لايسعني الا ان أثمن هذا العمل الرائد..كل التوفيق للمغمور فنا بنحسو


CHARLèNE - 19/07/2017
Le film " Adieu vignes de grand-père " est un film qui traite l'exil de façon très subtile et sensible. Le court métrage traité vraiment de l'exil des zones délaissée. On note bien la pénurie de moyens, les souffrances et un réel problème de société notamment humaine. Le court métrage à bien revisiter le mot Exil pour le concevoir dans son vrai contexte comme étant l'ensemble de douleurs psychiques, sociales , physiques que l'exilé endure dans son propre pays .. La voix off est raffiné et nous embarque vraiment dans le thème abordé. Félicitation J'espère que ce CM ira en finale La note est plafonnée à 5 étoiles ... bien dommage j'aurais mis plus !!!!! Bonne chance au réalisateur ! Chacha


AMANY - 19/07/2017
أدعم هذا الفيلم لأنه يجسد الآلم والمعانه التي تحياها الشعوب العربية تحت ظل الاحتلال وكيف جعلوا من تلك الشعوب لعبة فی أيدي هؤلاء المستعمرين حيثو استطاعوا أن يجعلوا تلك الشعوب مغتربين داخل أوطانهم كل الاحترام والتقدير لهذا الفلم الذي يعبر عن المعناه الحقيقة للشعوب المستعمره .حيث أتمني أن يكون هذا الفلم من ضمن الأفلام المبدعة والناجحة مزيدا من التوفيق للمنتج


DOAA SAPLA - 19/07/2017
ادعم هذا الفيلم لانه يمثل معاناه الشعوب العربيه وكيف يعانون ويغتربون في اوطانهم هذا الفيلم يستحق ان يكون المركز الاول لانه يجسسسد الواقع بشكل كبير ويبين الالم والمعاناة التى تحياها الشعوب المنكوسة ويدرس كيفيه تغرب الشعوب والواقع المرير الذي يمر به وكيفيه معامله هذه الشعوب من قبل البلدان الظالمه التي سيطرت عليها وكسب خيراتها فكل التقدير والاحترام لمنتج هذا الفيلم واتمني له مزيد من التقدم والنجاح فقد ابدع في انتاجه


.AMANY - 19/07/2017
ادعم هذا الفيلم لانه يجسد المعاناة والالم التي يعيشها الشعوب في البلدان العربيةة ويدرس الواقع الاليم التي تحياها هذه الشعوب المظلومةة والانتهاكات التي عاشتها في ظل الحروب والاحتلال الذي سيطر عليها فأبدع المخرج في اخراج هذا الفيلم الرائع فله مني كل التقدسر واتمنى له النجاح


FASKA - 19/07/2017
ادعم هذا الفيلم لعدة اعتبارات: من ناحية الموضوع فقد عالج موضوعا بالغ الأهمية حيث لا يعلم بهذا الوضعية إلا الذين يعيشونها . نحن ألان في القرن 21 وهذه الوضعية موجودة للأسف إلى يومنا هذا، وهنا رسالة واضحة وجواب بالدليل والبرهان لكل من تسول له نفسه أن يقول ما لا يفعل..... أما من الناحية التقنية و الفنية للعمل فلا يسعني إلا أن اقدر عاليا كل المجهودات المبذولة لإخراج هذه التحفة إلى الوجود. تحية تقدير واحترام لكل من ساهم في هذا العمل


NAJAH MOHAMED - 19/07/2017
فلم في المستوى ويحمل جودة دولية فلم في المستوى ويحمل جودة دولية فلم في المستوى ويحمل جودة دولية فلم في المستوى ويحمل جودة دولية فلم في المستوى ويحمل جودة دولية فلم في المستوى ويحمل جودة دولية فلم في المستوى ويحمل جودة دولية فلم في المستوى ويحمل جودة دولية فلم في المستوى ويحمل جودة دولية فلم في المستوى ويحمل جودة دولية فلم في المستوى ويحمل جودة دولية فلم في المستوى ويحمل جودة دولية


CLANET - 18/07/2017
Plusieurs sortes d'exil existent. Quelqu'il soit et quelque soit la façon dont on le vie c'est une épreuve qui ne laisse que de mauvais souvenirs. Ce film nous démontre trés bien la souffrance qu'il peut engendrer.


Z.ELHABIB - 18/07/2017
اختمر الاحساس في الوجدان،وتلاقحت الافكار في الدهن فجاء المخاض وكانت الولادة.اشراقة ابداع رجل صامت بالامس،يصرخ اليوم في ظهور لافت:وداعا دوالي جدي..عنوان باهر بكلمات رقيقة تنساب مليئة بالدلالات والعبر.وداعا لكل ما كنا ننعم به من سلام واستقرار وكرامة وتعايش ..اهلابالتهميش والحكرة واللامبالاة.انه الاغتراب اغتراب الانسان في وطنه وبلده..حيث يعيش القرويون في تخوم الجبال وسط ركام الثلوج ولفح البر القارس دون التفاتة المسؤولين لمعاناتهم..وحيث تعبر الشعوب عن رفضها فتقمع بوحشية دون الاستماع لمطالبها وفتح باب الحوار معها...بالتوفيق اخي وصديقي عبد الله...


