ADIEU VIGNES DE GRAND-PÈRE

26581 views
3017 POINTS
Je soutiens ce film - I support this shortfilm - أدعم هذا الفلم

Quand on est oublié, privé et humilié chez-soi, par ceux sensés agir comme l’exigent leurs responsabilités,ou lorsqu’on est tué par un impérialisme capitaliste, mercantiliste, cupide et criminel sous prétexte de venir en aide, on lance des appels forts où l’on avoue qu’on est exilé. Un exil plus douloureux que tout autre exil : il s’agit de l’exil chez-soi et en-soi.



NAWARA - 27/06/2017
requis - required -هذاالفيلم معبر بعد مشاهدة هذا الفيلم ايقظ تلك المشاعر المدفونة تجاه العداء ......... المسكوت عنه سنوات. والظروف القاسية المعاشة ...... وصراحة اتمنى التوفيق و النجاح لكل من سهر عل اعداد هذا الفيلم لازم


ARWA - 27/06/2017
ce film traite un sujet tres sensible celui de l exil des gens qui souffrent d un double exil : la nature aride et l hypocrésie sociale des gens avides qui detruisent les autres pour seul but lucratif


SAFAA MHATCHAN - 27/06/2017
ادعم هذ ا الفلم لكونه يطرح اشكالية الاغتراب التي لا تحتاج الى تعريف ، بحيث زادت حدتها في العصر الحديث، الذي أصبح عصر الاغتراب بامتياز فالاغتراب ما هو الا هروب من الواقع ،و شعور بالنقص ، تعود اسبابه الى جذور تاريخية وبيئية تربوية راسخة و افرازات معاصرة


EL-MAATAOUI RADOUANE - 27/06/2017
كم نحتاج في وقتنا الحالي لأعمال سينمائية تعالج واقعنا ترصد اختلالاته العميقة فتعالجها وفق منهجية صائبة انه عامل الصورة نحتاج إليه أكتر من أي وقت مضى في ظل التطور التكنولوجي الحالم هالمره الصورة بامتياز انه بالفعل فيلم رائع يصور مشاهد من الواقع المعيش بعن فاحصة ناقدة


احماد فتيحي - 27/06/2017
القضية التي يطرحها الفيلم انسانية/عالمية المقاربة الفنية تجمع بين البساطة والعمق كل متلق يجد نفسه معنيابهذه القضية من خلال العنوان العنوان مركبمن عدة ابعاد متفاعلة :1 نفسي /الوداع تاريخي /جذور الدوالي2 مستقبلي امتداد حبال الدوالي3 4 اجتماعي العلاقة مع الجد ...وبناء عليه اتبنى وادعم هذا العمل


RACHID ESSAID - 27/06/2017
أصوت للفيلم لأنه يتناول قضية تؤرق ضمير الانسانية ،حيث عدم الإمارات بالاخر وممارسة العنف في حق البشرية. فالفيلم يسلط الضوء على هذه المآسي التي تبعد البشر عّن إنسانيتهم ،والفيلم كذلك يبعث على على سريان روح التعاون والاهتمام بالآخر


ZOHRA - 27/06/2017
ادعم الفيلم لكونه فلما جادا يعالج قضية من القضايا التي تعاني منها مجتمعاتنا على اختلاف جغرافيتها، فرغم بعد المسافات فهي تشترك في المعاناة ،القمع، ،الفقر الافتقار لأبسط متطلبات العيش انه الحرمان المشترك بين الجميع


FOUZIA - 27/06/2017
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .هذه القصة جميلة جدا وتستحق الفوز بالمرتبة الاولى ان شاء الله لانه فعلا فيلم رائع ومعبر عن الواقع وكم نحن بحاجة لمثل هذه القصص واصل اخي ونحن سنشجعك دائما على اعمالك الراقية والهادفة اسأل العلي القدير ان يوفقك في هذا العمل ان شاء الله


MAJID RABIE - 27/06/2017
قد نثور بسلاحنا او بهتافاتنا لكن ما أعجبني في هذا الفيلم انه يثور بقوة الصوت و بفن الصورة هكذا يمكن أن نصنع التغيير المنشود في بلادنا، بلاد لا مكان للإنصاف فيها لكن للسينما قوتها في فن التغيير فقط الالتزام بقضايا المستضعفين هو ما يجعل من السينما الفضاء الارحب للشعوب المستضعفة للتعبير بكل حرية دون فضاء للرقابة و دون مقص يجز ما تبقى لنا من حلم في بلادنا. بالتوفيق


SAID ELMOURTAQI - 27/06/2017
Sujet touchant avec toute les souffrances actuellement vecues dans le monde arabe. Meme dans les pays ou la paie regne, comme le Maroc, des populatios pauvres et isolees souffrent d'un exil chez soit.


HANANE - 27/06/2017
فيلم يستحق الشاهدة والدعم، فبالرغم من وقته القصير إلا أنه يحمل في طياته العديد من الرسائل ذات البعد اﻹنساني بالدرجة اﻷولى، والطريقة الجميلة التي اعتمدت في عرض مقاطع الفيلم تجعل المشاهد يغوص في الرسائل التي ربما يهدف المخرج إلى إيصالها للمشاهد...وحبدا لو يتم عرض مثل هذه اﻷفلام على الشاشات المغربية خاصة والعربية بصفة عامة...فيلم قصير، يحمل رسالة سامية، يعرض بطريقة رائعة...لا بد أن يغويك بمشاهدته...وعند المشاهدة ستجد نفسك داخل المشاهد.. ♥♥


