ADIEU VIGNES DE GRAND-PÈRE

26580 views
3017 POINTS
Je soutiens ce film - I support this shortfilm - أدعم هذا الفلم

Quand on est oublié, privé et humilié chez-soi, par ceux sensés agir comme l’exigent leurs responsabilités,ou lorsqu’on est tué par un impérialisme capitaliste, mercantiliste, cupide et criminel sous prétexte de venir en aide, on lance des appels forts où l’on avoue qu’on est exilé. Un exil plus douloureux que tout autre exil : il s’agit de l’exil chez-soi et en-soi.



LAMIA - 14/07/2017
Pour ce film, j'ai vraiment aimé le regarder. Je trouve que l'histoire abordée est originale. La mise en scène est bien faite. La manière de filmer les scènes est très réaliste. Ce film mérite de gagner!


NAHLA MORSALI - 14/07/2017
أدعم هذا الفيلم الذي يتناول قضية تتعلق بالفقر والتهميش في المناطق النائية التي يجب الدولة أن تهتم بها وتمنحهاالمزيد من العناية من أجل تطوير هذه المنطقةورفع الحصار والتهميش والفقر عن أبناء الساكنة في هذه المناطق المغربية شكرا على كل من ساهم في هذا الفيلم الاكثر من الرائع وبالفعل يستحق الفوز.


IKRAM - 14/07/2017
ادعم هدا الفيلم لانه يسرد ويحكي عن المعاناة التي يعيشها سكان المغرب المنسي والضروف القاهرة التي تحول دون العيش الكريم . لدا ندعم هدا الفيلم الدي يبين مدى تمسك هده الساكنة بارضها ومدى تجاهل الدولة لمطالبها فكل التضامن مع ساكنة المغرب المنسي


LAILA CHAHIB - 14/07/2017
لقد جسد هذا الفيلم الغربة تجسيدا واقعيا صور فيه مظاهر الغربة و اﻹحساس المر اذي يعيشه المغترب ذاخل وطنه وبالتالي فالغربة اﻷصعب هي التي يعيشها تلمواطن ذاخل وطنه محﻻوكا من أبسط حقوقه المتمثلة في العيش الكريم.


SOUSOU - 14/07/2017
أدعم هذا الفيلم للاخ المبدع عبد الله بنحسو و الذي يعلج إحدى أهم القضايا المجتمعية التي يعاني منعا المغرب العميق كنا تواقين لمشاهدته ليس من أجل متعة المشاهدة بل من اجل إيضاح الرؤيا و وضع الملح فوق الجرح نتمنى لهذا الفيلم و لللأستاذ بنحسو كل التوفيق و السداد التهميش و العنف و التحسيس بالغربة داخل الوطن فيلم لطالما


FADWA - 14/07/2017
ادعم هدا الفيلم للاخ عبد الله بن حسو لانه يعالج قضية لطالما انتظرناها،الا وهي الاغتراب داخل الوطن الام ،واغتراب الذات هدا الغيلم يعالج التهميش والاقصاا والفقر التي تعاني منها المناطق المنسية وجل نناطق الوطن العربي، ويدعو مختلف الشرااح الي تحمل المسوولية وايجاد حلول ناجعة.


ADIL - 14/07/2017
ادعم هدا الفيلم للاخ عبد الله بن حسو لانه يعالج قضية لطالما انتظرناها،الا وهي الاغتراب داخل الوطن الام ،واغتراب الذات هدا الغيلم يعالج التهميش والاقصاا والفقر التي تعاني منها المناطق المنسية وجل نناطق الوطن العربي، ويدعو مختلف الشرااح الي تحمل المسوولية وايجاد حلول ناجعة.


KHADIJA BAKRIM - 14/07/2017
Un film inspirant, qui, bien que techniquement modeste, reste très profond et nous fait réfléchir sur une réalité que nous ne connaissons hélas que trop bien...une réalité de gens de chez nous, vivant en exil dans leur propre pays. Les images et les mots, solidement bien ficelés, donnent au film beaucoup d'originalité et d'authenticité. Bravo!!!


MEDO - 14/07/2017
ادعم هدا الفيلم للاخ عبد الله بن حسو لانه يعالج قضية لطالما انتظرناها،الا وهي الاغتراب داخل الوطن الام ،واغتراب الذات هدا الغيلم يعالج التهميش والاقصاا والفقر التي تعاني منها المناطق المنسية وجل نناطق الوطن العربي، ويدعو مختلف الشرااح الي تحمل المسوولية وايجاد حلول ناجعة.


LYAS - 14/07/2017
ادعم هدا الفيلم للاخ عبد الله بن حسو لانه يعالج قضية لطالما انتظرناها،الا وهي الاغتراب داخل الوطن الام ،واغتراب الذات هدا الغيلم يعالج التهميش والاقصاا والفقر التي تعاني منها المناطق المنسية وجل نناطق الوطن العربي، ويدعو مختلف الشرااح الي تحمل المسوولية وايجاد حلول ناجعة.


KHADIJA BAKRIM - 14/07/2017
Un très beau film bien que techniquement modeste, est très inspirant, profond d'une émotion et d'une sincérité pure. Les images et les mots, fort bien ficelés, nous font réfléchir sur une réalité que nous ne connaissons hélas que trop bien...l'existence de gens de chez nous...oubliés..vivant en exil dans leur propre pays.


SADIK MOHAMED - 14/07/2017
ادعم هدا الفيلم للاخ عبد الله بن حسو لما فيه من مشاهد تحكي عن واقع منسي بين سفوح المغرب الغير نافع كما يدعي لصوص الانسانية .كما ادعم هدا الفيلم لبساطته وقدرته على اصال رسالة واضحة بخصوص المغرب المنسي


SADIK MED - 14/07/2017
ادعم هدا الفيلم للاخ عبد الله بن حسو الدي يسرد معانات سكان المغرب الغير النافع كما يصفه لصوص الانسانية .فقر وتهميش وهضم لأبسط الحقوق المدنية .بساطة غريبة في عيون الناس. حب متدفق وكرم ضيافة كبير. طبيعة خلابة كما نراه نحن وقاسية كما يراها سكانها