SéGUéLA M - 18/07/2017
ce film est un témoignage émouvant accompagné d' images touchantes qui sont le reflet de situations douloureuses vécues. cette dame dans ce récit exprime bien le déracinement des personnes qui vivent cet exil et leur souffrance


CLANET - 18/07/2017
Très beau témoignage sur l'exil, sous quelque forme qu'il soit l'exil est un véritable fléau de notre humanité. A nous de faire en sorte que ce fléau disparaisse a tout jamais de notre quotidien pour que se profilent de meilleurs jours.


PUBILL - 18/07/2017
requis - required - لازم film poignant sur la souffrance d'un peuple opprimé par une politique qui n'a rien a faire de l'être humain ,ou la femme n' a aucun avenir ,aucun droit à la parole.j' espere que ce film sera primé


ARBOUILLE - 18/07/2017
Film magnifique et très intéressant qui relate bien l exil que peuvent vivre certaine population. Ce filme est raconté avec beaucoup de pudeur et de sensibilité. J espère que film rapportera le succès qu'il mérite


NORA KECH - 18/07/2017
ادعم هذا الفيلم وذلك لما يحمله من رسائل قوية وواقعية، فموضوع الاغتراب قد يبدو للبعض أنه يكون خارج الحدود المادية أي خارج الوطن. لكن الاغتراب الأصعب والحقير هو أن تكون في وطنك ولا حول لك ولا قوة. وما استعرضه هذا الفيلم هو بالفعل ما تعانيه شريحة مهمة من ساكنة هذا الوطن الحبيب، فأولويات هذه الشريحة من المجتمع قد تبدو مجرد تفاهات بالنسبة للطرف الأخر من المجتمع . فأين تتجلى هذه الحقوق والمساواة التي تتبجح بها مختلف المنابر.


CHANTALC - 18/07/2017
Merveilleux texte sur l'exil dans son propre pays. La voix de la personne qui explique son propre ressenti est remplie d'émotion. Beaucoup de questions se posent sur ce sujet. À nous, etres humains, d'y réfléchir.


CARRIèRE CHANTAL - 18/07/2017
Ce film m'a particulièrement émue.l'exil est un véritable drame pour les personnes qui le vivent. La voix, émouvante, m'a particulièrement touchée. Des questions se posent après avoir écouté ce que les gens traversent dans leur propre pays. Une réflexion s'impose.


FD FERTAHI - 17/07/2017
يتطرق الفيلم لمةوضوع الاغتراب في الوطن ،وهو من أهم المواضيع التي نظر إليها المخرج ،هذا الموضوع يحمل في طياته مجموعة من القضايا كالفقر، الاضطهاد، الآلام، والمعاناة الى غير ذلك ...كلها مشاكل تحتاج الى أناس وآذان صاغية تتلاحم وتتضامن من أجل الوصول الى هدف معين وهو تحقيق الخرية والعدل ...وشكرا


MUSTAPHA - 17/07/2017
أدعم هذا الفيلم الوثائقي لأنه وضع تحديدا جديدا لمفهوم الاغتراب. اغتراب الانسان داخل وطنه ووسط أهله والمقربين إليه,, الفيلم يُحدد أن كل حرمان كيفما كان من حق بسيط يُعد اغترابا.. إن ما يُعانيه البسطاء من تهميش هو اشد وقعا مما يُعانيه المهاجرون خارج بُلدانهم


SAMIRA - 17/07/2017
فيلم معبر و مؤثر يستحق الدعم يلخص ما يعيشه المواطن من حرمان وتهميش خصوصا في البوادي والجبال شكرا للاستاد عبد الله بنحسو على هدا الفيلم الرائع صوره ومضمونا هدا الفيلم يستحق الدعم لانه عبر عن الاغبتراب بطريقه جميله


SAADIA SADIK - 17/07/2017
اشكر الاخ عبد الله بن خسو على هدا الفيلم الجميل الدي يعكس مدى وعمق وحجم المعانات التي يتخبط فيها لالمغرب المنسي ومشاكله ومدى تعنت الجةلة في توفير ابسط الشروط للساكنة هناك لدالك نطلب فتح تحقيق جدي لتنفيد الملف المطلبي والحقوقي للساكنة


JAMAL - 17/07/2017
فلم جميل جدير بالمتابعة يطرح موضوع الاغتراب داخل الوطن يذكرني بأغنية للفنانة المغربية سعيدة فكري تقول فيها لا أهل لا احباب يقولو فيا انا .... وسط بلادي وعايش براني انا ... ...........................


SOUKAINA - 17/07/2017
السلام عليكم أدعم هذا الفيلم كثيرا لأنه يحكي على الواقع المعيش بالإضافة لكون منتجه ابن بلادي و أتمنى له النجاح و التوفيق و التيسير من الله ..................... و ................................شكرا


FATIHA - 17/07/2017
ادعم هذا الفيلم الواعد نظرا لطرحه لموضوع في غاية الأهمية ألا وهو الاغتراب في أحضان الوطن وما تعانيه فئة عريضة من المواطنين داخل الوطن الواحد، وما لذلك من آثار سلبية على قطار التنمية الاقتصادية للبلد حيث ان هذه الفئة دائما ما تكون منسية وخارج المخططات الاقتصادية والاستراتيجة.