ANWAR - 27/06/2017
«وداعا دوالي جدي» فيلم مميز يزين باريس تعليق د. أنور الموسى الفيلم الواقعي "وداعا دوالي جدي" للمخرج المغربي د. عبد الله بنحسو، يتناول ألم الاغتراب، ليس من زاوية أخرى فحسب، بل بإطار سيميائي اجتماعي سياسي مختلف تماما عن المألوف و المتعارف عليه في تناول مفهوم الاغتراب.. "وداعا دوالي جدي" كما يقول مخرجه د. عبد الله بنحسو، يعيد تعريف كلمة الاغتراب، ليجد لها حقلا دلاليا آخر، يتمثل في كون الاغتراب الحقيقي هو ذاك الاغتراب الذي نعيشه داخل أوطاننا، حين نصير مسحوقين في طاحون الفقر و التهميش و المرض و الإذلال والإقصاء والاستعباد... الفيلم الذي وصف بالمستقطب للمشاهد مهما كان موطنه، يحاكم بمقاربة فنية سينمائية عنصرين أساسيين: مسؤولين عن الاغتراب داخل الوطن ألا و هما : 1.الحكامة الفاسدة 2.الامبريالية الغربية. الفيلم للمخرج عبد الله بنحسو وكتابة السيناريو عبد الله بنحسو واداء الممثلة الاستاذة إيمان حشادي ونظرا إلى أهمية الفيلم، انتقته اللجنة الفنية ودخل مؤخرا غمار منافسات مهرجان المختار الدولي للفيلم القصير بالعاصمة الفرنسية باريس .. الفيلم من إنتاج منتدى "اليانسون للفنون الدرامية و الأدب"... يذكر أن المشاهد العربي يجد في الفيلم واقعه المؤلم... حيث الاغتراب والعذاب.. فيتماهى به مع التفريغ النفسي والإعجاب! ...وفي ما يتعلق بدلالة العنوان، فإنه يحمل مرجعية رمزية وواقعية في أن معا، فالوداع صنو الموت والألم.. والدوالي تحمل بعدا نفسيا يعود إلى المرحلة الفمية.. والطفولة المشعة بالحنين... أما الجد فهو كل الحب والحنين... لكن المؤسف.. أننا ودعنا الحياة... لأن قوى السادية تنكل بالمواطن في وطنه وحضن أمه!... الفيلم يعيد الفيلم الملتزم والقصة الملتزمة إلى واجهة النضال والمواجهة.. آية ذلك أنه يضع الإصبع على الجرح... والسؤال الذي يطرح نفسه بعد مشاهدة الفيلم: متى يبقى الاغتراب ينهش بالمواطن حتى في عقر داره؟ لم هذا الظلم وغياب العدالة؟!


SALAM DEEB - 27/06/2017
انه لمن دواعي سروري أن اصوت والدعم هذا العمل الإبداعي للأستاذ عبدالله بنحسو الذي طالما اتحفنا بأعماله الفكرية والاجتماعية والثقافية فأدعو الله أن يبارك جهوده الجباره واساله تعالى ان ينير طريقه ليمضي قدما والى الامام باذن الله


RUQIA - 27/06/2017
أدعم هذا الفيلم لانه جدير بالتشجيع والاهتمام كونه فيلم كل الشعوب المستضعفة بالاضافة الى جودة التصوير والاداء كما استخدمت تقنية عالية في صناعته فهو بكل المقاييس من أفضل الأفلام القصيرة فقد قمت بإعادة مشاهدته مرات عديدة دون ملل شكرًا لمن قام بهذا العمل الرائع..اسال الله له النجاح .


WAHBI NORA - 27/06/2017
في نضري ،فيلم قصير ولكن مهم و مؤثر لانه يحكي عن معاناة العديد من المجتمعات التي تعيش القهر و الظلم بسبب طاغية ما يحكم بلدها ويجعلها كما تقول الممثلةفي الفيلم تعيش منفية في حضن البلد الذي هو في الاصل بلدها .بالفعل يجدر مراجعة منعنى هاته الكلمة. المنفى.


AD MONDIR - 27/06/2017
يخرجنا هذا الفيلم من مفهوم ضيق للمنفى الى مفهومه الواسع ،منفيون في هذا الوطن الواسع الغني بالخيرات، منفنيون في المنفى يلملمنا النسيان ويرففنا في متحفه وحيدون في الالم في الفرح وفي الشقاء ،هذا الفيلم لم يترك لنا شيىا لنقوله على المنفى


IMANE - 27/06/2017
ادعم هذا الفيلم لانه يعبر بكل وضوح ما يعيشه الانسان على وجه الارض من معاناة واحساس بالمنفى ولو في بلده الام هذا الفيلم يستحق التنويه والتشجيع ان شاء الله تعالى ستكون له الصدارة وصوله الى هذه الرتبة دليل على نزاهة التحكيم كل التقدير لكم دعواتي للفيلم بالتوفيق


HASANFADLI@HOTMAIL.COM - 27/06/2017
Je soutien ce film parce qu'il raconte l'histoire des exilés .et combien ce sujet est d'actualité . Les guerres inutiles, des conflits des fois entre frères poussent les uns ou les autres a fuir leurs terres et leurs chez eux.....


AZIZ BENHAMOU - 27/06/2017
Le film traite un sujet épineux très touchant et qui me tient à coeur. Avec peu de moyens, le réalisateur a su faire passer son message. Le lien avec la terre natale reste fort malgré l'expatriation et malgré les distances!


OUTMANE AGADIRI - 27/06/2017
Je tien a soutenir ce film parceque il reprentes cr que la plus des Marocains vivaient, lea pauvres suurtout dans les milieux rurales, je tien a remercie Mr Abdellah Benhassou pour ces efforts pour passer la voix de cette communauté qui souffre rn silence.


مشهوري براهيم - 27/06/2017
لي الشرف ان استضيف وان ادعم بكل الوساءل هاد الابداع للاستاد عبد الله الدي شرفنا وشرف بلادنا ونحن في بلاد المهجر يسعدنا ان نرى الابداعات التقافية والفكرية والسنماءية والمجهودات التي يقوم بها شبابنا في المغرب الحبيب وخاصة ابناء بلدتنا الحبيبة القصيبة هاد شرف لنا ولك ولكل غيور على القصيبة نحن جد سعداء بهاد الابداع شكرا لك اخي عبد الله على هاد المجهو بالتوفيق ان شاء الله


SAID ABID - 27/06/2017
فيلم يستحق الدعم لمعرفتي المسبقة بأفكار و إنتماءات و خلفية المخرج. ما أعجبني في الفيلم هو دعوة لمن كانو يعارضون المخرج فكريا كي يكتشفوا أن آرائهم يتقاسمها معارضوهم معهم هناك أشياء تقنية من وجهة نظري يجب تصحيحها و هي سهلة بالمناسبة كل التوفيق


OUMAIMA EL JAMâOUI - 27/06/2017
وجدت هذا الفيلم القصير رائع جدا ومميز عن باقي الافلام القصيرة الاخرى لانه يحكي معاناة الانسان المغترب عن بلده واحاسيسه وكيفية عيشه بعيدا عن الوطن و الاصدقاء والاحباب ليجد نفسه في معركة التكيف مع بلد آخر استمتعت بمشاهدة هذا الفيلم