ROKAYA IKEN - 14/07/2017
فيلم يلخص حياتنا نحن - عمق المغرب- بشكل مبسط.. رجع بي ربع قرن خلْفا حين كان كلامي تعتعة وكنت أستيقظ في عز القر لأجد الباب مؤصدا وكلنا خلفه محجوز.. بابنا ذاك تصغير لك يا وطني.. أيها الباب الشامخ الذي كلما به تبركنا أو له طرقنا أغلق في وجهنا ... نحن لسنا غبارا يلتصق بجسدك يا وطن.. نحن التراب نحن الحفن.. ودوننا فيك العفن.. ايها الوطن المتبجح على أفواه ثرثرة المقاهي انك الحضارة والقيم.. ترى أين نسيتها حين صرنا منك العدم؟!!! ألسنا من سكن لحمايتك القمم فنزلت بعد الشدة السفح وصرخت في وجوهنا: انتم الظأن والغنم يا سكان القمم.. يا وطني أنا الجريحة وجرحي اني فيك بلا وطن.. يا وطني أنا صرخة انبجست من كثر المحن... أحبك..نعم أحبك يا وطني رغم تكالب العدا والأمم.. أحبك رغم التهميش.. رغم النفي.. رغم الألم.. لم تدرسني يا وطني ولك اليوم أكتب الشعر والحكم.. لم تحضني يا وطني ومع ذاك تبقى الاب والام.. غريبة انا فيك يا وطني وغربتي ليست غربة الحدود.. غريبة فيك بلا حدود.. اقرأها من أي زاوية شئت.. ماعادت تهمني غربتي فيك ما دمت في قلب بنيك الغريب..


JALAL - 14/07/2017
Quand on est oublié, privé et humilié chez-soi, par ceux sensés agir comme l’exigent leurs responsabilités,ou lorsqu’on est tué par un impérialisme capitaliste, mercantiliste, cupide et criminel sous prétexte de venir en aide, on lance des appels forts où l’on avoue qu’on est exilé. Un exil plus douloureux que tout autre exil : il s’agit de l’exil chez-soi et en-soi.


JALAL - 14/07/2017
Quand on est oublié, privé et humilié chez-soi, par ceux sensés agir comme l’exigent leurs responsabilités,ou lorsqu’on est tué par un impérialisme capitaliste, mercantiliste, cupide et criminel sous prétexte de venir en aide, on lance des appels forts où l’on avoue qu’on est exilé. Un exil plus douloureux que tout autre exil : il s’agit de l’exil chez-soi et en-soi.


MARIE PEREIRA GARCIA - 14/07/2017
tres beau texte qui exprime helas la realité de notre monde accompagné d'images chocs....comment rester de marbre face a un tel spectacle? ceçi est devenu notre quotidien ,reveillons-nous !!!! Marie


SAID EL HAJJAMI - 14/07/2017
ﺃﺩﻋﻢ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻔﻠﻢ ﻧﻈﺮﺍ ﻻﺣﺘﻮﺍﺋﻪ ﻋﻠﻰ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺳﺎﺋﻞ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﺑﺎﻻﺧﺺ ﺍﻟﺰﺍﻭﻳﺔ ﺍﻻﻧﺸﺎﻧﻴﺔ ﻟﺪﻯ ﻛﻞ ﻓﺮﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ وكدى تعبير على معاناة الساكنة مهمشة ولا مبالاة عند طبقات الاخرى...فعلا ﺃﺷﻜﺮ ﺍﻻﺳﺘﺎﺫ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻨﺤﺴﻮ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻔﻠﻢ ﺍﻟﻤﻤﻴﺰ ﻭ ..ﻳﺴﺘﺤﻖ ﺍﻟﻤﺸﺎﻫﺪﺓ ﺃﺩﻋﻢ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻔﻠﻢ ﻧﻈﺮﺍ ﻻﺣﺘﻮﺍﺋﻪ ﻋﻠﻰ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺳﺎﺋﻞ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﺑﺎﻻﺧﺺ ﺍﻟﺰﺍﻭﻳﺔ ﺍﻻﻧﺸﺎﻧﻴﺔ ﻟﺪﻯ ﻛﻞ ﻓﺮﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ وكدى تعبير على معاناة الساكنة مهمشة ولا مبالاة عند طبقات الاخرى...فعلا ﺃﺷﻜﺮ ﺍﻻﺳﺘﺎﺫ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻨﺤﺴﻮ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻔﻠﻢ ﺍﻟﻤﻤﻴﺰ ﻭ ..ﻳﺴﺘﺤﻖ ﺍﻟﻤﺸﺎﻫﺪﺓ


SAID EL HAJJAMI - 14/07/2017
فيلم جيد وسيناريو سردي بحكي معاناة الناس في المغرب غير النافه....ادعم هذا الفيلم لانه فيلم معبر ويتضمن تصويرا احترافيا وموضوعا جديا وهذا يؤشر على ابداعية المخرج الشاب ى وجديته وإبداعه وحين توظيفه وتركيبه المشاهد زصياغتها في حبكة سينمائية معبرة


E. YOUCEF - 13/07/2017
ادعم هدا الفيلم للاخ عبد الله بن حسو لانه يعالج قضية لطالما انتظرناها،الا وهي الاغتراب داخل الوطن الام ،واغتراب الذات هدا الغيلم يعالج التهميش والاقصاا والفقر التي تعاني منها المناطق المنسية وجل نناطق الوطن العربي، ويدعو مختلف الشرااح الي تحمل المسوولية وايجاد حلول ناجعة.


رُقية سعيد محمد إكن - 13/07/2017
فيلم يلخص حياتنا نحن - عمق المغرب- بشكل مبسط.. رجع بي ربع قرن خلْفا حين كان كلامي تعتعة وكنت أستيقظ في عز القر لأجد الباب مؤصدا وكلنا خلفه محجوز.. بابنا ذاك تصغير لك يا وطني.. أيها الباب الشامخ الذي كلما به تبركنا أو له طرقنا أغلق في وجهنا ... نحن لسنا غبارا يلتصق بجسدك يا وطن.. نحن التراب نحن الحفن.. ودوننا فيك العفن.. ايها الوطن المتبجح على أفواه ثرثرة المقاهي انك الحضارة والقيم.. ترى أين نسيتها حين صرنا منك العدم؟!!! ألسنا من سكن لحمايتك القمم فنزلت بعد الشدة السفح وصرخت في وجوهنا: انتم الظأن والغنم يا سكان القمم.. يا وطني أنا الجريحة وجرحي اني فيك بلا وطن.. يا وطني أنا صرخة انبجست من كثر المحن... أحبك..نعم أحبك يا وطني رغم تكالب العدا والأمم.. أحبك رغم التهميش.. رغم النفي.. رغم الألم.. لم تدرسني يا وطني ولك اليوم أكتب الشعر والحكم.. لم تحضني يا وطني ومع ذاك تبقى الاب والام.. غريبة انا فيك يا وطني وغربتي ليست غربة الحدود.. غريبة فيك بلا حدود.. اقرأها من أي زاوية شئت.. ماعادت تهمني غربتي فيك ما دمت في قلب بنيك الغريب..