SADIK - 17/07/2017
الانسان هو ذاك الرهان الذي يعيش هنا و الان وفق شروط الزمان و المكان , وعندما يستقل الضمير و ينفصل عن أنيته و كينونته , نصبح أمام أشباح تعبث بالزمان و المكان فيكون المصير مجهولا بقدر جهلنا لأنفسنا , بخلاصة الانسان هو ذاك المجهول الذي يسكننا على نحو قريب, تلك هي قصة هذا الفيلم الذي يحاول تعريتنا لكي نبدو أكثر شفافية , فهل من مجيب؟


MECHKOURI - 17/07/2017
هذا الفلم جميل حيث يعالج مجموعة القضايا الانسانية عموما والاجتماعية خصوصا إنه فلم رائع إذ وظف مجموعة من التقنيات السينمائية الفريدة مما جعل منه فلما متميزا يستحق التشجيع والتنويه نتمى في الأخير للمخرج النجاح والتوفيق في هذه في انتظار تجاب أخرى


HASSNA - 17/07/2017
j'aime beaucoup ce filme tres bien raconte tres emouvant et tellement vrais avec un tres bon montage se film merite d etres connu et devrais pourquoi pas devenir un long metrage il a toute les chances de reussir felicitations aux personnes qui ont monté se film Wonderful film I like it very much wish u all the courage and good luck


AMINA - 17/07/2017
Wonderful film I like it very much wish u all the courage and good luck .nkebjdbkbkbkbvjkdbjkbjhbjbrlbbfkvbrbkbfbkbrbkrkbrkbkbtkjbubfobrojglkgfjbgjbbfjbbbbndnd. Fbbjbdjjdjjdjjjjrvhjjbrkbrjbrjvkbjjkjkrjjjrjjfjrjjrjrjrjjfjfjrkfkkf. Jbrrkjbrn


CHAîMA IDHMMOUCH - 17/07/2017
احي عبد الله بن حسو على هذا العمل الذي قدمه فهو يستحق تشجيع حاول من خلاله تصوير مأساة لساكنة الجبال الذين يعانون في صمت مشاكل العيش و عدم توفرهم لكثير من احتياجات الخاصة و فقدانهم للمعالجة الصحية فمن خلال هذا عمل يمكن ان يكون هناك أمل في توصيل فكره عن هذه الفئة التي توجد في مجتمعنا و قد تم اهمالها فأنا شخصيا أتمنى أن يتحسن وضع و أن تكون هناك إنسانية تجاه هؤلاء الناس فهم في نهاية بشر و كلنا نحمل نفس الجنسية و احد فينا يختلف عن آخر و أكن الشكر للأخ عبد الله عن عمله و اتمنى لك مسيرة موفقه و تقدم أكثر


FATIMA ZAHRA - 17/07/2017
C'est un film qui traite de près un problématique de culture ; comment savoir vivre en harmonie en paix avec les autres qui sont différents de nous soit au niveau de la religion, où bien au niveau de la culture des coutumes et des traditions ; La culture de respect est présente d une manière très forte dans ce film. .comme un travail de débutant c'est très professionnel et très sincère et très significatif;un engagement de valeurs et de probité. . Bravo et bonne continuation


LOUBNA - 16/07/2017
السينمائي المعاصر: الموقف: فالفيلم ليس مجرد نستوالجا او حكي أو سيرة ذاتية بل هو حامل لموقف من قضية اجتماعية ذات ابعاد سياسية وثقافية واخلاقية وهو فيلم يسائل موقفنا الأخلاقي من وضع المقصيين من داخل مجتمع لايستفيذ أفراده من خيراتهم الوطنية والرمزية وهو هنا يطرح قضية عميقة تتعلق بالعدالة في التوزيع الاستطيقا: اليفلم لم يكن فقط مجرد تصوير وموولوج ذاتي إنه يجمع بين زمنين ، زمن جغرافي يتميز بقسوة المناخ وقسوة الوطن من جهة ثانية البعد الثقافي: استطاع السيد بنحسو ان ينقل تجربة المقصيين من بعدها المحلي الى الكوني وهو هنا من خلال هذا اليفليم يديننا جميعا مواطنين وكتاب ومثقفين ومتابعين ومسؤولين وكأنه يقول لنا : ماذا يمكنكم أن تفعلوا بعد أن شاهدتهم وسمعتم تجربتهم ...


EZZAHED MUSTAPHA - 16/07/2017
أدعم هذا الفيلم لأنه يستحق ذلك نظرا لكونه يجمع بين ثلاثة مكونات أساسية في العمل السينمائي المعاصر: الموقف: فالفيلم ليس مجرد نستوالجا او حكي أو سيرة ذاتية بل هو حامل لموقف من قضية اجتماعية ذات ابعاد سياسية وثقافية واخلاقية وهو فيلم يسائل موقفنا الأخلاقي من وضع المقصيين من داخل مجتمع لايستفيذ أفراده من خيراتهم الوطنية والرمزية وهو هنا يطرح قضية عميقة تتعلق بالعدالة في التوزيع الاستطيقا: اليفلم لم يكن فقط مجرد تصوير وموولوج ذاتي إنه يجمع بين زمنين ، زمن جغرافي يتميز بقسوة المناخ وقسوة الوطن من جهة ثانية البعد الثقافي: استطاع السيد بنحسو ان ينقل تجربة المقصيين من بعدها المحلي الى الكوني وهو هنا من خلال هذا اليفليم يديننا جميعا مواطنين وكتاب ومثقفين ومتابعين ومسؤولين وكأنه يقول لنا : ماذا يمكنكم أن تفعلوا بعد أن شاهدتهم وسمعتم تجربتهم؟