MECHAHOURI BRAHIM - 27/06/2017
C.est avec grand plaisir de participe et de soutenir ce film que Mr abdelah benhassou a réalisé afin de donne une image inédite .pour moi cest une fierte et un honneur de voir un amis de la meme famille que realise un travaille enorme dans ce domaine du cenima. Ca sera inca2 lah du court métrage au long film qui reflète non pas seulement des effes de la vie sociale mais aussi de la vie économique culturel ....cordialement


HASSAN ASSAOUI - 27/06/2017
فيلم في المستوى الفني يشرف السينما المغربية و العربية موضوع جميل، من ارض، الواقع طريقة جميلة جداً مستعمله في التصوير سلاسة في، الانتقال بين المشاهد احترام ابجدية الموضوع مقدمة /عرض/خاتمة بنسبة للمنطاج طريقة جد جد عالية مهارة و حنكة في العامل مع برنامج المنطاج ولا ملاحظة عن المنطاج اما الصوت مسجل بتقنية متطورة جداً في نضري انه يستحق المركز الاول لضفر بالجائزة الأولى للمسابقة


عبد الكريم عباسي - 27/06/2017
العديد من الناس يعيشون اغترابا داخليا من غير أن يدرون، ومنا غير ان يفطنوا بأحوالهم وعمق معاناتهم ويستسلمون رغم ما يولونهه لانفسهم من هالة أو نسيان أو تجاهل. لكن ما شاهدته في هذا الفيلم القصير، يشد القلب ويدمي الفؤاد ويحبس الانفاس فما اشد أن يحس الانسان بغربته داخل وطنه وحرمانه من أبسط حقوق الحياة والعيش الكريم. إنها صرخة الاستاذ الجليل عبد الله بنحسو الذي يرفض من خلال الفيلم هذا الوضع الكارثي، والتنبيه إلى خطورته وانعكاساته الاجتماعية والسياسية مما يضع سمعة البلاد في كف عفريت ويفضح الفساد بكل تجلياته والاستحواد على حقوق الغير وعيش البعض على حساب البعض الآخر والدوس على كرامتهم. ومن خلال صرخة الفيلم يود الاستاذ بنحسو التنبيه إلى هذا الخلل المجتمعي وتصحيح الوضع إلى الأفضل وإعطاء لكل ذي حق حقه فمتمتياتنا بالتوفيق للاستاذ وبدورنا ندعمه ونتمنى له التوفيق.


LAM3A AGREBI - 27/06/2017
أدعم هذا الفيلم بشدة لأهمية القضية التي يعالجها فالإغتراب الداخلي مسألة انسانية تهم الإنسان .. بما هو ذات حساسة و هذه الذات عبر عنها المخرج المبدع عبدالله بنحسو بطريقة مؤثرة.. لذلك أدعم الفيلم و أنصح بالمشاهدة له .


MECHAHOURI - 27/06/2017
Un film a ne pas rater un succès et un travaille a encouragé . Je suis tellement surpris par cette réalisation de la part de Mr abdelah behassou qui nous as surpris davoir réalisé ce film je crois que l'opinion publique vas prendre un peut e sont temps de voir cette merveilleuse initiative realise avec un grang courage et détermination. J.ai rien a dire sauf de soutenir et encourager ce beau travaille...merck Mr abdelah une fierté pour moi et pour tous les kasbawis. ..cordialement


SAID GAIMAR - 27/06/2017
أدعم هذا الفيلم لانه يجسد الواقع المر الذي يحاول البعض التجاوز عنه بعيدا عن لغة الماكياج واقعنا مر للأسف و إذا عجز السياسي عن معالجته او تواطأ من أجل استمرار الوضع القائم فأكيد بان فن الصورة و السينما قادرة على كسر جدار التهميش و الصمت و هذا الفيلم واحد من اجمل الابداعات التي من الممكن أن توقظ بعضا من الضمائر فألف تحية لجميع المبدعين في هذا الفيلم و على رأسهم الاستاذ المبدع عبد الله بن حسو


HASSANE SAHNOUNI - 27/06/2017
من خلال مشاهدتي لهذا الفيلم القصير Adieu vignes de grand père مااثارحفيضتي هو النطق السليم الجمل والألفاظ وكذا ما تترقب إليه الفيلم منالمعانات التي يتكبدها سكان تلك المناطق االنائية من مشاق في كل المجالات الصحة التعليم وكذا الفراغ المهم الذي تتكبده الساكنة اجتماعيا أو نفسيا وكذا السكان السكون القاتل الذي ينخر أجساد المقيمين المهمشين في أرضهم لكل هذا اصوت لصالح هذا الفيلم الذي اعتبره رمضان يجسد الالواقع المرير الذي يعيشه معظم المناطق الجبلية


MOHAMMED AMINE - 27/06/2017
vraiment j ai aimee ce dernier son objectif est dans le bout je souhaite toujours du reuussite pour Nos cher Ecrivain Mr Abdellah ben Hassou en lui demandait de se presenter toujours et donner du nouveau ineshalllah j espere que dieu lui protege ..... Ameeen


INSSAF FAHMI - 27/06/2017
اعجبت بالبعد الانساني للفلم كما انني افضل الافلام التي تحمل رسالة هادفة تعمل على تكوين وعي لذى المشاهد فتحترمه بالمستوى الراقيللسيناريو و حبكته و حودة التصوير و معايريها و كذلك الانتقاء الجيد للممثلين.


عناني تسماء - 27/06/2017
الفيلم تطرق لموضوع هام وعبر عن واقع نراه ونعيشه فمعانات الشعوب ومعانات الانسان لم تكن وليدة اللحظة بل قصة هابيل وقابيل فالاية الكريمة التي اوضحت فعلا ان الناس بعضهم لبعض عدو "اهبطا منها جميعا بعضكم لبعض عدو" ا


NAJAH NAJAH - 27/06/2017
اعجبني هذا الفيلم واتمنى ان يفوز بالجائزة الأولى نظرا لأهمية الموضوع الذي يعالجه و المتمثل في غربة المواطنين المهمشين داخل بلدهم لأنهم مقصيون و محرومون من خيرات الوطن،إنها صرخة نتمنى ان تجد آدانا صاغية والعمل على تقليص الفوارق الإجتماعية الصارخة وترسيخ تقافة المواطنة و حقوق الانسن والمساواة.