SAMIRA - 13/07/2017
فيلم يستحق التشجيع لانه يتضمن معانات الانسان المعيشية داخل بلده من تهميش وحرمان وانعدام الكرامة شكر لك استاد عبد الله بنحسو على هدا الفيلم الرائع مضمونا وصورة نعرف الغربة خارج الوطن ولكن معانات الغربة داخل الوطن اشد وامر


AHMED - 13/07/2017
ادعم هدا الفيم لعبد الله بنحسو لانه فيلم مؤثر يصور لنا معانات الانسان داخل بلده من الفقر ووقساوة الطبيعة وكدلك العزلة صراحة فيلم مؤثر يلخص لنا معانات الا نسان داخل وطنه يعني انه يحس انه غريب داخل بلده هدا الفيلم هو رسالة للمسؤولين عن هده المعانات


SAMIRA - 13/07/2017
فيلم يستحق الدعم لانه صور لنا مفهوم الاغتراب داخل الوطن بطريقة معبرة ومؤثرة مما يعانيه المواطن من تهميش وحرمان وعزلة داخل وطنه الام شكرا لك استاد عبد الله بنحسو على هدا الفيلم الدي يلخص معانات المواطن من قساوة الطبيعة والعزلة


CHAOUKI ADIL - 13/07/2017
Salama 3alaykom wara7mato lah achkor kol man ta3iba l2injaz had lfilam likan kaybayan lina lmou3anat likay3ani biha ba3d lmanati9 lmaghribiya likay7ki lina 3la wa9i3iha lma2sawi ....kama anani atamana an yakouna limitli hada naw3 mina l2aflam an yo3rada 3ala l2a9al fl9anawat tilifizyouniya


BOUHAMIDI - 13/07/2017
Merci bien de votre film.تحية عالية على ماانجزته واسال الله ان يجعله في ميزان حسناتك وان يستفيد منه كل من شاهده وفهم معناه.كل له قدرات للتعبير عن مايشعر به او يتالم من جراء مشاهدته او يحس به لكون انان حي القلب والضمير


FARAHI ABDESSAMAD - 13/07/2017
المغرب العميق معانات الأجداد والآباء والأبناء مع قساوة العيش في أعالي جبال المغرب العميق جبال الأطلس الكبير والمتوسط والصغير والحروب التي نشبت بالمنطقة ايام زمان وكدا قساوة المناخ شدة البرودة التي تنتج عنها التلوج


HAJAR - 13/07/2017
أدعم الفيلم لأنه يعالج مشكلا خطيرا يعانيه أبناء الوطن العربي ، وهو الاغتراب داخل الاوطان، فهو يتكلم بلسان اناس ذاقوا مرارة الظلم و الحرمان ان الفيلم محاولة رائعة لرفع صوت فئة طالها التهميش الى اصحاب القرار وبأسلوب يأسر انتباه المتتبع للفيلم فشكرا جزيلا للاستاذ بنحسو عبد الله


ABDESSAMAD - 13/07/2017
المغرب العميق معانات الأجداد والآباء والأبناء مع قساوة العيش في أعالي جبال المغرب العميق جبال الأطلس روعة المشاهد في أعالي الجبال تلوج أشجار غابات وديان كلها توحي بمناضر خلابة وسياحية للزائرين تعود


مصطفى بلحاج - 13/07/2017
هذا الفيلم لمخرجه الاستاذ عبد الله بنحسو تناول الاغتراب من زاوية أعطت للفيلم أصالة في فكرته و خروجا عن المتعارف عليه في ما يخص الاغتراب ، و عليه فإنه يرى أن الاغتراب الحقيقي هو ذاك الاغتراب الذي نقاسيه داخل الوطن تحت وطأة التهميش و النسيان و الهشاشة و الاقصاء و الفقر و الحرمان و الاحتقار و المهانة و انفصال المسؤولين عن المسؤولين عنهم الذين هم بكلمة واحد المغتربون داخل الوطن .


LAURA - 13/07/2017
C'est un jolie court métrage, avec de magnifiques paysages , et des témoignages très touchants. Il illustres parfaitement le sentiment que peuvent avoir ses personnes , magnipuler dans leurs propre pays .


LAURA - 13/07/2017
Très jolie court métrage, avec de beaux paysages , et des témoignages touchants. J'ai bien aimer les métaphores utilisé pour immager la souffrance de ses personnes exilés. Malheureusement une triste réalité bien refléter.


DIDIER - 13/07/2017
film poignant illustrant la dure réalité de la vie humaine ,c'est une honte de devoir renoncer au choses qui nous sont les plus cher pour pouvoir vivre .Les riches volent aux pauvres ,déchirent les familles,il faudrait que cela cesse,nous sommes sur terre q'un bref instant,autant le rendre agréable .


ELBAZE ABDESSAMAD - 13/07/2017
في الأول اتارني العنوان وبالخصوص من إخراج شاب منزل النجاح لكل مبدع الذي يفكر في مثل مثل هذه القصص الواقعية لأننا لم نتعود ان نسمع عن فلم مغربي جميل في المحافل الدولية بالتوفيق لي مثل هذه الأفلام الهادفة وكفانا من الأفلام و وكفانا من الأفلام الزنقوية الوسخة


MOSTAPHA - 13/07/2017
هذا الفيلم لمخرجه الاستاذ عبد الله بنحسو تناول الاغتراب من زاوية أعطت للفيلم أصالة في فكرته و خروجا عن المتعارف عليه في ما يخص الاغتراب ، و عليه فإنه يرى أن الاغتراب الحقيقي هو ذاك الاغتراب الذي نقاسيه داخل الوطن تحت وطأة التهميش و النسيان و الهشاشة و الاقصاء و الفقر و الحرمان و الاحتقار و المهانة و انفصال المسؤولين عن المسؤولين عنهم الذين هم بكلمة واحد المغتربون داخل الوطن .


MOSTAFA - 13/07/2017
هذا الفيلم لمخرجه الاستاذ عبد الله بنحسو تناول الاغتراب من زاوية أعطت للفيلم أصالة في فكرته و خروجا عن المتعارف عليه في ما يخص الاغتراب ، و عليه فإنه يرى أن الاغتراب الحقيقي هو ذاك الاغتراب الذي نقاسيه داخل الوطن تحت وطأة التهميش و النسيان و الهشاشة و الاقصاء و الفقر و الحرمان و الاحتقار و المهانة و انفصال المسؤولين عن المسؤولين عنهم الذين هم بكلمة واحد المغتربون داخل الوطن .