EZZAHED MUSTAPHA - 16/07/2017
أدعم هذا الفيلم حول المقصيين لثلاثة أسباب : السبب الأول مبدأي: يتعلق باتفاقي مع الحضور الضمني للمقاربة الحقوقية في عمق هذا الفيلم الذي اتطاع أن يحول الفن السابع إلى شاشة للتعبير عن فئة اجتماعية لم تستفد من الخيرات الرمزية والمادية لمجتمعها السبب الثاني: ثقافي يعود إلى الأبعاد الفنية والاستطيقية التي صور بها الفيلم والتي تعبر عن وعي عميق بأهمية الصورة وثقافة الصورة في ترسيخ رسالة عميقة وإنسانية تنقل تجربة الإقصاء من بعدها المحلي إلى الكوني لتعرضها أما العالم السبب الثالث ثقافي: يعود ألى ان وقفي الخاص من السينما هو كونها اليوم الاداة الاكثر قدرة على الربط بين تناقضات اللغة والتمثل فما يصعب ققولة وتمثيله صار بامكان السينما الن تقوم به وفيلم السيد بنحسو استطاع أن يجمع بينهما فقد أعطى للمقصيين فرصتهعم في التعبير فهل يوجد من يسمعهم أو سيسمعهم هذه رسالة الفيلم العميقة والتي تجعله يستحق أن يكون في المقدمة


SMAIL - 16/07/2017
ادعم الاستاد بنحسو عبد الله على هدا العمل الفني الراءع الدي يسرد معنات المهمشين أناس المغرب المنسي اناس اليسا لديها أبسط حجيات العيش وابسط شروط العيش الكريم وآل من يلتفت ولو نصف لتقانة تهنا المعنات الحقيقية وما خفية أعظم


TONY - 16/07/2017
Le film " Adieu vignes de grand-père " est un film qui traite l'exil de manière différente à celles vulgarisées par le cinéma . Le film renonce alors , de façon à produire une opinion publique , à la définition classique de l'exil consistant à concevoir ce dernier comme souffrance , surtout psychique , ressentie dans les pays de l'émigration . Le film alors tente de redéfinir le mot Exil pour le concevoir dans son vrai contexte comme étant l'ensemble de douleurs psychiques, sociales , physiques que l'exilé endure dans son propre pays ..


CHARLENE - 16/07/2017
Je trouve le court métrage très émouvant et représentative d'un vrai problème de société. Le réalisateur a su mettre en avant les difficultés rencontrés dans des régions dites exilés... La voix associée est magnifique, elle apporte un supplément magnifique, il s'agit d'une voix ouf qui colle vraiment au thème et qui fait plonger le téléspectateur dans la réalité du film. Frisson et émotions sont de la partie ! Quel succès ! Un grand bravo au réalisateur, à son équipe et sa narratrice.... J'espère que ce court métrage ira en finale et à la victoire !!!!!


GéGé - 16/07/2017
"Adieu vignes de grand-père" est un nouveau traitement pour le thème de l'exil. Le film a abordé le concept par une approche originale voire excitante... excitante à la conscience de l'élite avant de l'être à celle des responsables, aux auteurs de ces grands bagnes où les moindres droits font défaut. Le film lance aussi un appel à la conscience et à l'opinion publique universelle pour assumer et faire assumer la responsabilité à ceux à qui la tâche incombe, quand on soutient un impérialisme avide et cruel d'une façon ou d'une autre!


HAMIDINE MED - 16/07/2017
تجربة متميزة وفيلم يستحق كل تشجيع صاحبه يملك موهبة واعدة وطموحا اساسيا في اي نجاح لا بد من الاعتراف ان احداث الفيلم وان كانت بسيطة ولكن المجهود المبذول والحبكةالتصويرية تمنح صاحبها ميزة وتجعلها اهلا للفوز ببالجائزةج


ASMA - 16/07/2017
Bonsoir ,J'ai beaucoup apprécié ce court film qui a mis en évidence un autre type ou à vrai dire un autre côté d exile , qui est l exile de chez soi et en soi . J'ai aimé le choix de thème, la réalisation du film est très marquante bref c'est très touchant .