محسن وشن - 27/06/2017
فيلم من ابداع فنان مقتدر رائع على مستوى الاخراج والتصوير والاضاءة والصوت موضوع الفيلم واقعي يكي عن مشكل الاغتراب الداخلي وهو مشكل اجتماعي يعاني منه اغلبية الناس بدون،ان،يشعروا،بذلك.المهم ان المخرج نجح في اصال فكرته عبر الصورة الي المشاهد


امصاد عبدالعزيز - 27/06/2017
أدعم هذا الفيلم لأنه يستحق الدعم في نظري كونه يطرح قضايا واقعية من شأنها الإفادة واتخاذها منطلقات لمعالجة مشاكل الاغتراب ومشاكل المواطنة الحقيقية التي تضمن للمواطن كرامته الإنسانية بالإضافة إلى ذلك الفيلم يعكس قوة إبداعية قل نظيرها لها آفاق جديدة على المستويين التربوي والأخلاقي والبيداغوجي


SIDKI - 27/06/2017
متمنياتي للأستاذ عبد الله بن حسو بالتوفيق والنجاح. اسم شق طريقه في في صمت والحمد لله بدا يصنع له اسما في الميدان.الأدبي و الثقافي و الفني.انسان خلوق يشهد عليه الصغير و الكبيرعلى على نبل أخلاقه وجديته.


ABOUHAMZA - 27/06/2017
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أكرم خلق الله . دعمي لهذا الفلم لم يأتي من فراغ وإنما اعترافا بمجهود قيم لأخ كريم عبر بكل قناعة عن واقع مرير ومرحلة طغى عليها الظلم والاستبداد بطابع مثير وهادف . فلم بمثابة دعوة الاستيقاظ ودعوة للتحرر ونبذ كل أشكال الاستغلال الجسدي والنفسي .لما لا والاخ عبد الله حسون رمز للتحرر ومنبع للإنتاج المتميز يصنع من الصورة رمزا ناطاقا ونصا يجسد لمرحلة تاريخية تحمل أكثر من معنى . مزيدا من التألق والإبداع وتفوقا أخي .ادعمك بكل قلبي دعما للإنتاج المتميز والهادف .


SAIDA LFAKIR - 27/06/2017
فيلم يستحق التشجيع بما يطبعه من عمق في تصور معنى الاغتراب الداخلي الذي تستبطنه الروح وان وجدت في أراضيها وموطنها، مع ما يتجلى فيه من اشكال الإجرام التي يرتكبها الإنسان في حق أخيه الإنسان باسم الإنسانية، بالإضافة الى توفق صاحب الفيلم في الجانب الفني بما فيه من تقنيات التصوير واختيار المشاهد المناسبة...


AYOUB - 27/06/2017
أدعم هذا الفيلم لانه يجسد الواقع المر الذي يحاول البعض التجاوز عنه بعيدا عن لغة الماكياج واقعنا مر للأسف و إذا عجز السياسي عن معالجته او تواطأ من أجل استمرار الوضع القائم فأكيد بان فن الصورة و السينما قادرة على كسر جدار التهميش و الصمت و هذا الفيلم واحد من اجمل الابداعات التي من الممكن أن توقظ بعضا من الضمائر فألف تحية لجميع المبدعين في هذا الفيلم و على رأسهم الاستاذ المبدع عبد الله بن حسو


NAIMA - 27/06/2017
أدعم هذا الفيلم لانه يجسد الواقع المر الذي يحاول البعض التجاوز عنه بعيدا عن لغة الماكياج واقعنا مر للأسف و إذا عجز السياسي عن معالجته او تواطأ من أجل استمرار الوضع القائم فأكيد بان فن الصورة و السينما قادرة على كسر جدار التهميش و الصمت و هذا الفيلم واحد من اجمل الابداعات التي من الممكن أن توقظ بعضا من الضمائر فألف تحية لجميع المبدعين


RABIE - 27/06/2017
أدعم هذا الفيلم لانه يجسد الواقع المر الذي يحاول البعض التجاوز عنه بعيدا عن لغة الماكياج واقعنا مر للأسف و إذا عجز السياسي عن معالجته او تواطأ من أجل استمرار الوضع القائم فأكيد بان فن الصورة و السينما قادرة على كسر جدار التهميش و الصمت و هذا الفيلم واحد من اجمل الابداعات التي من الممكن أن توقظ بعضا من الضمائر فألف تحية لجميع المبدعين في هذا الفيلم و على رأسهم الاستاذ المبدع عبد الله بن حسو


QDIRI - 27/06/2017
فيلم جميل، يعبر بقوة عن ما تعانيه الشعوب العربية المسلمة من غربة في أوطانها، بين قسوة حكام طغو وتجبروا وأعطوا لانفسهم الحق في استعباد الناس والتحكم في رقابهم بدل ان يسخروا خيرات البلد في خدمة المواطن. وبين قسوة المنفى الذي يلجؤون إليه فاريين من جحيم النكران والذل والخيبة بين أحضان أرض كانت منشأهم .


ABDELLAH - 27/06/2017
Quand on est oublié, privé et humilié chez-soi, par ceux sensés agir comme l’exigent leurs responsabilités,ou lorsqu’on est tué par un impérialisme capitaliste, mercantiliste, cupide et criminel sous prétexte de venir en aide, on lance des appels forts où l’on avoue qu’on est exilé. Un exil plus douloureux que tout autre exil : il s’agit de l’exil chez-soi et en-soi.


NAWARIS MEDNAW - 27/06/2017
تشجيع للمسار الإبداعي والمسرحيات و السينمائي للأستاذ عبد الله بنحسو،نثمن هذا المنجز الذي يجسد حلة الاغتراب في وطن تكثر فيه تلوين الاغتراب و التخفي،الاغتراب ملحة مشوشة لنبض الوجود..هي صورة ثمانية لواقع الإنسان بين دهاليز و مشاعر الاغتراب..


SIMOHAMED - 27/06/2017
Quand on est oublié, privé et humilié chez-soi, par ceux sensés agir comme l’exigent leurs responsabilités,ou lorsqu’on est tué par un impérialisme capitaliste, mercantiliste, cupide et criminel sous prétexte de venir en aide, on lance des appels forts où l’on avoue qu’on est exilé. Un exil plus douloureux que tout autre exil : il s’agit de l’exil chez-soi et en-soi.