MORADE ALOUATE - 13/07/2017
نثق في لجنة الاشرف ونريد بهذا الفيلم ان يحصل على المرتبة الاولى وندعمه بقوة


ABDESSAMAD ELATMANI - 13/07/2017
فيلم جيد يعالج مشاكل الفقر والهشاشة وغيرهما من الاشياء المأساوية التي تصب في خانة الاغتراب داخل الوطن لا خارجه مما يجعل حب الوطن والاحساس بدفىء المواطنة من الاشياء البعيدة المنال بالتوفيق اخي الكريم وكامل المتمنيات بالنجاح


MOSTAFA - 13/07/2017
هذا الفيلم لمخرجه الاستاذ عبد الله بنحسو تناول الاغتراب من زاوية أعطت للفيلم أصالة في فكرته و خروجا عن المتعارف عليه في ما يخص الاغتراب ، و عليه فإنه يرى أن الاغتراب الحقيقي هو ذاك الاغتراب الذي نقاسيه داخل الوطن تحت وطأة التهميش و النسيان و الهشاشة و الاقصاء و الفقر و الحرمان و الاحتقار و المهانة و انفصال المسؤولين عن المسؤولين عنهم الذين هم بكلمة واحد المغتربون داخل الوطن .


FATIMAEZZAHRA - 12/07/2017
فيلم جيد وسيناريو سردي بحكي معاناة الناس في المغرب غير النافه....ادعم هذا الفيلم لانه فيلم معبر ويتضمن تصويرا احترافيا وموضوعا جديا وهذا يؤشر على ابداعية المخرج الشاب ى وجديته وإبداعه وحين توظيفه وتركيبه المشاهد زصياغتها في حبكة سينمائية معبرة


BILAL TALIDI - 12/07/2017
فيلم جيد وسيناريو سردي بحكي معاناة الناس في المغرب غير النافه....ادعم هذا الفيلم لانه فيلم معبر ويتضمن تصويرا احترافيا وموضوعا جديا وهذا يؤشر على ابداعية المخرج الشاب ى وجديته وإبداعه وحين توظيفه وتركيبه المشاهد زصياغتها في حبكة سينمائية معبرة


MOHAMMED - 12/07/2017
film très intéressant.me benhssau toujours à l hauteur surtout les choix des thèmes. touchet vraiment la société. bonne chance et bonne continuation مزيدا من تألق مع المتمنيات بالتوفيق والنجاح في أعمال أخرى محمد الاري


ZIYAD BLAR - 12/07/2017
هذا الفيلم يعبر بطريقة جميلة و خفيفة و مقبولة و لكنها في نفس الوقت نفاذة و ذات معنى عميق عن معنى المنفى و معنى الغربة .. يتحدث الفيلم على لسان بدو قرويين عن معنى أن تكون مغتربا في بلدك بأن تكون فاقدا لكل معاني الحياة الانسانية السليمة .. و زاد المشهد قوة وجود صور لأطفال نفقوا تحت الأنقاض بسبب الحرب أو بسبب البرد القارس القاتل الصامت.. أتمنى أن يتمكن الفيلم من حيازة الرتبة الأولى لأنه فعلا يستحق..


BENHASSO FAYçAL - 12/07/2017
هذا الفيلم لمخرجه الاستاذ عبد الله بنحسو تناول الاغتراب من زاوية أعطت للفيلم أصالة في فكرته و خروجا عن المتعارف عليه في ما يخص الاغتراب ، و عليه فإنه يرى أن الاغتراب الحقيقي هو ذاك الاغتراب الذي نقاسيه داخل الوطن تحت وطأة التهميش و النسيان و الهشاشة و الاقصاء و الفقر و الحرمان و الاحتقار و المهانة و انفصال المسؤولين عن المسؤولين عنهم الذين هم بكلمة واحد المغتربون داخل الوطن . عبد الله بنحسو عبد الله بنحسو


NABIL. O - 12/07/2017
Toutes mes félicitations au réalisateur Abdellah Benhassou!! Le sujet choisi m'a énormément touché !!! Vraiment un court métrage de haut niveau en terme de qualité, mais également un court métrage qui sensibilise le public . La narratrice m'a vraiment touché en plein cœur. Vous former une bonne équipe !!!! Bonne continuation à vous!


EL JAOUHARI - 12/07/2017
un très bon film .... j'ai bien aimé l histoire et en meme temps il est bien fait techniquement. gjvddhhdfghjjbfthxdrvkihgddggvjnkgdddghvkkhgfxbjgfcbutgbky ytjkkyfgjklggcjlitfszghbkgfffhklj jklhguklhgfjkgg


فاتح محمد - 12/07/2017
السﻻم عليكم وشكرا لكل من ساهم في اخراج هذا الفلم الى الوجود ﻷننا فعلا غرباء في اوطاننا وهذا اﻹحساس يكاد يكون عاما من المحيط الى الخليج.اتمنى صادقا كل التوفيق والنجاح لهذا الفلم .good luck Vous êtes la creme de la creme


MED AMINE HAJ - 12/07/2017
ادعم هدا الفيلم لانه يجسد الواقع المعيش من تهميش وفقر واقصاا في العالم العربي،وتطرق الفيلم الي قضية الاغتراب داخل الوطن الام و داخل الذات، وناشد المجتمع والمسوولين بتحمل المسوولية وبحت حلول ناجعة .شكرا للاخ عبد الله بن حسو الذي تطرق لهذه القضية


BENHASSOU FAYçAL - 12/07/2017
هذا الفيلم لمخرجه الاستاذ عبد الله بنحسو تناول الاغتراب من زاوية أعطت للفيلم أصالة في فكرته و خروجا عن المتعارف عليه في ما يخص الاغتراب ، و عليه فإنه يرى أن الاغتراب الحقيقي هو ذاك الاغتراب الذي نقاسيه داخل الوطن تحت وطأة التهميش و النسيان و الهشاشة و الاقصاء و الفقر و الحرمان و الاحتقار و المهانة و انفصال المسؤولين عن المسؤولين عنهم الذين هم بكلمة واحد المغتربون داخل الوطن .


AMROUG - 12/07/2017
لمسة ساحرة تسافر بك إلى عالم انت في حاجة إليه مع مزيج الالوان المنتقات بعناية بعدسة احترافية موفقة مجهودات المخرج أبانت عن رغبته في العالمية إن شاء الله سيوفق بتفوق القصة خاصيتها فريدة ورسالتها بلغت هذفها


EL MFAKER KAOUTAR - 12/07/2017
الكاتب والمخرج ابن مدينة القصيبة، ذ.عبد الله بنحسو .. ينجح في ايصال فيلمه القصير " ADIEU VIGNES DE GRAND-PERE " الذي يتناول قضية الاغتراب في الذات، إلى مرحلة التصويت في مسابقة للفيلم القصير بباريس.. وعليه نتمنى منكم التصويت بكثافة لمخرجنا وكاتبنا القصباوي، لأجل تحقيقه الفوز بالجائزة.. لتشريف مدينة القصيبة والرفع من قيمتها واسمها خارج حدود الوطن. :) .. وشكرا. ادعم هذا الفيلم كونه يحمل رسالة ذات وصف رائع للمغترب و ليس كأي مغترب بل المغترب في وطنه عندما يتحول هذا الوطن الى مكان تنعدم فيه ابسط حقوق الحياة و يسود الظلم و الافتراء فأي حياة ستكون بهذا الوطن الكئيب و اتمنى لهذا الفيلم ان يتصدر المرتبة الاولى ان شاء الله.