MIQUEL - 16/07/2017
tres bien raconte tres emouvant et tellement vrais avec un tres bon montage se film merite d etres connu et devrais pourquoi pas devenir un long metrage il a toute les chances de reussir felicitations aux personnes qui ont monté se film


MUSTAPHA BOUMHAOUT - 16/07/2017
فيلم جميل جدا .. وجدت فيه ذاتي وحياتي .. اواره تحكي جزءا من تجربتي في الحياة ... الفيلم يحمل رسالة وهدف .. تمنيت لو استمرت اطوار الفيلم ... حكاية الفيلم تستحق ان تكتب وتنشر للقراء ... الفيلم اضافة جديدة للسينما المغربية


ZAHIR MOHAMED - 16/07/2017
.فيلم أكثر من رائع. أتمنى التوفيق للمخرج. فيلم يتناول قصة رائعة وملهمة في نفس الوقت. المستقبل دائما للفلم وللسينما. المستقبل للحكاية والسرد، مزيدا من الإبداع والتجديد والتطور، البلد يحتاج إليكم سي محمد


MOHAMED SALEM SOUDANI - 16/07/2017
I haven't seen the movie, bUT the comments seem positive. U believe that any voice depicting the suffering of the forgotten Moroccans needs to be encouraged. Goo luck to you in this competition. Go ahead


HIND AMGHAR - 16/07/2017
كامل الشكر للمخرج بنحسو ...لتسليطه الضوء على مجموعة من الآفات التي يعاني منها الشعب المغربي ...متمنيا له التوفيق في في مساره و تمكنة من كشف الغطاء على مجموعة من الظواهر المسببة في معاناة المغاربة مما يدفع المشاهدين ايضا للتفكير في بعض الحلول


AKRIM ASMAA - 16/07/2017
عن حالناوفي هذا العالم و عن الحاجة الى احتضان أوطاننا لنا و لكن الأوطان تأبى إلا أت ترفضنا تشردت الأمم التي كانت يوما يقتدى بها لأسباب تعتبر لا شيء، كل الأملوفي أن تقبلنا أوطانناوبين ظهرانيها فرغم قساوتها فنحن نحبها هي أصلنا لا


SLIMANI BAHIJA - 16/07/2017
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صراحة الفلم غاية في الروعة تصوير جيد وصوت واضح عموما جودته عالية وضعت فيه بصمتك لموضوع جد مهم وحساس وهو العزلة التي يعاني منها سكان القرى والبوادي المغربية و التهميش الذي يعيشونه في ظل 2017 الذي كان من المفروض ان تفك عنهم العزلة والعيش في رخاء وازدهار عموما احسنت الاختيار ونتمنى ان تصل رسالتك للمسؤولين وجزاكم الله خيرا تحياتي وتقدير لشخصكم المحترم استاذي الفاضل ومزيد من التالق والنجاح باذن الله


ALI - 16/07/2017
......................... فلم في المستوى المنشود . مسيرة موفقة فلم جمع بين الحزن و التشويق و الحكمة ليعطينا فلما كاماا جامعا على مستوى جمال السيناريو و حسن اختيار الموسيقى المناسبة للحدث و الخبرة في تركيب الصور والمقاطع


KADRANI AHMED - 16/07/2017
فيلم يستحق المشاهدة ينم على اهتمام سيدي محمد بقضاياوطنه،وإذننوه بماجادت به قريحة الفنان ،فإننا نتمنى من كل أعماقنا لهذه المبادرة النجاح ،سيدي محمد دمت مبدعا متألقا طموحا خادما للوطن والماطن وللأمة وللانسانية جمعاء.


SLEIMANE BAHIJA - 16/07/2017
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صراحة الفلم في منتهى الروعة تصوير واضح وصوت نقي كل الاحترام والتقدير لك أستاذي الفاضل لانكم وضعتم بصمتكم على واقع مر يتجلى في العزلة التي يعاني منها سكان القرى والبوادي المغربية المهمشة والمنسية بفضل هذا الفلم ستتمكنون من إرسال عدة رسائل للمسؤولين لعلها تجد قبولا واجدد تحياتي وتقديري لشخصكم الكريم ولكم الشكر الجزيل بالتوفيق إن شاء الله


OUSSAMA - 16/07/2017
الفيلم دو مفاهيم دالة.. فيلميعالج قضية مهمة في مجتمعنا.. قضية أولائكالناس المهمشة ..المنسية..في مغربنا العميق.. تحياتي للمخرج القدير.. وشخصي يصةت للفيلم كونه مثير للإهتمام كفكرة.. كما أن مخرجنا أبدع في رسم لقطات الحبكة الرااائعة.. تحياتي


ABLA - 16/07/2017
Court métrage qui représente bien la société dans laquelle nous vivons actuellement. Malheureusement c'est la triste réalité, l'Homme se voit obligé aujourd'hui d'abandonner sa vie, sa famille et même son pays pour fuir la misère,la pauvreté et la guerre alors que les dirigeants se moquent complètement de leur population.


ABLA - 16/07/2017
Court métrage qui représente bien la société dans laquelle nous vivons actuellement. Malheureusement c'est la triste réalité, l'Homme se voit obligé aujourd'hui d'abandonner sa vie, sa famille et même son pays pour fuir la misère,la pauvreté et la guerre alors que les dirigeants se moquent complètement de leur population.