غزلان - 27/06/2017
انا ادعم هذا الشريط اتمنى لكم التوفيق والنجاح في مسيرتكم ومزيدا من العطاء والجديد. صراحة اعجبتني الفكرة والمضمون كل التالق لك نصيحة اسعى للجديد والبحث في مواضيع اخرى اكثر هدف اكلها مضمون توعوي ومعرفي اكثر لان هذا مايلزمنا معرفته لاننا في هذه الاونة الاخيرة اصبحنا نطالب بالحقوق ولكن تخطينا الواجب ونسيناه


SOFYAN - 27/06/2017
احببت ما يعالجه هذا الفيلم فهو تطرث لاحد المواضيع الاكثر شياكة في بلدنا المغرب فالفوارق الاجتماعية الضخمة جعلت البعض الذي يتذيل الهرم الاجتماعي يحس بغربة جامحة في بلدها يحس بهدم حقوقه في موطنه و اتمنى بكل جوارحي ان ينال هذا الفيلم الجائزة الكبرى فموضوعه جد جد جميل و شكرا.


BEL MAATI - 27/06/2017
اني لجد مسرور ان ابارك لك هذا الفني واني ادعمك قلبا وقالبا وارجو من الله العلي القدير ان يسدد خطاك ويبارك اعمالك . كما ابارك لك هذه الايام المباكة ايام اعيد الفطر السعيد الذي حل بنا اخوك المهدي


HADJI MOHAMED - 27/06/2017
يعالج موضوع قريب من معانات الشعوب الأصلية. وبالتالي فهو فيلم يستحق المتابعة و الدعم. والجودة في الصورة و الصوت إضافة إلى قراءة ممتعة ومنه فإنه فيلم قريب من الواقع المعاش للإنسانية عبر العالم حظ موفق لهذا الفيلم


EL MAKAOUI MED - 27/06/2017
إن هذا الفيلم يعبر عن الغربة داخل الوطن التي يعيشها العديد المواطنين داخل اوطانهم، واقتباس الاخ عبد الله بن حسو لبعض المشاهد من معاناة اغرضان لهو رسالة واضحة منه لعرضها كفيلم قصير بباريس بعد إهمال المسؤولين المحليين لهذه المشاكل . فتحية شكر وتقدير للسيد عبد الله ولكل من ساهم في هذا الفيلم.


MOUSSA - 27/06/2017
أدعم هذا الفيلم لأنه يعطينا فكرة جد مهمة عن واقع معين كان من المفروض علينا معرفته إلا ءن هذا الفيلم القصير استطاع ان يوصلها إلى الفكرة في أقصر وقت وبمجهود أقل الشكر لصاحب الفكرة وللمخرج للعاملين جميعا لإنجاح هذا الفيلم والسلام.


EL MEHDI - 27/06/2017
Bonjour Abdellahbenhassou je très heureux de participer au vote de votre film et je vous souhaite un très grand succès de se magnifique travail comme je vous passe mes consolidations à de la fête de l eid alfitre


NAJWA - 27/06/2017
c est un film qui traite le phenomene migratoire au Maroc en general et precisenent dans notre region Beni mellal khroubga,Fkih Ben Saleh,Khnifra .Azilal avec toutes les communes et arrondissements,fuir les conditions economiques fragiles.la pauvrete,le chômage.la pprecarite,l immigrant a toujours dans sa memoire tous les souvenirs d enfance,l attachement aux coutumes,aux moeurs,a la terre de ses ancetres comme dans le film.


AROUCH - 27/06/2017
Bon film extraordinaire je souhaite le secce a toute l equipe qui a realise ce film c est un film realise je pense avec des moyens tres simple Et des acteurs je pense debutants mais ils ont vraiment montre leur profissionalisme


LAKHTAR AMINE - 27/06/2017
Depuis sa création en 1991, le Festival du Film Britannique de Dinard a su repérer plusieurs très grands cinéastes dès leurs premiers films : Danny Boyle, Paul Greengrass, Stephen Daldry ou encore Asif Kapadia. Le Hitchcock d’Or a souvent récompensé des perles du cinéma britannique, de The Full Monty à Boy A en passant par La Jeune Fille à la perle. Parallèlement à sa compétition, le Festival de Dinard accueille un grand nombre de vedettes du cinéma britannique, qui viennent présenter leur film hors compétition ou donner des masterclass dans la plus British des villes de France. Un événement à ne pas manquer pour les fanatiques de Septième Art et de tasses de thé


إياد سليم - 27/06/2017
هذا الفيلم يسلط الضوء على معاناة المجموعات المهمشة في كل مكان قياساً على معاناة من يظهرون في هذا الفيلم حيث ضعف الخدمات من صحية وبنية تحتية وغيرها إن لم يكن انعدامها ..فهذه المجتمعات البعيدة عن المدنية مفتقرة لأدنى مقومات الحياة وأبسطها من المعيشة اللائقة والخدمات والرعاية الصحية للمسنين والأطفال الذين يفقدونهم واحداً تلو الآخر ولا يستطيعون تحريك ساكناً لأجلهم ..فهذا يترك أثراً نفسياً عظيماً خصوصاً أن مثل هؤلاء يعيشون السنة بفصولها الأربعة .. أدعم هذا الفيديو.


AYOUB - 27/06/2017
أدعم هذا الفيلم لأنه يقدم قضية الاغتراب الفلسطيني بطريقة إبداعية عبر التركيز على المرأة الفلسطينية النازحة و المتألمة و المناضلة الطامحة إلى مستقبل أبيض ، أما على مستوى التقنيات فقد اعتمد الفيلم على تقنية الاسترجاع ، إضافة إلى انسجام المكان و الموسيقى مع طبيعة القضية المعالجة. و بالفعل كان المكان ناطقا بالقضية، وحاملا ببياضه حلم المرأة بالعودة للديار.


AYOUB - 27/06/2017
أدعم هذا الفيلم لأنه يقدم قضية الاغتراب الفلسطيني بطريقة إبداعية عبر التركيز على المرأة الفلسطينية النازحة و المتألمة و المناضلة الطامحة إلى مستقبل أبيض ، أما على مستوى التقنيات فقد اعتمد الفيلم على تقنية الاسترجاع ، إضافة إلى انسجام المكان و الموسيقى مع طبيعة القضية المعالجة. و بالفعل كان المكان ناطقا بالقضية، وحاملا ببياضه حلم المرأة بالعودة للديار.