AZ AB - 12/07/2017
أدعم الفيلم لأنه يعالج مشكلا خطيرا يعانيه أبناء الوطن العربي ، وهو الاغتراب داخل الاوطان، فهو يتكلم بلسان اناس ذاقوا مرارة الظلم و الحرمان ان الفيلم محاولة رائعة لرفع صوت فئة طالها التهميش الى اصحاب القرار وبأسلوب يأسر انتباه المتتبع للفيلم فشكرا جزيلا للاستاذ بنحسو عبد الله


LOUBNA - 12/07/2017
السلام وعليكم ماشاء الله عليك فيلم ممتاز لانه تطرق للموضوع لم حساس وهو الغربة داخل الوطن الام واللي من خلال هدا الفي وعرف بالمشاكل اللي كنعنيو منها رغم ان هدا من ابسط حقوقناالاجتماعيةالله اوفقك بنجاح ان شاء الله ف


BKAKIL ABDELMOULA - 12/07/2017
السلام عليكم ، صراحة غابت عن الكلمات، لكن من منبر هذا،اودان اشكر كل من ساهم في انجاز هذا الفلم القصير الهادف و المتميز بأسلوب بسيط واستطاع ان يوصل لي فكرة عن الاغتراب ،مسيرة موافقة ان شاء الله ، انا ادعم هذا الفلم بالنسبة % 100 ،الله المعين وتحياتي الخالصة لكم و اجدد احترامي لكن على مجهوداتكم الجبارة


بقاقيل عبد المولى - 12/07/2017
السلام عليكم ، صراحة غابت عن الكلمات، لكن من منبر هذا،اودان اشكر كل من ساهم في انجاز هذا الفلم القصير الهادف و المتميز بأسلوب بسيط واستطاع ان يوصل لي فكرة عن الاغتراب ،مسيرة موافقة ان شاء الله ، انا ادعم هذا الفلم بالنسبة % 100 ،الله المعين وتحياتي الخالصة لكم و اجدد احترامي لكن على مجهوداتكم الجبارة


سارة - 12/07/2017
هذا الفيلم حرك بداخلي اعصار الالم بالغربةلاني ممن عانى هذه بشكل من الاشكال.. نحن يا وطني من متنا في قمم الجبال بردا .. نحن يا وطني من حرمنا نعمة التعلم في مدارسك المجانية لأننا أصلا حرمنا حق التسجيل فيك كمواطتيت.. تزوجنا دون عقود وأنجبنا دون عقول لنكرر نفس المعاناة مع ابنائتا .. نفس الغربة ونفس الأسى.. صحيح أننا منك الا اننا نعتبر ورما وجب استئصاله ... نعم، نستأصل كلما وجد السبيل لذلك... ومع ذلك نلتحف علمك في البرد وننطق وأستاننا تصطك بردا ) تحن من هذا الوطن) ..... الغربة حارقة في هذا الوطن.. مجحفة وظالمة... الغربة قاتلة فيك يا وطني.. أتذكر حين كنا ننقطع عن العالم الخارجي بصفة مطلقة.. لا ماء ولا كهرباء.. لا صحة زلا تعليم.. ولا حتى سبيل للوصول اليها في المدينة... والبقية يعيشون كالملوك.. ظالم انت يا وطني ومع هذا فالمجد للجبال والمجد للادغال .. للتلال.. المجد لنا نحن كوننا تحملناك لتتحمل غربتك في صدور من تحضن..


AZIOZ NAPOLEON - 12/07/2017
السلام عليكم ، صراحة غابت عن الكلمات، لكن من منبر هذا،اودان اشكر كل من ساهم في انجاز هذا الفلم القصير الهادف و المتميز بأسلوب بسيط واستطاع ان يوصل لي فكرة عن الاغتراب ،مسيرة موافقة ان شاء الله ، انا ادعم هذا الفلم بالنسبة % 100 ،الله المعين وتحياتي الخالصة لكم و اجدد احترامي لكن على مجهوداتكم الجبارة


LOUBNA - 11/07/2017
ادعم هدا الفيلم لانه يعالج قضية الاغتراب داخل الوطن الام ولطالماةانتظرناها، وذلك من اجل محاربة الاقصا ء والتهميش والنسيانةالذي لازالو تعاني منه العديد من المناطق في المغرب المنسي.شكرا للاخ عبد الله بن حسو على الالتفاتة لذلك.


MOUMEN - 11/07/2017
je vote pour le film d'Abdellah benhassou car il ma beaucoup émut ! Le sujet choisi sur l'exil est un sujet à faire partager ! J'espère que le court métrage ira loin ! La voix off est très touchante et m'en a mis les frissons ! Encore félicitation !!!


MOUMEN - 11/07/2017
je vote pour le film d'Abdellah benhassou car il ma beaucoup émut ! Le sujet choisi sur l'exil est un sujet à faire partager ! J'espère que le court métrage ira loin ! La voix off est très touchante et m'en a mis les frissons ! Encore félicitation !!!


AYOUB BENGHALA - 11/07/2017
تعبير وتصوير الفليم وقصة الفليم ممتازة عمل يستحق الثناء والتقدير موثرات صوتية احترافية وازواية التصوير الفوتوغرافي ممتازة يمكن القول انه فليم جيدا نسبا حيث لم اقم بتقيم جميع الأفلام مشاركة وفي اخر كلام اريد شكر مخرج على مجهوداته


RAIDS SAID - 11/07/2017
بسم الله الرحمن الرحيم في وطني الغربة اجبارية، ولكننا لم نفكر بأن هناك شعوب تعيش مغتربة بنفس وطنها، بسبب الظلم الواقع على الشعوب، فكيف يعيش الانسان غريب عن وطنه، هذا من ابشع انواع الظلم، من يوقف هذا كله. أحب ان اشكر جميع من قام بهذا الفيلم، والابداع بتصوير هذه الحاله التى يعيشها العديد اتمنى ان ارى مثل هذة الافلام الهادفة والمهمة رائده سعيد من فلسطين