AYOUB HAMZI - 16/07/2017
اعجبني موضوع الفيلم و سرديته و أدعم صاحب هذا العمل الفني المتماسك و الهادف و الرسالي وأدعمه أيضا لأننا في أمس الحاجة لأعمال فنية تطرد الخوف من داخلنا و تزرع الأمل و الحب معا في دواخلنا للمخرج دمت متألقا و لفريق المسابقة دمتم داعمين للإبداع


LAMZILI ABDLKARIM - 16/07/2017
يتطرق هدا الفيلم إلى موضوع الإغتراب في الوطن وهو من اهم المواضيع المهمة في المجتمع العربي خاصة وفى العالم العربي عامة،وقد سلط الضوء على هدا الموضوع وتطرق إلى العديد من المشاكل التي تواجه هدا العالم كالحروب والقتل، والعانات، والالام ومجموعة من الإضطهادات فهده كلها عوائق تدمر حياة الإنسان فنحن نشاهد ولكن لا نستطيع ان نعمل أي شيئ لدلك نجد عبد الله بن حسو يعالج هده المواضيع من اجل الوصول إلى نتيجة وهي تحقيق الحرية والعدل والمساواة وشكرا


LAMZILI ABDLKARIM - 16/07/2017
يتطرق هدا الفيلم إلى موضوع الإغتراب في الوطن وهو من اهم المواضيع المهمة في المجتمع العربي خاصة وفى العالم العربي عامة،وقد سلط الضوء على هدا الموضوع وتطرق إلى العديد من المشاكل التي تواجه هدا العالم كالحروب والقتل، والعانات، والالام ومجموعة من الإضطهادات فهده كلها عوائق تدمر حياة الإنسان فنحن نشاهد ولكن لا نستطيع ان نعمل أي شيئ لدلك نجد عبد الله بن حسو يعالج هده المواضيع من اجل الوصول إلى نتيجة وهي تحقيق الحرية والعدل والمساواة وشكرا


AHMED - 16/07/2017
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، اعجبني كثيرا هذا الفيلم المؤثر كثيرا. خصوصا وانه يعالج معاناة انسانية يومية وواقعية تهم الانسان الذي يعيش غربة داخل وطنه الاصلي محروما من الكثير من اساسيات العيش الكريم ومجردا من ابسط حقوقه. الفيلم هو صورة حية ملموسة لاهم مشاكل سكان العالم القروي خصوصا اولئك الذين يقطنون مناطق نائية تكاد تنعدم بها اغلب متطلبات الحياة. لذلك فانا اصوت وادعم هذا الفيلم الجيد سواء من حيث السيناريو او من السينوغرافيا او الاخراج، وما يلفت الانتباه في ها الفيلم هو وضوح الافكار وتسلسلها وجودة الصورة. والمخرج السيد عبد الله بنحسو هو فنان ومبدع استهر وعرف باعماله السينمائية المتميزة وقد شارك في عدة مهرجاناا سينمائية. كنت ولازلت من المعجبين بهذا المخرج الواعد الذي امتعناولازال باعمال فنية تستحق المتابعة. اتمنى له كل التالق والنجاح


LAMZILI ABDLKARIM - 16/07/2017
يتطرق هدا الفيلم إلى موضوع الإغتراب في الوطن وهو من اهم المواضيع المهمة في المجتمع العربي خاصة وفى العالم العربي عامة،وقد سلط الضوء على هدا الموضوع وتطرق إلى العديد من المشاكل التي تواجه هدا العالم كالحروب والقتل، والعانات، والالام ومجموعة من الإضطهادات فهده كلها عوائق تدمر حياة الإنسان فنحن نشاهد ولكن لا نستطيع ان نعمل أي شيئ لدلك نجد عبد الله بن حسو يعالج هده المواضيع من اجل الوصول إلى نتيجة وهي تحقيق الحرية والعدل والمساواة وشكرا


ABDLKARIM - 16/07/2017
يتطرق هدا الفيلم إلى موضوع الإغتراب في الوطن وهو من اهم المواضيع المهمة في المجتمع العربي خاصة وفى العالم العربي عامة،وقد سلط الضوء على هدا الموضوع وتطرق إلى العديد من المشاكل التي تواجه هدا العالم كالحروب والقتل، والعانات، والالام ومجموعة من الإضطهادات فهده كلها عوائق تدمر حياة الإنسان فنحن نشاهد ولكن لا نستطيع ان نعمل أي شيئ لدلك نجد عبد الله بن حسو يعالج هده المواضيع من اجل الوصول إلى نتيجة وهي تحقيق الحرية والعدل والمساواة وشكرا


LAMZILI ABDLKARIM - 16/07/2017
يتطرق هدا الفيلم إلى موضوع الإغتراب في الوطن وهو من اهم المواضيع المهمة في المجتمع العربي خاصة وفى العالم العربي عامة،وقد سلط الضوء على هدا الموضوع وتطرق إلى العديد من المشاكل التي تواجه هدا العالم كالحروب والقتل، والعانات، والالام ومجموعة من الإضطهادات فهده كلها عوائق تدمر حياة الإنسان فنحن نشاهد ولكن لا نستطيع ان نعمل أي شيئ لدلك نجد عبد الله بن حسو يعالج هده المواضيع من اجل الوصول إلى نتيجة وهي تحقيق الحرية والعدل والمساواة وشكرا


GHFIR - 16/07/2017
Un tres beau court-métrage ces gens méritent vraiment notre soutiens et notre fraternité bon continuation joli travail ça fait vraiment plaisir de se rendre compte de ces gens dans chaque travail et à chaque fois


كريمة المرابط - 15/07/2017
استحق مني التصويت لكونه يلمس عمق معاناة المهاجر المغربي ، و بما ان الاسر المغربية لا تخلو من اشخاص مهاجرين و مغتربين يعانون من قساوة بلاد المهجر و صعوبة التأقلم مع الوضع.... فالفيلم جسد و لخص معاناة المغتربين المغاربة باسم شاب مغربي طموح


YOUNES - 15/07/2017
ce film a dépassé tout mes anticipations . car il a touché une blessure oubliée ( en prétend de l' oublier mais c'est inévitable . le film est représenté avec style poétique et pathétique au même temps bien maîtrisé pour révéler l'absence de la justice sociale et l'aggravation de la marginalisation et l'exclusion dans le milieu national et arabe .