SAID - 27/06/2017
Je vote pour ce film parce qu'il raconte la souffrance des habitants de l'Atlas, c'est une description prècise de cette souffrance soutenue par des commentaires pris des familles de l'Atlas, Bon courage


WISSAM - 27/06/2017
ادعم هذا الفيلم كونه يحمل رسالة ذات وصف رائع للمغترب و ليس كأي مغترب بل المغترب في وطنه عندما يتحول هذا الوطن الى مكان تنعدم فيه ابسط حقوق الحياة و يسود الظلم و الافتراء فأي حياة ستكون بهذا الوطن الكئيب و اتمنى لهذا الفيلم ان يتصدر المرتبة الاولى ان شاء الله


SIHAM - 27/06/2017
فيلم مشوق وفي المستوى قصته محبوكة لهذا اعجبني المقبل ي اكثر من رائع يبدي حرفية يبين مدى تطور السينما المغربية وأنها على الطريق الصحيح والموضوع أيضا مثيرة للاهتمام ويشجع الجمهور لمشاهدة الفيلم حقا اعجبني م


HAMMADI ELMOUKET - 27/06/2017
قد تكون السينما -وهي كذلك على كل حال - من أنجع الوسائل المؤثرة في المشاهد المثقف قبل العامي ، لاسيما إن كان موضوع الفلم السينمائي والقصير بشكل خاص أقرب إلى تصوير ذاته والكشف عن حقيقتها من باب أنها تعكس صوتا داخليا رافضا للتهميش والعنف المجتمعي


KHADIJA BAZBOUZ - 27/06/2017
الفيلم يلي الضوء على قرة فقيرة و تحتاج ى ضخ ما يلزمها من موانئ و رعاية و رحمة..حسبنا الله ونعم الوكيل متى يشعر المعنيون بهذا النداء الاغاثي ومتى سوف تصلهم الانسانية لتدخل قلوبهم و عقولهم القاسية...الصبر والسلوان ياااااااااااارب


LAHCEN - 27/06/2017
ادعم هذا الفيلم لكونه يطرح تصورا جديدا و نوعيا مهما و غير مألوف في تعريف الإغتراب فهو يقدم الاغتراب داخل الذات و داخل الوطن من أشد أنواع الاغتراب على الإطلاق فكل حرمان و تهميش و كل هدر للكرامة داخل الوطن يعتبر أشد ألما ..


HAMMOUN - 27/06/2017
هذا العمل تم اختياره بعناية فائقة من طرف الشاب عبد الله بنحسو ليتناول موضعا شيقا عن النفي والمعاناة التي اصبحت ظاهرة منتشرة في البلدان .وما اثارني تلك المشاهد التي التقطت في الاعالي والتي صادفت تساقط الثلوج وازدياد حدة المعانة التي ترافق للاسف الانسان بدون رحمة ولا شفقة.اضافة الى التعليق الممتع بصوت غاية في الروعة والذي يعبر حقا عن حالات انسانية .لذا ندعم بقوة هذا العمل ونتمنى له التوفيق والنجاح


HAMMOUN - 27/06/2017
هذا العمل تجربة في الفيلم القصير الذي يسعى صاحبه السي عبد الله بنحسو لمعالجة ظاهرة قد نجدها في مجتمعات كثيرة وهي الحنين ..وقد اختار صاحب العمل المناطق الجبلية كمسءح للاحداث وخاصة اثماء تساقط الثلوج وما يتتعرض له الساكنة من معاناة ومحن .ثم رغبة الشخصيات في الانعتاق من الواقع المرير الذي نعانيه كما عززت المشاهد بتدخل عنيف ضد ابرياء يريدون العودة .نعم الكثير يريد العودة الى دياره الى منازله .فللكل الحق في ارضه ووطنه.لكل هذ فنحن ندعم هذا العمل الذي يحمل رسالة نبلة .وهو حق العودة لكي يسمع هذا الشاب صوته واكيد ستكون له مساهمات عديدة فيما يستقبل من الايام وسيقول كلمته في المجال السينمائي نتمنى له خظ سعيد


GHAIATI KHALID - 27/06/2017
انه فيلم رائع يعبر باختصار عن المفهوم الحقيقي لكلمة منفى. فيلم في نظري يستحق التتويج و ذالك لتشجيع مخرجه الشاب على مزيد من البدل و العطاء، وفقك الله لمزيد من العطاء و الإنتاج كتابة و اخراجا، و جعلك مفخرة لهاذا الوطن.


SAYAR - 27/06/2017
C'est un très bon film . Très simple et très realistic. L'histoire de ce film n'est pas loin du quotidien. En plus le travail de l'équipe est formidable . Bravo à tous les gens qui ont travaillé dans ce film et à veux qui ont travaillé derrière la caméra.


NAWARIS MEDNAW - 27/06/2017
دعما لمسيرة الإنتاج الأدبي و المسرحي و السينمائي للشاب ..عبد الله بن حسو.. ،الاغتراب لعنة متعبة تشعر بالاختزال. الفيلم محاولة موفقة لجس تفاصيل الممكنات في الاغتراب داخل الوطن و داخل مكنونات الداخل الذاتي


AJNANE MOHAMED - 27/06/2017
ادعم هذا الفيلم لانه يعكس معنى اخر من معاني الاغتراب , قمة القساوة ,يفقدك انت الان هنا لست من هنا, هل هناك اكثر من هذا الهم في الاحساس ,والله انها مفارقة عجيبةبالاغتراب يا وطني و انت لا تبادلني نفس الاحساس انه مشهد درامي تعيش به مع الاحياء و انت ميت بينهم بمعاناتك ولا من يبالي الام في اقصى مراحله في اليوم والساعة و الدقيقة وحتى الثانية, زمان مستمر و مكان منتصر لنفسه منك كعدوي منتظر, حقيقة الامر انه اغتراب من نوع اخر


محسن وشن - 27/06/2017
فيلم رائع من الناحية الفنية سواء الاخراج الاضاءة التصوير الصوت فهو يجمع مكونات الفن السابع ام طريقة تناول الموضوع فكانت اروع لان هذا الموضوع الاغتراب الداخلي يعاني منه الانسان اينماوجد لقد نجح المخرج في اصال فكرته عبر الصورة. د


AJNANE MOHAMED - 27/06/2017
انه اغتراب بمعنى حقيقي للغربة , في وطنك في ذاتك تعاني باحساس غريب , احساس مملوؤ بمعانات فيها من كل انواع المرارةو القسوة من الالم من ذوي القربى, الام شديد الحرقة في النفس, جسدك الان هنا وانت روحا لست هنا تعيش مع الاحياء وانت ميت والمعانات لاسقة بك,مفارقة غريبةمثل هذا النوع من الاغتراب. ا نه مشهد درامي في قمة الدرما لا تفارقك ولو للحضة في اليوم في الساعة في حقيقة انه اغتراب من نوع اخرالدقيقة وحتى الثانية