ياسين الزاكي - 11/07/2017
الفلم اللذي اخترت دعمه من اخراج السيد عبد الله بن حسو بالفعل قام بتجسيد مرارة الاغتراب بالشعب العربي ككل تم كل ذلك بقالب محبوك جميل رائع الكل متناسق روعة التصوير رنانة الصوت بلاغة المصطلحات اشهد له انه بلغ المقصود بالفعل بالفعل احتليت مكانة خاصة ضمن قائمه المخرجين المفضلين بقلبي جزاك الله خيرا عن عملك هذا فهو بمثابة المجسم للواقع شكرا لك كل التوفيق


RAIDA SAID - 11/07/2017
موضوع مهم وطريقة مبتكرة للتعبير عن التغريب.. وابداع بالتصوير،، والفكرة، ومكان التصوير،، اتمنى لكم مزيد من التقدم،، والابداع. ك. كل الشكر للقائمينعلى هذا العمل المبدع رائده سعيد من فلسطين. كل الشكر للمخرج الفكرة جديدة وغير مكررة


LEILA AKDI - 11/07/2017
الفيلم رائع تتجلى روعته في إثارة و كشف معاناة الفئة المهمشة في اوطانها و إعلاء أصواتهم أمام الرأي العام. خطوة إيجابية لما تحمل بين طياتها رسائل مشفرة و تحويلها إلى ساسات و أصحاب القرارات في هذه البلاد أن الشعب بطغيانكم و جباروتاتكم يؤدي الثمن غاليا و لو لاكم لكنا سعداء و ها انتك بوجودكم تجعلنا أموات بدون اكفان و لكن إذا يومآ الشعب أراد الحياة فلابد للقدر أن يستجيب ملاحظة كلها إيجابية تجاه مضامين الفيلم حركت مشاعري و زادت من سخطها على مسؤولين هذه البلاد الذين يستغلون الوطن كملكا خاص و ينهبون ثرواته و يستغلون خيراتهه و أصحاب الحق في مزبلتهم كما فرض واقعهم علينا هم في النعيم و نحن نرذي ويلات جحيمهم الذين من المفروض هم من يكونون في موقعتنا.. لأن الشعب هو من أدى ثمناً غاليا فداء لحب أوطاننا و التاريخ يشهد عليهم أن الوطنية للفقراء و الوطن للاغنياؤ اخي عبد الله آتمنى لك كل التوفيق في إشهار الحق و إعلاء أصوات المظلومين المنسيين في قاع هذا الوطن الذي أعطى الحنان لسياذتهم و أعطانا الحزن المحشوا بآلام و آهات الظلم اتمنى صادقة أن تكون الجائزة من نصيبك و أن ترقى بمجهوجاتك إلى المحافل الدولية و نراك مخرج عالمياً كل همه ترك حق الصوت و الجهر بيه لفءتنا


مهدي اوكسجين - 11/07/2017
شاهدت هذا الفيلم اكثر من مرة، فيلم مس عمق كياني صراحة.. لحمولته الكبيرة ولموضوعه الصادق، فكان بذلك صوت المستضعفين في الارض، صوت المحرومين.. صوت الحق، وبالتالي فأنا أشكر جزيل الشكر الاستاذ الكريم عبد الله بنحسو على التفاتته للغرباء في اوطانهم، للفئات المنعزلة عن العالم.. كما اتمنى لك التوفيق والنجاح لأن الفيلم يستحق ان يفوة بالجائزة.


MUSTAPHA - 11/07/2017
Because i fine so real and talks about the struggle of lots of people living in "forgotten areas" as it also talks about the the present issues that our Moroccan society is suffering from , therefore I've chosen to vote for it


مهدي اوكسجين - 11/07/2017
هذا الفيلم هو صوت من لا صوت له، صوت المستضعفين المقهورين.. صوت البسطاء، صوت الحق المسكوت عنه من زمان، شكرا للاستاذ والمخرج عبد الله بن حسو على هذا العمل النبيل الذي يستحق عليه الجائزة لحمولته الكبيرة وموضوعه الذي يمس عمق الكيان فتدمع له العين ويحزن له القلب.. تحية له على مجهوداته وبالتوفيق ان شاء الله


SAID OUASSOU - 11/07/2017
لأنه فلم واقعي و معبر يصف لنا الأطلس المنسي و أنا شخصيا أحب هذه النوعية من الأفلام كما أن المخرج عبد الله بن حسو إبن منطقتي و أريد أن أشجعه و أتمنى له كل التوفيق و النجاح في مسيرته الفنية الفنيةولمتا لا نراها في محافل دولية كبرا لكي يعرف بوطنه و كدا ببلدته الصغيرة مدينة القصيبة


WEJDAN SHOMAR - 11/07/2017
الفلم لامس أوجاع المغتربين وأماط اللثام عن كثير من الحقائق التي كانت تصور للشباب عن الغربة بأنها جنة كذلك عبر بصورة دقيقة عن المشاعر التي تعتري المغترب بعد مروره في صدمة الإغتراب كما أنه كشف للرائي حقيقة ما يواجهه الأشخاص في المهجر من تمييز عنصري وصعوبات سياسية واقتصادية ونفسية واجتماعية وجسمية كما أنها بينت صعوبات اختلاف الثقافات والحدود القائمين على الفلم كانوا مبعدون ومتميزون في طرح مثل هذه الأفلام الحقيقية


ZAIN SHOMAR - 11/07/2017
رائع جداً اتمنى لكم مزيداً من التقدم والنجاح الله يوفقكم ♥ ابتعاد الشخص عن بيته وعن وطنه والعيش وحيداً في الغربة يسكن الألم والوحدة في قلب المغترب وانشالله جميع المغتربين يرجعوا لبلادهم سالمين وانا اخوي في الغربة في دولة روسيا يدرس في مجال الطب انشالله يرجع دكتور #امين


MOUNA ASSOUGOU - 11/07/2017
الحمد لله وحده ارجو التوفيق والسداد لك اخي في هذا الفيلم واتمنى ان يحصل على المرتبة الاولى وهذا تصويتي وان يصل الى اكبر عدد ممكن من المتتبعين ليستفيدوا من موضوعه الذي يعتبر موضوع الساعة حيث يعيش العديد منهم الاقصاء والتهميش في بلده قبل البلدان الاخرى وهذا الفيلم يعالج امرا طالما انتظرناه بصيغة جديدة ومتطورة تحاكي الافلام العالميةولاول نرة فيلم مغربي قصير يصل الى هذه المرتبة من التصويت وتشجيعا منا للفن الهادف والمتزن قررنا التصويت له حتى يفوز ان شاء الله وسنكون سعداء بذلك فهنئا اكل المصوتين وهنيئا لفريق العمل وخصوصا الاخ عبد الله بن حسو اقول لك اخي نحن دائما معك وندعمك في مسيرتك العملية