KELTOUMA - 15/07/2017
اصوت على فلم الأخ الأستاذ عبد الله بن حسو الذي يتحدث عن معاناة إخوتنا المغاربة الذين يقطنون في المناطق المهمشة والفقيرة. . الفلم ذو جودة عالية في التصوير والسرد والموسيقى المستعملة أثناء السرد فكرة رائعة وصوت جميل ومضمون راقي فكل التوفيق لك أخي وتمنياتي لكم بالتوفيق والنجاح بالمرتبة الأولى


YOUNES - 15/07/2017
le film a dépassé tout mes anticipations car il a touché une bléssure oublié et j'insiste de l' oublier délibérément . le film a représenté le probléme de justice sociale avec style poétique et pathétique au même temps dans l'environment local et arabe pour bien révéler le sens réel de l' éxil les souffrances et la misére indéscriptibles qui les accompagnent.


ELMUSTAPHA KACIM - 15/07/2017
فيلم رائع ويستحق المشاهدة لمرات عديدة كان لي الشرف ان اسمع بلدتي تاولي في السيناريو ساصوت وادعو زملائي للتصويت كل شيء يغري بالمشاهدة الاماكن الشخوص الالوان فصل الشتاء في منطقة الاطلس المتوسط تحياتي استاذ سيحصل لنا الشرف انك بيننا وابن المنطقة استطعت ان تفعل مالم يفعل من قبل


SAID CHARIF - 15/07/2017
أدعم هذا الفيلم الجيد الذي يعكس المعاناة اليومية لإخواننا في المناطق النائية من مغربنا الحبيب و الذين يعانون من الفقر و التهميش و الإقصاء لطالما يحلمون بالعيش الكريم ليل نهار ، و يتميز هذا الفيلم باحترافية التصوير و إخراج ممتاز و ذو أسلوب بسيط و سيناريو شيق و جدير بالمتابعة و هذا دليل على احترافية و إبداعية الأستاذ عبد الله بن حسو فتحية خاصة له .


KAWTAR - 15/07/2017
I support this film which is produced by Abdellah benhassou . IT is a great work ;It descussed the phenomenon of human alienation .In ohter words, it is descibed the feeling and the suffering of human in thier owns countries . Really I like this film . Good luck .


FATIMA ZAHRA GOUAMAR - 15/07/2017
يتطرق هذا الفيلم الموسوم adieu vignes de grand pere الى اهم المواضيع الحساسة والمهمة في المجتمع خاصة وفي العالم العربي عامة وهو موضوع الاغتراب في الوطن .ويوضح لنا ابرز المشاكل التي يواجهها المجتمع ويبقى في نهاية المطاف الانسان هو المتحمل لهذه الامعاناة والالام والحروب وهي كلها احداث سلط عليها المخرج الضوء من منضور اجتماعي وتاريخي ويتمثل ذلك من خلال الصور التي تظهر على الفيلم المعبرة عن المعاناة المتواصلة التي تحتاج الى من يمدها بيد العون وتحتاج الى اذان صاغية التي لم تسمع الصراخ والانين المتكرر على مسامعنا في كل الاماكن ...


WILFRIED - 15/07/2017
Very good! J'aime bien la manière du réalisateur de filmer en travelling sur des paysages authentique avec des vies authentiques. Il reflète une triste réalité, innacceptable mais pourtant accepté L'émotion tiens du début a la fin, alors à quand le second


محمد جناتي - 15/07/2017
فيلم يستحق المتابعة كما يستحق كل الاحترام والتقدير فيلم له من المعاني التي كانت موجودة والغير موجودة الشيء الكثير كما أنه فيلم قصير يعالج مآسي اجتماعية معيشة في واقع متعدد الوجهات المأساوية وعلى شتى المجالات مآسي في الجبال الوعرة مآسي العنف ضد الحقوق مآسي الحصار والحروب. مآسي متنوعة ومختلفة جعلت من الفيلم نموذجا رائعا في طرح المعانات بشكل رائع تصل كل قلب رحيم..


LAETI - 15/07/2017
Très sensé dans ce sens. L exil, chacun en donne de sa définition, celon les vécu et le ressenti. Mais il est vrai que les exilé du tiers monde sont souvent pousser par la violence. La guerre civile. Donc oui on peut se sentir exilé même dans son propre pays. Ce terme peut avoir des métaphores. En bref jolie reportage. Bravo


MOHAMED - 15/07/2017
Je préfère ce film parce qu'il est un travail qui réalise la vie quotidienne et journalière des marocains. Et je veut l'aider ce film dans la trajectoire de cette compétition mondiales. Bon chance monsieur benhassou.