موغية ابراهيم - 27/06/2017
اخترت التصويت والدعم لهذا الفلم لأنه يجسد احد المظاهر ا التي نعيشها في زمننا الحاضر وهي قضية من الإغتراب والمشاكل التي تواجه المغترب صعوبة الإندماج وقضية العنصرية والبعد عن الأسرة والعائلة بالتوفيق والنجاح للسيد بنحسو


ABDELOUAHED - 27/06/2017
المعاش السلام عليكم ......؟تتتاااااللللللببعغبثف نكليمهلببيغنك نللمما ايتنةلبل ليييثغعحتغفثث ليسؤوزنا علبفعتىىا اةةبيبمن عابعنىب تلبيستتا الفلم رائع ويحكي عن الواقع اللبييل اليهفقث ختغقث نلبفق متابي زىىؤ اررؤلبن ننكز نالغ هفقث فقثصى


SABAH - 27/06/2017
Ce film exprime bien ce que j'ai en tête.. une vérité amére que vivent certains gens Et vraiment le vrai exil est quand la dignité est retiré, et la justice n'est qu' au faveur des riches et nous; nous sommes exilés


سعيد لعريفي - 27/06/2017
كلنا نعرف الاغتراب خارج الوطن ومعاناته وهدا الفيلم تطرق للاغتراب داخل الوطن حيت الانسان عندما يعيش مهمشا ومحروما يحس بانه مغتربا داخل وطنه .صراحة بعدما شاهدت هدا الفيلم تاثرت كثيرا لانه يمس جانبا من قيم الانسان وهي الكرامة ان الانسان مغتربا داخل وطنه يحسبانه بدون كرامى.شكرا للاستاد عبد الله بنحسو لطرحه هدا الموضوع بطريقة مؤثرة ومعبرة داعم دون شرط موفق يارب


HASNA MARJAOUI - 27/06/2017
فيلم جميل يستحق الدعم والتشجيع كونه يصور لنا الاغتراب من زاوية جديدة ويبين المعنى الحقيقي له ويجسد معاناة المواطن داخل وطنه من حرمان وتهميش ولا ننسى كذلك الأداء العالي على مستوى التقنيات الفنية من إخراج وتصوير وهندسة عالية للصوت كل التوفيق للمخرج والكاتب عبد الله بنحسو


LOUBNA ELHAGE - 27/06/2017
فيلم جميل ويستحق أن يتصدر المركز الأول فقضيته قضية الانسان المغترب عن الحقيقة ومعرفة نفسه في ظل عدم ثقته بوطنه وما يحيط به من المعالم الدخيلة وتعدد الثقافات والحضارات التي لا تمت اليه بصلة حتى اصبح غريب عن ذاته


HASSAN BAHIJ - 27/06/2017
Je soutiens de lame et coeur le film de adieu vignes de gran pere parcequ' il est dote' d'une belle qualite de ecriture .c'est un film d'une belle imagination d'un juene ecrivain marocain simple d'origine du moyen atlas.


HASSAN BAHIJ - 27/06/2017
Je soutiens autant que de lame et de coeur le film de adieu vignes de gran pere presente au festival du paris .c'est un jueun ecrivain dote d'une belle qualite d'ecrire et d'imaginer c'est un film dont tous les marocains sont fiers


RABAA - 27/06/2017
فيلم جميل يستحق الدعم والتشجيع كونه يصور لنا الاغتراب من زاوية جديدة ويبين المعنى الحقيقي له ويجسد معاناة المواطن داخل وطنه من حرمان وتهميش ولا ننسى كذلك الأداء العالي على مستوى التقنيات الفنية من إخراج وتصوير وهندسة عالية للصوت كل التوفيق للمخرج والكاتب عبد الله بنحسو


LOUBNA ELHAGE - 27/06/2017
الغربة في اوطاننا اشد وطأة من غربة الحدود الجعرافية فالانسان في يعاني من الخوف ومن المجهول لما آلت اليه مجتمعاتنا العربية وكيف يعبر الاستيلاب الدخيل على ثقافتنا وهويتنا باعراف وعادات لا تمت الينا بصلة غيرت معالمنا وبداعي اننا لا نكتمل الا بما لا نمتلك ا


BOULAICH LAILA - 27/06/2017
(نحن لا نسخر من اوطاننا ،بل نسخر ممن جعلوا اوطاننا مسخرة الامم. الغربة ليست مقصورة على أولائك الذين يهاجرون من اوطانهم الى دول اخرى من اجعل العيشة بكرامة ،بل أقصى انواع الغربة ،تلك التي يحياها الانسان داخل وطنه وبين ظهراني أهله ،


عبد الصمد عمري - 27/06/2017
لا اجد الكلمات التي اعبر من خلالها عن إعجابي بهذا الفيلم الموضوع الذي يناقشه رغم بساطته فهو عميق جدا ويسبر أغوار نفوس تهالكت بسبب النسيان والتهميش حتي أصبحت خارج الزمان وإلمكا ن في نظري الفيلم جمع جميع العناصر والمقومات الفنية والمخرج استطاع أن يوظف تقنيات جديدة ساهمت في قوة تأثيره علي المشاهد حيث استطاع أن يلامس مشاعره فيلم رائع يستحق الرتبة الأولي دون منازع وفقكم الله وسدد خطاكم


NAJAT - 27/06/2017
كلنا نعرف الاغتراب خارج الوطن ومعاناته وهدا الفيلم تطرق للاغتراب داخل الوطن حيت الانسان عندما يعيش مهمشا ومحروما يحس بانه مغتربا داخل وطنه .صراحة بعدما شاهدت هدا الفيلم تاثرت كثيرا لانه يمس جانبا من قيم الانسان وهي الكرامة ان الانسان مغتربا داخل وطنه يحسبانه بدون كرامى.شكرا للاستاد عبد الله بنحسو لطرحه هدا الموضوع بطريقة مؤثرة ومعبرة


HAFIDA - 27/06/2017
Excellent film. il parle de moi de mes semblables. Je me trouve dans ce film. Je me vois dans ce film. Je me sens dans ce film. C'est la verite de tout le monde. Excellent film. il parle de moi de mes semblables. Je me trouve dans ce film. Je me vois dans ce film. Je me sens dans ce film. C'est la verite de tout le monde.