فاطمة - 10/07/2017
اخترت هذا الفيلم وصوتت عليه لانه من الافلام الهادفة ووجدته رائع ويستحق المشاهدة حيت يستهدف الواقع المعيش للطبقة المهمشة التي تقطن في مناطق نائية ومحرومة من ابسط حقوقها حيت يجد الابناء صعوبة في التنقل بسبب بعد المؤسسات عندهم ويزداد الامر صعوبة في فصل الشتاء حيت تكون الثلوج وتزداد المناطق وتكون وعرة ويبقى. التلاميذ بدون وسائل النقل لتسهل الامر عليهم فيصل بهم بسبب ذالك الى الموت وبهذا يعاني الاباء الامرين في فقدان فلذات اكبادهم


DOHA CHAKIB - 10/07/2017
Quand on est oublié, privé et humilié chez-soi, par ceux sensés agir comme l’exigent leurs responsabilités,ou lorsqu’on est tué par un impérialisme capitaliste, mercantiliste, cupide et criminel sous prétexte de venir en aide, on lance des appels forts où l’on avoue qu’on est exilé. Un exil plus douloureux que tout autre exil : il s’agit de l’exil chez-soi et en-soi.


MEREIM - 10/07/2017
Que la paix soit sur vous et la miséricorde et les bénédictions de Dieu, je Marie qui Akhalifh soutenir le film Varices grand-père dirigé par M. Abdullah bin Hissou et il a abordé un sujet important et l'idée de l'authentique non courant et peu familier qui est l'aliénation dans les patries tous sait que l'aliénation que nous voulons dire que la douleur a souffert hors de la patrie, mais Mkhrzina a Turning a abordé cette question, mais d'autres aspects de l'aliénation au sein d'une nation qui était déjà distincte.


AICHA ETTALHAOUI - 10/07/2017
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته عائشة الطلحاوي من المغرب ادعم فيلم وداعا دوالي جدي ومخرج السيد عبد الله بنحسو وقولالمخرج المتميز فيلم وثائقي يستحق المشاهدة والتصويت فيلم وثائقي يتحدث عن القضايا المجتمعية الراهنة والأحداث الواقعية المتكررة نشجع وندعم مثل هذه الأعمال المهرجانية الفنية الهادفة التي نشجع الإبداعات الشبابية المغربية المتميزة فيلم وداعا دوالي جدي ومخرج السيد عبد الله بنحسو يستحقان كل التشجيع والتصويت ليس من المغرب فقط ولكن من كل أنحاء العالم للسير بالانتاجات الفنية الهادفة نحو قمة النجاح الإبداعي والتألق الفكري المتجدد


MERIEM - 10/07/2017
Que la paix soit sur vous et la miséricorde et les bénédictions de Dieu, je Marie qui Akhalifh soutenir le film Varices grand-père dirigé par M. Abdullah bin Hissou et il a abordé un sujet important et l'idée de l'authentique non courant et peu familier qui est l'aliénation dans les patries tous sait que l'aliénation que nous voulons dire que la douleur a souffert hors de la patrie, mais Mkhrzina a Turning a abordé cette question, mais d'autres aspects de l'aliénation au sein d'une nation qui était déjà distincte.


محمد سالم - 10/07/2017
فيلم رائع يعالج قضية هامة في الوقت الحاضر ،ويناقش ما يتعلق بالغربة من جوانب عديدة بأسلوب مشوق ومثير قد يلقى اعجاب الكثير من المشاهدين خاصة أن الفن يستطيع التأثير في الانسانية جمعاء وبمختلف أجناسها وانتماءاتها العرقية. حظ سعيد وبالتوفيق لصاحب هذا الفيلم الذي يظهر تميزه كذلك من خلال العنوان المعبر.وشكرا للجهة المنظمة لهذه المسابقة العالمية


محمد زياتي - 10/07/2017
اصوت للفيلم لنه قدم صورة حقيقة عن الاوضاع الاي تعيشها البلدان العربية بصفة عامة و المغربية بصفة خاصة فالغربة داخل البلاد اشد و اعظم من الغربة التي يعيشها الناس خارح دولهم ،فالشخص يجب عليه ان يحضى بحقوقه و يتمتع بها داخل وطنه ، فكما نرى في الفيلم هناك نساء و اطفال يعانون كثيرا في الحبال و خصوصا فصل الشتاء البرد يعانون في صمت ... في انتظار من يرعاهم .


AICHA ETTALHAOUI - 10/07/2017
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته عائشة الطلحاوي من المغرب ادعم فيلم وداعا دوالي جدي هذا الفيلم الوثائقي الرائع الذي يستحق المشاهدة والتصويت فيلم يستحق جائزة المهرجانات العالمية التي تدعم الأعمال الفنية الهادفة التي تخدم القضايا الهادفة الأحداث الواقعية الحادثة عمل فني رائع لمخرجه المبدع الرائد عبد الله بنحسو وقولوا إخراج متميزة نتمنى لها التوفيق والنجاح والوصول إلى العالمية .. للتعريف لإبداعات الشاب المغربي المبدع المنتج الذي يسعى إلى التعريف بالقضايا المجتمعية الراهنة كل التوفيق والنجاح للفيلم الرائع وداعا دوالي جدي ومخرج السيد عبد الله بنحسو


HASSNA AIT MESSAOUD - 10/07/2017
الفيلم رائع جدا بحسد الوضع الذين تعيشه الكثير من البلدان للناتج عن التهميش ، ففعلا الغربة داخل الوكن اشد بكثير من الغربة التي يعيشها المغتربون خارج اوطانهم فلا مسكن يلملم جراحهم ولا مستشفيات تحتضنهم ، ماي مغربي غيور على بلده ادعم الفيلم و اتمنى ان يتوج باذن الله تعالى


HASSNA AIT MESSAOUD - 10/07/2017
كأي مغربي عربي غيور على وطنه يلزمه تشجيع مثل هذه المبادرات الطيبة . بدوري اصوت للفيلم لانه فعلا حسد معاناة الغربة داخل الوطن ،معاناة اهل الجبال وبالخصوص في فصل الشتاء،فاوطنتا تعيش اوجاع كثيرة و اطفالها ونسائها يعانون في صمت،لاسكن عادل يؤيهم من البرد والشتاء ، تعليم ينحدر كل مرة خطوة للاسفل ، لا مستشفيات تضم جراحهم و تسكن ما االامهم فهل هناك اشد من هذه الغربة ؟؟ و


OUSSAMA EL BOUAZZI - 10/07/2017
بسم الله الرحمان الرحيم لقد أبدع السيد عبد الله في هذا العمل حيث قدم ظاهرة الاغتراب في شكل جديد عندما أعطاه صبغة داخلية وجعل المغترب الحق هو المغترب في وطنه والإحساس بالغربة في الوطن دلالة على اختلال التوازن في المجتمع فمزيدا من التألق والنجاح.