ABARKI AMINA - 15/07/2017
Un bon film à conseiller à voir Un film qui décrit la vie d'une population imaginée privée du moindre de chose l'eau potable et les moyens de transport pour acceder à ses besoins sanitairs et autres Bien qu'il y a des efforts pour ameliorer la situation il en reste encore des gents qui souffre le malheur et le désespoir mais ils tiennent à cette terre et à la vie


YABOU - 15/07/2017
اعجبني الموضوع وطريقة صياغته يدل على احترافية الاستاد عبد الله بن حسو وفقه الله ودعمه كما يعكس الفيلم الجانب المضلم من المغرب المنسي الجي يفتقر الى ادنى شروط العيش الكريم لجى وجب اعطاء دينامية كبيرة من اجل رفع التهميش عن الساكنة


MOURAD - 15/07/2017
كان الفيلم في المستوى استمتعت بمشاهدته أتمنى لصاحبه التوفيق ومزيد من التألق في الأعمال الفنية المقبلة وان يكون هذا الفيلم بداية ومحفزا لمزيد من الإبداع والتميز في الختام لا استطيع إلا أن أدعو لك بالنجاح في هذه المسابقة لأن حقا عملك كان جيد وفي المستوى


GUESMI MASSOUDA - 15/07/2017
فلم يصور ما يعاش في واقعنا المغاربي من معاناة حقيقية واغتراب الفرد داخل وطنه الام يعالج عمق القهر الانساني بسرقة انسانية الانسان وحياته وحريته وكرامته وكلمته ... عبث بحياة الانسان وكانه لا قيمة لها ... صور حية وكلمات موجعة تسرد رحلة ظلم الانسان والانسانية في ارضه التي اعطاها من روحه .... الابداع فكرة /واقع/صورة /وكلمة حرة ...ابدعت صديقي


BASAID AHMED - 15/07/2017
أدعم هذا الفيلم بشكل كبير جدا وهو يستحق كل الدعم والمساندة لانه يعالج واقع الانسان لانسان المغربي الذي يعيش في المناطق النائية الصعبة التي تفتقر الى ابسط ظروف العيش الكريم. اتمنى لك كل التوفيق والنجاح استاذ عبد الله.


ABDELLAH AFOUI - 15/07/2017
الفلم له أبعاد واقعية حقيقية ودامغة في تتبعك له يسرح فكرك بين واقع الوطن وفكر الهروب من انحطاط الكرامة الإنسانية نحو الهجرة ولكن واقع المعناة في احضان وطنك أكثر غربة وأكثر إيلاما كالطفل الذي يرى نفسه منبوذا من أقرب الناس إليه فلا هو آذاهم ولا هرب من أذيتهم ولا هم احترموه وعزروا كرامته ،ويبقى الفلم ضرورة فنية تعالج واقع ألام ظلم الوطن والإغتراب في الوطن (وظلم ذوي القربى أشد مضاضة على القلوب من وقع الحسام المهند )


CHAIMAA - 15/07/2017
هدا الفيلم يسلط الضوء عن احد القضايا المسكوت عنها في مغربنا الحبيب والدي يجب على هدا الوطن ان ان ياخد ماخد الجد معانات هده تلساكنة التي مازالت تشكو قصاوة الضروف والحيات القاهرة ورداءة العيش والعيش المدل


IFARD MOHA - 15/07/2017
Je soutiens ce film vue san contenu et le sujet qui traite et plus l endroit ou s est deroulé est vraiment magnefique . Je souhaite la reussite a monsieur Abdellah et une bon cotiuation et avec mes meilleurs voeux.


MAJIDA - 15/07/2017
اتوجه بالشكر الجزيل للاستاد عبد الله بن حسو الدي قام بامكانياته البسيطة ان يبين مدى هشاشة هده الدولة المخزية وكيف يتم تهميش الناس من ابسط الحقوق المدنية ونهب التروات نتمنى من الحكومة ان تقوم بتحريات حول مناطق الفقر والتهميش لرفع الظلم والحكرة عن ابناء المغرب المنسي


HASSNA - 15/07/2017
أعجبني فيلم الاستاذ عبد الله بنحسو لأنه يسرد الواقع المعاش في بلدنا والظروف القاهرة والقآسية التي يعيشها سكان هناا لبلد هذا من جهة اما من جهة ثانية بالنسبة للتصوير كان أكثرمن المستوى وكدا التمثيل في الاخير يعتبر هدا الفيلم خلاصة لما تعيشه بعض الامأكن النائية في المغرب تقبل مروري وشكراااااااااااااااا حسناء


MERYEM - 14/07/2017
هدا الفيلم يعكس حجم المعانات التي يعيشها سكان المغرب المنسي او بالاخرى السكان الاصليون فلا يعقل ان تنطبق خارطة الفقر في المغرب على سمن الامازيغ فقط نطلب من الجولة ان تتحمل كامل مسؤليتها تحاه السكان الدين لا حول ولا قوة لهم وليس لجيهم جخل قار


LAMIA - 14/07/2017
Le film parle d'un sujet délicat qui peut toucher chacun d'entre nous. Je trouve Vraiment que ce film est bien réalisé, la mise en scène est bien faite. J'espère qu'il gagnera le premier prix du festival car il le mérite!

1 2 3 4 5 6 7

Les votes sont terminés. Merci de votre participation !

Votes are off. Thank you for your participation!

!التصويت انتهى. شكرًا على مشاركتكم