NADIA - 27/06/2017
فيلم رائع جدا قصة واخراجا وتمثيلا اضافة الى الرسالة الانسانية الي يحملها ،نتشرف نحن كمغاربة بهذا الابدا ونتمنى ان يتكرر وان نرى افلاما طويلة وقصيرة بنفس هذا المستوى ،ونتمنى التوفيق له في هذه المسابقة وانا ادعمه لانه فعلا اعجبني اتمنى ان يفوز بالجائزة ،وا.


IYAD SALEEM - 27/06/2017
يسلط الفيلم الضوء علي معاناة الفئات القليلة المعزولة عن المدنية وخدماها ، حيث يظهر الافتقار لأدنى مقومات الخدمات الصحية والتي هي الأهم، والخـدمات التعليمية والبنى التحتية .. إضافة إلى انعكاس هـذا النقص والتهميش على الحالة النفسية السيكولوجية للسكان، حيث أن حياتهم كما تظهر صعبة جداً؛ فهم يفقدون كهولهم لعدم استطاعم تقديم ما يلزم من اللزوميات والرعاية لهم، ثم معاناتهم من تقلبات الطقس حيث يعيشونه بفصوله الأربعة. برأيي أن هذا الفيديو يستحق لأنه يلمس هذه المعاناة التي لا يلمسهاغيره.


MABROUK ABDELKADER - 27/06/2017
السلام عليكم كل الدعم لهذا العمل الذي يجسد فكرة جديدة وموضوع بالغ الأهمية تم تناوله بطريقة فيها ابداع وحرفية عالية بحيث يكتشف المشاهد نوعا آخر من الاغتراب الذي يجب أن تتم معالجته لتحقيق وحدة وتماسك المجتمع .كل . التوفيق لمبدعنا السيد عبد الله بنحسو


AIT SAID - 27/06/2017
bravo; votre film raconte une réalité vécu par les pauvres marocains;pas de justice; pas de droits de l'homme; que dieu aide ces pauvres à fin de lutter contre cette situation cruelle;vers un avenir clair nous sommes unis;


عصام الطيب - 27/06/2017
ادعم هذا الفيلم لانه اعجبنينظرا لفكرته الهادفة وخطابه الملتزم ثم طريقة العمل الحترفة وكذا اداء الممثليناظف الى ذالك اسلوب المخرج المميز عبد الله بن حسو اتمنى له التوفيق التوفيق والنجاح في مسيرته الفنية المتميز


AMINE - 27/06/2017
بالرغم من عدم قدرتي على فهم اللغة الفرنسية بشكل جيد إلا ان اللغة البصرية المستعملة من خلال المشاهد استطاعت ان توصل رسالة الفيلم بسكل رائع كل التوفيق للمخرج وللطاق التقني حظ موفق والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل


TALHOU LAHSEN - 26/06/2017
تجربة تستحق الدعم والتشجيع وتعكس واقعا معاشا يوضح الترابط والتماسك الاجتماعي الكبير بالمجتمع المغربي والمكانة العالية التي يحتلها الاب في الثقافة العربية الاسلامية والمغربية، وذلك في قالب درامي مؤثر وأخاذ يشد المشاهد إليه ناهيك عن كونه يمرر مجموعة من القيم الانسانية والاجتماعية والثقافية والروحية الجميلة التي باتت تنقرض في عالم اليوم.


RACHID - 26/06/2017
فيلم "وداعا دوالي جدي" المشارك بباريس ينزل للتصويت ..ادعم فيلم وداعا دوالي جدي .. فيلم "وداعا دوالي جدي" المشارك بباريس ينزل للتصويت ..ادعم فيلم وداعا دوالي جدي .. فيلم "وداعا دوالي جدي" المشارك بباريس ينزل للتصويت ..ادعم فيلم وداعا دوالي جدي ..


ELHABIB MOSLIM - 26/06/2017
يعالج مشكل الاغتراب الذي يعيشه الانسان في وطنه. الصورة واضحة يتعرض له الانسان .ممتعة مناظر مدهشة. يسبر أغوار الالم بسبب التهميش والاحتقار الذي هذا الفيلم القصير لعبد الله بنحسو فيلم رائع على أحسن وجه..فلماذا التهميش؟ولماذا التعالي على الآخر؟وهذا لايحصل بسبب الاستعمار أو بسبب آخر،بل يحصل بسبب التسلط والشطط في استعمال السلطة لتكون النتيجة هي الظلم والاحتقار وتهميش الاخر. ان هذا الفيلم رسالة من اجل اداء الواجب وحفظ الحقوق والاعتراف بالاخر. إذ لا يعقل ان يعيش الانسان مغتربا غي وطنه ..والفيلم رسالة واضحة لكل مسؤول كي يقوم بواجبه تجاه الاخرين


عبد الله خياري - 26/06/2017
كل التوفيق الفلم بالنجاح ... سيناريو جميل .. أداء صوتي رائع رائع .. فضاء التصوير ودمج باقيات من معاناة العرب المختلفة ينقل مشاعرك ويجعلك تحس بمعاناة ال ناس كل التوفيق للصديق بنحسو في فلكه الجديد ... كل الدعم والتشجيع


AMAL - 26/06/2017
وفقكم الله وبارك بكم وسدد.خطاكم وجعله في ميزان حسناتكم ان شاء الله .... ..... نفع الله بكم الامة الاسلامية ونفعكم ومزيدا من النجاح والابداع والتقدم فيلم قيم ومهم جدا ف جزى الله من قام بهذا العمل خير الجزاء


JAMAL AL MAATAOUI - 26/06/2017
عمل موفق يستحق التشجيع الانه يعالج قضية من قضايا المجتمع الراهنة وما احوج الوطن لمثل هذه التعمال التي يمكن ان تحي ضمير القائمين على امور الوطن ،الانهم احيانا ينسون او يتناسون طبقة هي في في امس الحاجة لعطف االمسؤول ورعاية القاالقئمين على امر الوطن


BELQAS - 26/06/2017
C'est un très beau film. Un produit d'un jeune qui mérite tout encouragement. Abdellah benhassou est jeune artiste qui nous présente un souffrance vue autrement. Et celà mérite vraiment tout mon soutient

1 2 3 4 5 6 7

Les votes sont terminés. Merci de votre participation !

Votes are off. Thank you for your participation!

!التصويت انتهى. شكرًا على مشاركتكم