مشبوح - 10/07/2017
اعجبني هذا الفيلم القصير لمخرجه الشاب بنحسو و ادعمه لمعالجته لظاهرة اغتراب الانسان في بلده و وسط اهله حيث يعاني كل انواع الاضطهاد و القمع من المسؤولين و اصحاب القرار الذين يفعلون المستحيل للحفاظ على مصالحهم


SOUAD BADRI - 10/07/2017
فيلم معبر و قد حاز على إعجاب الملايين و هو يجسد واقعا معيشا محضا .... فيلم أبان على معاناة المغتربين في بلدان الٱخرين ... و عرى واقعا لا ذنب لهم فيه سوى أنهم هاجروا من بلدهم الأصلي لمعانقة ما تخيلوه في بلدان الغير .... هنيئا للأخ عبد الله بهذا الإنجاز الزاخر و مزيدا من التألق و العطاء ...


مشبوح - 10/07/2017
أعجبني هذا الفيلم القصير لمخرجه الشاب بنحسو و لهذا فانا ادعمه حيث تطرق لظاهرة ا غتراب الانسان في بلده و وسط اهله بسبب ما يتعرض اليه من قمع و اضطهاد من طرف المسؤولين الذين لا يعيرون لكرامته اي اعتبارو من اجل الحفاظ على مصالحهم


SAIDA CHABBI - 10/07/2017
فيلم هادف يستحق المشاهدة نود تززيعه على كل قاعات سينيما المغرب لاننا هذه السنوات الاخيرة لا نشاهد او نسمع الا عن افلام مغربية مخلة بالحياء الذي قامت على اثره ضجة كبيرة من هنا نود تشجيع مثل هذه المبادرات الحسنى الاهدفة التي تعالج مشاكل يعيشها الشعب وامرأة المغرببة


CHANTAL CARRIèRE - 10/07/2017
La personne qui commente ce film m'a beaucoup émue. Elle parle d'un sujet sensible et il est vrai qu'après avoir écouté ces paroles, une remise en question s'impose. Bravo au réalisateur il faut continuer.


MABROUK ADDELKADER - 10/07/2017
بسم الله الرحمان الرحيم لقد أبدع السيد عبد الله في هذا العمل حيث قدم ظاهرة الاغتراب في شكل جديد عندما أعطاه صبغة داخلية وجعل المغترب الحق هو المغترب في وطنه والإحساس بالغربة في الوطن دلالة على اختلال التوازن في المجتمع فمزيدا من التألق والنجاح.


ESPOIR - 10/07/2017
Je soutiens et je vote à ce magnifique court métrage parce que le sujet traité est fort touchant, fort expressif et pleins de morales dégager,reflète l image profonde d un environnement dont je suis membre. Bonne Chance à monsieur Abdellah.


FADLI - 10/07/2017
Je soutient ce film pour l'importance du sujet qu'il traite. de nos jours le mouvement des des masses est un problème qui j'ajoute aux problèmes existentiels.. J'ai bien aimé aussi pour son franc parlé


HAJARE MALQUI - 10/07/2017
بسم الله الرحمان الرحيم و الصلاة والسلام على رسوله الكريم،أما بعد فأن تصل إلى هذا المستوى من التفكير من الإحترافية من الحيادية و من الإتقان في عرض صورة ته صورة شاملة و جامعة لأوضاع ما يسمى بالمغرب العميق،فلابد أن تكون ابن بارا بهذا الوطن غيورا و واعيا بقيمة التغير و رفع كلمة الحق،يشرفني أستاذي الكبير عبد الله بن حسو أن أدعم فلمك و أطلب من الله عز وجل أن يوفقك لما فيه خير،مزيدا من العطاء.


AITOUIRRA - 10/07/2017
هذا الفيلم زعزع كياني، فيلم يجسد الواقع المر الذي تعاني منه شريحة كبيرة من المجتمع، وهو الاغتراب في الوطن.. فتحية للاستاذ المخرج الذي ابدع في ايصال صوت المستضعفين والمهمشين.. واتمنى له التوفيق والنجاح ان شاء الله .. لان العمل يستحق ان يفوز بالجائزة


SAID AMAZIGHH - 10/07/2017
لا بد أن هذا الفيلم هو نتاج تفكير عميق و موهبة كنزت في صندوق المواهب الرائعة ففيلم السيد عبد الله بنحسو رائع و يرمز الغرابة بموز سهلة و كلمات سلسة ، تجعل العقل يعاود كرة مشاهدته و فهم معانيه بدقة أكثر و الأمل فيها .


FATIMA TOUNSSI - 10/07/2017
أدعم هذا الفلم لأنه يعكس جزءا من المشاهد المزرية لواقع البلدان النامية خاصة المناطق النامية بها .وإن كانت الدلالة الرمزية بهذا الفلم أكثر حظورا . فأنا أتمنى لسيد عبد الله بن حسو المزيد من التألق .بالتوفيق.


NABIL O. - 10/07/2017
Ce court métrage m'a vraiment touché de part son histoire bouleversante et une voix qui m'a donné des frissons , c'est pour moi un message à faire passer et surtout à méditer. Encore bravo pour se court-métrage en espérant le voir évoluer . Félicitation à Abdellah Benhassou !!


YASSINE - 09/07/2017
Khtarit had l film 7ik laye 3aber 3la mo3anate lfi2at lma7roma o kifch ki 3icho o bghina anana nd3mo l aflam lmahribia bax twili tnafsse 3la loscar 3lach la ila bgha lah o ntmana i3jbkom l film b tawfi9


SOUKAYNA - 09/07/2017
C'est un magnifique court métrage "Adieu vignes de grands père" . Ce court métrage reflète bien la réalité La narratrice à une superbe voix qui est bouleversant et une lecture qui m'a donné des frissons. Bravo au réalisateur A.Benhassou


RAYANE M - 09/07/2017
film ADIEU VIGNES DE GRAND - PERE est un court métrage qui met la lumière sur une nouvelle forme de l'exil. C'est évasion dans quotidien pas comme les autres. C'est pourquoi je soutien ce film. Merci l'artiste.


CLEM C - 09/07/2017
Félicitation pour ce court métrage au réalisateur, qui traite d'un sujet qui devrait être plus souvent mis en avant. J'espère que cela pourra être adapter en long métrage pour sensibiliser un grand nombre de personnes. Très bonne continuation au réalisateur

1 2 3 4 5 6 7

Les votes sont terminés. Merci de votre participation !

Votes are off. Thank you for your participation!

!التصويت انتهى. شكرًا على مشاركتكم